قصائد

تبكي المراغة بالرغام على ابنها

الفرزدقأمويالكاملمدحاللام

  1. ١تَبكي المَراغَةُ بِالرَغامِ عَلى اِبنِهاوَالناهِقاتُ يَنُحنَ بِالإِعوالِ
  2. ٢سوقي النَواهِقَ مَأتَماً يَبكينَهُوَتَعَرَّضي لِمُصاعِدِ القُفّالِ
  3. ٣سَرِباً مَدامِعُها تَنوحُ عَلى اِبنِهابِالرَملِ قاعِدَةً عَلى جَلّالِ
  4. ٤قالوا لَها اِحتَسِبي جَريراً إِنَّهُأَودى الهِزَبرُ بِهِ أَبو الأَشبالِ
  5. ٥أَلقى عَلَيهِ يَدَيهِ ذو قَومِيَّةٍوَردٌ فَدَقَّ مَجامِعَ الأَوصالِ
  6. ٦قَد كُنتُ لَو نَفَعَ النَذيرُ نَهَيتُهُأَلّا يَكونَ فَريسَةَ الرِئبالِ
  7. ٧إِنّي رَأَيتُكَ إِذ أَبَقتَ فَلَم تَئلخَيَّرتَ نَفسَكَ مِن ثَلاثِ خِلالِ
  8. ٨بَينَ الرُجوعَ إِلَيَّ وَهيَ فَظيعَةٌفي فيكَ مُدنِيَةٌ مِنَ الآجالِ
  9. ٩أَو بَينَ حَيِّ أَبي نَعامَةَ هارِباًأَو بِاللَحاقِ بِطَيِّءِ الأَجبالِ
  10. ١٠وَلَقَد هَمَمتَ بِقَتلِ نَفسَكَ خالِياًأَو بِالفَرارِ إِلى سَفينِ أَوالِ
  11. ١١فَالآنَ يا رُكبَ الجِداءِ هَجَوتُكُمبِهِجائِكُم وَمُحاسِبِ الأَعمالِ
  12. ١٢فَاِسأَل فَإِنَّكَ مِن كُلَيبٍ وَاِلتَمِسبِالعَسكَرَينِ بَقِيَّةَ الأَظلالِ
  13. ١٣إِنّا لَتوزَنُ بِالجِبالِ حُلومُناوَيَزيدُ جاهُلُنا عَلى الجُهّالِ
  14. ١٤فَاِجمَع مَساعيكَ القِصارَ وَوافِنيبِعُكاظَ يا اِبنَ مُرَبِّقِ الأَحمالِ
  15. ١٥وَاِسأَل بِقَومِكَ يا جَريرُ وَدارِمٍمَن ضَمَّ بَطنَ مِنىً مِنَ النُزّالِ
  16. ١٦تَجِدِ المَكارِمَ وَالعَديدَ كِلَيهِمافي دارِمٍ وَرَغائِبَ الآكالِ