رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا
حجم الخط
- رَفَعتُ لَهُم صَوتَ المُنادي فَأَبصَرواعَلى خَدِباتٍ في كَواهِلِهِم جُزلِ
- وَلَولا حَياءٌ زِدتَ رَأسَكَ هَزمَةًإِذا سُبِرَت ظَلَّت جَوانِبُها تَغلي
- بَعيدَةُ أَطرافِ الصُدوعِ كَأَنَّهارَكِيَّةُ لُقمانَ الشَبيهَةُ بِالذَحلِ
- إِذا نَظَرَ الآسونَ فيها تَقَلَّبَتحَماليقُهُم مِن هَولِ أَنيابِها الثُعلِ
- إِذا ما رَأَتها الشَمسُ ظَلَّ طَبيبُهاكَمَن ماتَ حَتّى اللَيلِ مُختَلَسَ العَقلِ
- يَوَدَّ لَكَ الأَدنَونَ لَو مُتَّ قَبلَهايَرَونَ بِها شَرّاً عَلَيكَ مِنَ القَتلِ
- تَرى في نَواحيها الفِراخَ كَأَنَّماجَثَمنَ حَوالي أُمِّ أَربَعَةٍ طُحلِ
- شَرَنبَثَةٌ شَمطاءُ مَن يَرَ ما بِهاتُشِبهُ وَلَو بَينَ الخُماسِيُّ وَالطِفلِ
- إِذا ما سَقوها السَمنَ أَقبَلَ وَجهُهابِعَينَي عَجوزٍ مِن عُرَينَةَ أَو عُكلِ
- جُنادِفَةٍ سَجراءَ تَأخُذُ عَينُهاإِذا اِكتَحَلَت نِصفَ القَفيزِ مِنَ الكُحلِ
- وَإِنّي لَمِن قَومٍ يَكونُ غَسولُهُمقِرى فَأرَةِ الدارِيِّ تُضرَبُ في الغَسلِ
- فَما وَجَدَ الشافونَ مِثلَ دِمائِناشِفاءً وَلا الساقونَ مِن عَسَلِ النَحلِ