عجبت لحي لا تحل حباهم
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١عجبتُ لحيٍّ لا تُحَلُّ حُباهُمُولا يُركبون الناس صعب المراكبِ
- ٢وقد سمعوها سُبَّةً مُستطيرةًلأمثالها تُمْهى صدورُ القَواضبِ
- ٣أيُنْسف قبرٌ ضمَّ مجد ابن خالدٍوأضْمر عِزَّاً من عُلاً ومناقِبِ
- ٤ولم تمدِ الأرض العَزاز وترجف البلادُ ويأبَ الجوُّ جوْل السحائب
- ٥وما كان إلا منْ علمتُمْ سماحةًإذا كَلَحتْ فينا وجوهُ النَّوائبِ
- ٦سعى ما سعى لا فاحشاً في خصامهولا راعياً إلاَّ قَصيَّ العَواقبِ
- ٧فمن مبلغٌ عني النَّقيبَ وإنهمن المجد في عُلْيا لُؤَيٍّ وغالبِ
- ٨تَقِ اللّهَ واجمع ما صدعت ولا تُطعمن الرأي أضغاث الظنون الكواذب
- ٩فما زالَ ودِّي سالماً ونصيحتيلعلياك صفواً من قذىً وشَوائب
- ١٠فإن ترْعَ ما ضيَّعت عادت كريمةًوإلاَّ فقولُ الحقِّ ضرْبةُ لازبِ