وأنتم عضاريط الخميس عتادكم
الفرزدقأمويالطويلمدحاللام
- ١وَأَنتُم عَضاريطِ الخَميسِ عَتادُكُمإِذا ما غَدا أَرباقُهُ وَحَبائِلُه
- ٢وَإِنّا لَمَنّاعونَ تَحتَ لِوائِناحِمانا إِذا ما عاذَ بِالسَيفِ حامِلُه
- ٣وَقالَت كُلَيبٌ قَمِّشوا لِأَخيكُمُفَفِرّوا بِهِ إِنَّ الفَرَزدَقَ آكِلُه
- ٤فَهَل أَحَدٌ يا اِبنَ المَراغَةِ هارِبٌمِنَ المَوتِ إِنَّ المَوتَ لا بُدَّ نائِلُه
- ٥فَإِنّي أَنا المَوتُ الَّذي هُوَ ذاهِبٌبِنَفسِكَ فَاِنظُر كَيفَ أَنتَ مُحاوِلُه
- ٦أَنا البَدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ فَاِلتَمِسبِكَفَّيكَ يا اِبنَ الكَلبِ هَل أَنتَ نائِلُه
- ٧أَتَحسِبُ قَلبي خارِجاً مِن حِجابِهِإِذا دُفُّ عَبّادٍ أَرَنَّت جَلاجِلُه
- ٨فَقُلتُ وَلَم أَملِك أَمالِ اِبنِ مالِكٍلِأَيِّ بَني ماءِ السَماءِ جَعائِلُه
- ٩أَفي قَمَلِيٍّ مِن كُلَيبٍ هَجَوتُهُأَبو جَهضَمٍ تَغلي عَلَيَّ مَراجِلُه
- ١٠أَحارِثُ داري مَرَّتَينِ هَدَمتَهاوَكُنتَ اِبنُ أُختٍ لا تُخافُ غَوائِلُه
- ١١وَأَنتَ اِمرُؤٌ بَطحاءُ مَكَّةَ لَم يَزَلبِها مِنكُمُ مُعطي الجَزيلِ وَفاعِلُه
- ١٢فَقُلنا لَهُ لا تُشمِتَنَّ عَدُوَّناوَلا تَنسَ مِن أَصحابِنا مَن نُواصِلُه
- ١٣فَقَبلَكَ ما أَعيَيتُ كاسِرَ عَينِهِزِياداً فَلَم تَقدِر عَلَيَّ حَبائِلُه
- ١٤فَأَقسَمتُ لا آتيهِ سَبعينَ حِجَّةًوَلَو نُشِرَت عَينُ القُباعِ وَكاهِلُه
- ١٥فَما كانَ شَيءٌ كانَ مِمّا نُجِنَّهُمِنَ الغِشِّ إِلّا قَد أَبانَت شَواكِلُه
- ١٦وَقُلتُ لَهُم صَبراً كُلَيبُ فَإِنَّهُمَقامُ كِظاظٍ لا تَتِمَّ حَوامِلُه