قصائد

وأنتم عضاريط الخميس عتادكم

الفرزدقأمويالطويلمدحاللام

  1. ١وَأَنتُم عَضاريطِ الخَميسِ عَتادُكُمإِذا ما غَدا أَرباقُهُ وَحَبائِلُه
  2. ٢وَإِنّا لَمَنّاعونَ تَحتَ لِوائِناحِمانا إِذا ما عاذَ بِالسَيفِ حامِلُه
  3. ٣وَقالَت كُلَيبٌ قَمِّشوا لِأَخيكُمُفَفِرّوا بِهِ إِنَّ الفَرَزدَقَ آكِلُه
  4. ٤فَهَل أَحَدٌ يا اِبنَ المَراغَةِ هارِبٌمِنَ المَوتِ إِنَّ المَوتَ لا بُدَّ نائِلُه
  5. ٥فَإِنّي أَنا المَوتُ الَّذي هُوَ ذاهِبٌبِنَفسِكَ فَاِنظُر كَيفَ أَنتَ مُحاوِلُه
  6. ٦أَنا البَدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ فَاِلتَمِسبِكَفَّيكَ يا اِبنَ الكَلبِ هَل أَنتَ نائِلُه
  7. ٧أَتَحسِبُ قَلبي خارِجاً مِن حِجابِهِإِذا دُفُّ عَبّادٍ أَرَنَّت جَلاجِلُه
  8. ٨فَقُلتُ وَلَم أَملِك أَمالِ اِبنِ مالِكٍلِأَيِّ بَني ماءِ السَماءِ جَعائِلُه
  9. ٩أَفي قَمَلِيٍّ مِن كُلَيبٍ هَجَوتُهُأَبو جَهضَمٍ تَغلي عَلَيَّ مَراجِلُه
  10. ١٠أَحارِثُ داري مَرَّتَينِ هَدَمتَهاوَكُنتَ اِبنُ أُختٍ لا تُخافُ غَوائِلُه
  11. ١١وَأَنتَ اِمرُؤٌ بَطحاءُ مَكَّةَ لَم يَزَلبِها مِنكُمُ مُعطي الجَزيلِ وَفاعِلُه
  12. ١٢فَقُلنا لَهُ لا تُشمِتَنَّ عَدُوَّناوَلا تَنسَ مِن أَصحابِنا مَن نُواصِلُه
  13. ١٣فَقَبلَكَ ما أَعيَيتُ كاسِرَ عَينِهِزِياداً فَلَم تَقدِر عَلَيَّ حَبائِلُه
  14. ١٤فَأَقسَمتُ لا آتيهِ سَبعينَ حِجَّةًوَلَو نُشِرَت عَينُ القُباعِ وَكاهِلُه
  15. ١٥فَما كانَ شَيءٌ كانَ مِمّا نُجِنَّهُمِنَ الغِشِّ إِلّا قَد أَبانَت شَواكِلُه
  16. ١٦وَقُلتُ لَهُم صَبراً كُلَيبُ فَإِنَّهُمَقامُ كِظاظٍ لا تَتِمَّ حَوامِلُه