ألم تذكروا يا آل مروان نعمة
الفرزدقأمويالطويلمدحالميم
- ١أَلَم تَذكُروا يا آلَ مَروانَ نِعمَةًلِمَروانَ عِندي مِثلُها يَحقُنُ الدَما
- ٢بِها كانَ عَنّي رَدُّ مَروانُ إِذ دَعاعَلَيَّ زِياداً بَعدَما كانَ أَقسَما
- ٣لِيَقتَطِعَن حَرفَي لِساني الَّذي بِهِلِخِندِفَ أَرمي عَنهُمُ مَن تَكَلَّما
- ٤وَكُنتُ إِلى مَروانَ أَسعى إِذا جَنىعَلَيَّ لِساني بَعدَما كانَ أَجرَما
- ٥وَما باتَ جارٌ عِندَ مَروانَ خائِفاًوَلَو كانَ مِمَّن يَتَّقي كانَ أَظلَما
- ٦يَعُدّونَ لِلجارِ التَلاءِ إِذا اِلتَوىإِلى أَيِّ أَقتارِ البَرِيَّةِ يَمَّما
- ٧وَقَد عَلِموا ما كانَ مَروانُ يَنتَهيإِذا دَأَبَ الأَقوامُ حَتّى تُحَكَّما
- ٨وَأَيَّ مُجيرٍ بَعدَ مَروانَ أَبتَغيلِنَفسِيَ أَو حَبلٍ لَهُ حينَ أَجرَما
- ٩وَلَم تَرَ حَبلاً مِثلَ حَبلٍ أَخَذتُهُكَمَروانَ أَنجى لِلمُنادي وَأَعصَما
- ١٠وَلا جارَ إِلّا اللَهُ إِذ حالَ دونَهُكَمَروانَ أَوفى لِلجِوارِ وَأَكرَما
- ١١فَلا تُسلِموني آلَ مَروانَ لِلَّتيأَخافُ بِها قَعرَ الرَكِيَّةِ وَالفَما
- ١٢وَلا تورِدوني آلَ مَروانَ هُوَّةًأَخافُ بِجاري رَحلِكُم أَن تُهَدَّما
- ١٣وَمِن أَينَ يَخشى جارُ مَروانَ بَعدَماأَناخَ وَحَلَّ الرَحلُ لَمّا تَقَدَّما
- ١٤وَمِن أَينَ يَخشى جارُكُم وَالحَصى لَكُمإِذا خِندِفٌ هَزّوا الوَشيجَ المُقَوَّما