إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالباء
حجم الخط
- إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُسِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
- وَلَو ذَهَبَت عَينا هِزَبرٍ مُساوِرٍلَما راعَ ضَأناً في المَراتِعِ أَو سِربا
- أَو اِلتُمِعَت أَنوارُ عَمرٍ وَعامِرٍلَما حَمَلا رُمحاً وَلا شَهِدا حَربا
- يَقولونَ هَلّا تَشهَدُ الجُمَعَ الَّتيرَجونا بِها عَفواً مِنَ اللَهِ أَو قُربا
- وهَل لِيَ خَيرٌ في الحُضورِ وَإِنَّماأُزاحِمُ مِن أَخيارِهِم إِبلاً جُربا
- لَعَمري لَقَد شاهَدتُ عُجماً كَثيرَةًوَعُرباً فَلا عُجُماً حَمَدتُ وَلا عُربا
- وَلِلمَوتِ كَأسٌ تَكرَهُ النَفسُ شُربَهاوَلابُدَّ يَوماً أَن نَكونَ لَها شَربا
- مِنَ السَعدِ في دُنياكَ أَن يَهلَكَ الفَتىبِهَيجاءَ يَغشى أَهلُها الطَعنَ وَالضَربا
- فَإِنَّ قَبيحاً بِالمُسَوَّدِ ضِجعَةٌعَلى فَرشِهِ يَشكو إِلى النَفَرِ الكَربا
- وَلي شَرقٌ بِالحَتفِ ما هُوَ مُغرَبٌأَيَمَّمتُ شَرقاً في المَسالِكِ أَم غربا
- تَقَنَّصَ في الإيوانِ أَملاكَ فارِسٍوَكَم جازَ بَحراً دونَ قَيصَرَ أَو دَربا