أيا راميا يصمي فؤاد مرامه
حجم الخط
- أَيا رامِياً يُصمي فُؤادَ مَرامِهِتُرَبّي عِداهُ ريشَها لِسِهامِهِ
- أَسيرُ إِلى إِقطاعِهِ في ثِيابِهِعَلى طِرفِهِ مِن دارِهِ بِحُسامِهِ
- وَما مَطَرَتنيهِ مِنَ البيضِ وَالقَناوَرومِ العِبِدّى هاطِلاتُ غَمامِهِ
- فَتىً يَهَبُ الإِقليمَ بِالمالِ وَالقُرىوَمَن فيهِ مِن فُرسانِهِ وَكِرامِهِ
- وَيَجعَلُ ما خُوِّلتُهُ مِن نَوالِهِجَزاءً لِما خُوِّلتُهُ مِن كَلامِهِ
- فَلا زالَتِ الشَمسُ الَّتي في سَمائِهِمُطالِعَةَ الشَمسِ الَّتي في لِثامِهِ
- وَلا زالَ تَجتازُ البُدورُ بِوَجهِهِتَعَجَّبُ مِن نُقصانِها وَتَمامِهِ