إنما الناس نحن في كل دار
الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفالياء
حجم الخط
- إِنَّما الناس نَحنُ في كُلِ داروَنُداري وَما بِنا مِن بِداري
- لَو أَرَدنا غَير الجِياد رَكِبناحَيثُ سِرنا عَلى الأُسود الضَواري
- غَيرَ أَن الأَيّام قَد حارَبَتنالِاعتِراض مِنا عَلى الأَقدار
- كُنتُ كَالبَدر إِذ عَراهُ كُسوفوَنَجا في السَما ضَئيل الدَراري
- كُنتُ كَالشَمس حينَ يَحجبها الغَيم فَتَروي العُيون عَن أَبصار
- كُنتُ كَالعَنبَر الَّذي فاحَ طيباًحَيثُ يَلقى مِن الزَمان بِنار
- كُنتُ كَالجَوهَر الَّذي صانَهُ الدَهر لِحرص عَلَيهِ وَسَط البِحار
- كُنتُ كَالرَوض إِذ جَفَتهُ غَيوثلِحُظوظ فَأَخصَبَت أَشعاري
- كُنتَ كَالصَقر إِذ لَوَتهُ عَن الصَيد بِغاث مِن أَشأم الأَطيار
- إِن يَكُن عز مُسعف وَنَصيرما لِحزب الأَحراب مِن أَنصار