قصائد

رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا

الفرزدقأمويالطويلاللام

  1. ١رَفَعتُ لَهُم صَوتَ المُنادي فَأَبصَرواعَلى خَدِباتٍ في كَواهِلِهِم جُزلِ
  2. ٢وَلَولا حَياءٌ زِدتَ رَأسَكَ هَزمَةًإِذا سُبِرَت ظَلَّت جَوانِبُها تَغلي
  3. ٣بَعيدَةُ أَطرافِ الصُدوعِ كَأَنَّهارَكِيَّةُ لُقمانَ الشَبيهَةُ بِالذَحلِ
  4. ٤إِذا نَظَرَ الآسونَ فيها تَقَلَّبَتحَماليقُهُم مِن هَولِ أَنيابِها الثُعلِ
  5. ٥إِذا ما رَأَتها الشَمسُ ظَلَّ طَبيبُهاكَمَن ماتَ حَتّى اللَيلِ مُختَلَسَ العَقلِ
  6. ٦يَوَدَّ لَكَ الأَدنَونَ لَو مُتَّ قَبلَهايَرَونَ بِها شَرّاً عَلَيكَ مِنَ القَتلِ
  7. ٧تَرى في نَواحيها الفِراخَ كَأَنَّماجَثَمنَ حَوالي أُمِّ أَربَعَةٍ طُحلِ
  8. ٨شَرَنبَثَةٌ شَمطاءُ مَن يَرَ ما بِهاتُشِبهُ وَلَو بَينَ الخُماسِيُّ وَالطِفلِ
  9. ٩إِذا ما سَقوها السَمنَ أَقبَلَ وَجهُهابِعَينَي عَجوزٍ مِن عُرَينَةَ أَو عُكلِ
  10. ١٠جُنادِفَةٍ سَجراءَ تَأخُذُ عَينُهاإِذا اِكتَحَلَت نِصفَ القَفيزِ مِنَ الكُحلِ
  11. ١١وَإِنّي لَمِن قَومٍ يَكونُ غَسولُهُمقِرى فَأرَةِ الدارِيِّ تُضرَبُ في الغَسلِ
  12. ١٢فَما وَجَدَ الشافونَ مِثلَ دِمائِناشِفاءً وَلا الساقونَ مِن عَسَلِ النَحلِ