تبكي المراغة بالرغام على ابنها
الفرزدقأمويالكاملمدحاللام
- ١تَبكي المَراغَةُ بِالرَغامِ عَلى اِبنِهاوَالناهِقاتُ يَنُحنَ بِالإِعوالِ
- ٢سوقي النَواهِقَ مَأتَماً يَبكينَهُوَتَعَرَّضي لِمُصاعِدِ القُفّالِ
- ٣سَرِباً مَدامِعُها تَنوحُ عَلى اِبنِهابِالرَملِ قاعِدَةً عَلى جَلّالِ
- ٤قالوا لَها اِحتَسِبي جَريراً إِنَّهُأَودى الهِزَبرُ بِهِ أَبو الأَشبالِ
- ٥أَلقى عَلَيهِ يَدَيهِ ذو قَومِيَّةٍوَردٌ فَدَقَّ مَجامِعَ الأَوصالِ
- ٦قَد كُنتُ لَو نَفَعَ النَذيرُ نَهَيتُهُأَلّا يَكونَ فَريسَةَ الرِئبالِ
- ٧إِنّي رَأَيتُكَ إِذ أَبَقتَ فَلَم تَئلخَيَّرتَ نَفسَكَ مِن ثَلاثِ خِلالِ
- ٨بَينَ الرُجوعَ إِلَيَّ وَهيَ فَظيعَةٌفي فيكَ مُدنِيَةٌ مِنَ الآجالِ
- ٩أَو بَينَ حَيِّ أَبي نَعامَةَ هارِباًأَو بِاللَحاقِ بِطَيِّءِ الأَجبالِ
- ١٠وَلَقَد هَمَمتَ بِقَتلِ نَفسَكَ خالِياًأَو بِالفَرارِ إِلى سَفينِ أَوالِ
- ١١فَالآنَ يا رُكبَ الجِداءِ هَجَوتُكُمبِهِجائِكُم وَمُحاسِبِ الأَعمالِ
- ١٢فَاِسأَل فَإِنَّكَ مِن كُلَيبٍ وَاِلتَمِسبِالعَسكَرَينِ بَقِيَّةَ الأَظلالِ
- ١٣إِنّا لَتوزَنُ بِالجِبالِ حُلومُناوَيَزيدُ جاهُلُنا عَلى الجُهّالِ
- ١٤فَاِجمَع مَساعيكَ القِصارَ وَوافِنيبِعُكاظَ يا اِبنَ مُرَبِّقِ الأَحمالِ
- ١٥وَاِسأَل بِقَومِكَ يا جَريرُ وَدارِمٍمَن ضَمَّ بَطنَ مِنىً مِنَ النُزّالِ
- ١٦تَجِدِ المَكارِمَ وَالعَديدَ كِلَيهِمافي دارِمٍ وَرَغائِبَ الآكالِ