قصائد

يا ظمي ويحك إني ذو محافظة

الفرزدقأمويالبسيطالميم

  1. ١يا ظَميَ وَيحَكِ إِنّي ذو مُحافَظَةٍأَنمي إِلى مَعشَرٍ شُمُّ الخَراطيمِ
  2. ٢مِن كُلِّ أَبلَجَ كَالدينارِ غُرَّتُهُمِن آلِ حَنظَلَةَ البيضِ المَطاعيمِ
  3. ٣يا لَيتَ شِعري عَلى قيلِ الوُشاةِ لَناأَصَرَّمَت حَبلَنا أَم غَيرَ مَصرومِ
  4. ٤أَم تَنشَحَنَّ عَلى الحَربِ الَّتي جَرَمَتمِنّي فُؤادَ اِمرِئٍ حَرّانَ مَهيُومِ
  5. ٥أَهلي فِداؤُكِ مِن جارٍ عَلى عَرَضٍمُوَدَّعٍ لِفِراقٍ غَيرَ مَذمومِ
  6. ٦يَومَ العَناقَةِإِذ تُبدي نَصيحَتَهاسِرّاً بِمُضطَمِرِ الحاجاتِ مَكتومِ
  7. ٧تَقولُ وَالعيسُ قَد كانَت سَوالِفُهادونَ المَوارِكِ قَد عيجَت بِتَقويمِ
  8. ٨أَلا تَرى القَومَ مِمّا في صُدورِهِمُكَأَنَّ أَوجُهَهُم تُطلى بِتَنّومِ
  9. ٩إِذا رَأَوكَ أَطالَ اللَهُ غَيرَتَهُمعَضّوا مِنَ الغَيظِ أَطرافَ الأَباهيمِ
  10. ١٠إِنّي بِها وَبِرَأسِ العَينِ مَحضَرُهاوَأَنتَ ناءٍ بِجَنبي رَعنَ مَقرومِ
  11. ١١لا كَيفَ إِلّا عَلى غَلباءَ دَوسَرَةٍتَأوي إِلى عَيدَةٍ لِلرَحلِ مَلمومِ
  12. ١٢صَهباءَ قَد أَخلَفَت عامَينِ باذِلَهاتَلُطُّ عَن جاذِبِ الأَخلافِ مَعقومِ
  13. ١٣إِحدى اللَواتي إِذا الحادي تَناوَلَهامَدَّت لَها شَطَنَ القودِ العَياهيمِ
  14. ١٤حَتّى يُرى وَهوَ مَحزومٌ كَأَنَّ بِهِحُمّى المَدينَةِ أَو داءَن مِنَ المومِ