يا ظمي ويحك إني ذو محافظة
الفرزدقأمويالبسيطالميم
- ١يا ظَميَ وَيحَكِ إِنّي ذو مُحافَظَةٍأَنمي إِلى مَعشَرٍ شُمُّ الخَراطيمِ
- ٢مِن كُلِّ أَبلَجَ كَالدينارِ غُرَّتُهُمِن آلِ حَنظَلَةَ البيضِ المَطاعيمِ
- ٣يا لَيتَ شِعري عَلى قيلِ الوُشاةِ لَناأَصَرَّمَت حَبلَنا أَم غَيرَ مَصرومِ
- ٤أَم تَنشَحَنَّ عَلى الحَربِ الَّتي جَرَمَتمِنّي فُؤادَ اِمرِئٍ حَرّانَ مَهيُومِ
- ٥أَهلي فِداؤُكِ مِن جارٍ عَلى عَرَضٍمُوَدَّعٍ لِفِراقٍ غَيرَ مَذمومِ
- ٦يَومَ العَناقَةِإِذ تُبدي نَصيحَتَهاسِرّاً بِمُضطَمِرِ الحاجاتِ مَكتومِ
- ٧تَقولُ وَالعيسُ قَد كانَت سَوالِفُهادونَ المَوارِكِ قَد عيجَت بِتَقويمِ
- ٨أَلا تَرى القَومَ مِمّا في صُدورِهِمُكَأَنَّ أَوجُهَهُم تُطلى بِتَنّومِ
- ٩إِذا رَأَوكَ أَطالَ اللَهُ غَيرَتَهُمعَضّوا مِنَ الغَيظِ أَطرافَ الأَباهيمِ
- ١٠إِنّي بِها وَبِرَأسِ العَينِ مَحضَرُهاوَأَنتَ ناءٍ بِجَنبي رَعنَ مَقرومِ
- ١١لا كَيفَ إِلّا عَلى غَلباءَ دَوسَرَةٍتَأوي إِلى عَيدَةٍ لِلرَحلِ مَلمومِ
- ١٢صَهباءَ قَد أَخلَفَت عامَينِ باذِلَهاتَلُطُّ عَن جاذِبِ الأَخلافِ مَعقومِ
- ١٣إِحدى اللَواتي إِذا الحادي تَناوَلَهامَدَّت لَها شَطَنَ القودِ العَياهيمِ
- ١٤حَتّى يُرى وَهوَ مَحزومٌ كَأَنَّ بِهِحُمّى المَدينَةِ أَو داءَن مِنَ المومِ