قف بالمنازل أو كناس ظبائها
ابن الساعاتيأيوبيالياء
- ١قف بالمنازل أو كناس ظبائهافالقلب يعرفها على لأوائها
- ٢لم أبك إذا نشرت بنود سحابهاإلا لحاجتها إلى أنوائها
- ٣وارب غادية يسح دموعهاضحك البروق على ثرى بطحائها
- ٤فكأن جذوة نارها من أضلعيوكأن جمة أدمعي من مائها
- ٥أسفي على الشرفين قولة مكبدحنيت جوانحه على أحنائها
- ٦والبان ترقص من غناء حمامهاوالأرض تضحك من بكاء سمائه
- ٧وكأن حيالة الحسان بربعهانظمت عقود الدر من حصبائها
- ٨فسقى دمشقاً كل مثقلة الخطىتمشي فتسحب من فضول ملائها
- ٩خفاقة العذبات ذات هيادبأرج النسيم يفوح من أرجائها
- ١٠باحت بها نفاحته فتحدثتعنة مضمرات المزن في أحشائها
- ١١أبكي على المقصور من أيامهالو دام والممدود من أفيائها
- ١٢وليالياً لم أسر طالب لذةإلا مع الأقمار من ظلمائها
- ١٣أبغي الثناء على حماة أسودهاجهدي فتشغلني صفات ظبائها
- ١٤إني لأعجب كيف ينكر فضلهابشر ومحيي الدين من أبنائها
- ١٥يقظ جبال علومه في صدرهمثل الجبال الشم في بيدائها
- ١٦زفت لسؤدده فكان كفيهالا ترغب الحسناء عن أكفائها
- ١٧ولقد رأيت ما رأيت فضيلةشهدت بها الأمثال من أعدائها
- ١٨من تستخف الطود حبوة حلمهويبخل الأنواء يوم حيائها
- ١٩متشابه الإحسان عثر بنانهتتلو وفود نداه محكم آيها
- ٢٠فلت شباة الغيب حدة ذهنهإن السيوف جلالها بمضائها
- ٢١لولا نداه لما وثقت لنفسهبسلامة من نار فرط ذكائها
- ٢٢خافت وقائعها العدا فكأنماطبعت سيوف الهند من آرائها
- ٢٣وكأنما السمر اللدان متونهانشوى وقد دارت سلاف ثنائها
- ٢٤طالت يد إلطافها فلأجلهاقصرت بنان الحوب عن حوبائها
- ٢٥شيدت يا قاضي القضاة محمداًخطط العلى ورفعت سمك بنائها
- ٢٦ونشرت أعلام الشريعة بعدماطويت فسار العدل تحت لوائها
- ٢٧كيف السبيل إلى مداك لعاثريبغي النجوم الزهر في عليائها
- ٢٨يبس البنان يذم منك خلائقاًردت وجوه السائلين بمائها
- ٢٩قد كان يمكنه خفاء ظهورهالو كان يخفي الشمس في أضوائها
- ٣٠ولك المناقب كالنجوم كثيرةإن النجوم أكل عن أحصائها
- ٣١ولقد عزمت على قضاء فروضهالما زللت فلم أقم بأدائها
- ٣٢حجبتني الأيام عنك ولم يزلكدر الليالي دون عفو صفائها
- ٣٣فلو استطعت بحر مدحك آنفاًلكتبت صحف صباحها بمسائها
- ٣٤أسديت مكرمة فإن أمهلــت لم تندم على إسدائها
- ٣٥ولتأتينك على بكر طفلةمحجت بفضل وليها وولائها
- ٣٦تجلى فيدهش عندها الأسماع والــأبصار حسن رويها وروائها
- ٣٧خصتك بالوصل الهني وعمت الحســاد غمة صدها وجفائها
- ٣٨من كل خالدة القوافي أشبهتنعماك في الإكثار لا إيطائها
- ٣٩تتسابق الأفهام علم رويهامن قبل إتيان الرواة بيائها
- ٤٠فأعد فرب صنيعة لو لم تعدخفيت ولا أعنيك في إبدائها
- ٤١فلطالما صقلت مهندة الظبىفازداد رونق حسنها ومضائها
- ٤٢والصبح غير صقيلة مرآتهما لم تقم شمس الضحى بجلائها