قصائد

يفندون وهم أدنى إلى الفند

البحتريعباسيالوافرالياء

  1. ١يُفَنِّدونَ وَهُم أَدنى إِلى الفَنَدِوَيُرشِدونَ وَما التَعذالُ مِن رَشَدي
  2. ٢وَكَيفَ يُصغي إِلَيهِم أَو يُصيخُ لَهُممُستَغلِقُ القَلبِ فيهِم راهِنُ الكَبِدِ
  3. ٣هَل أَنتَ مِن حُبِّ لَيلى آخِذٌ بِيَديأَو ناصِرٌ لي عَلى التَعذيبِ وَالسُهُدِ
  4. ٤وَهَل دُموعٌ أَفاضَ النَهيُ رَيِّقَهاتُدني مِنَ البُعدِ أَو تَشفي مِنَ الكَمَدِ
  5. ٥فَما يَزالُ جَوىً في الصَدرِ يُضرِمُهُوَشكُ النَوى وَصُدودُ الأُنَّسِ الخُرُدِ
  6. ٦قَد باتَ مُستَعبِراً مَن كانَ مُصطَبِراًوَعادَ ذا جَزَعٍ مَن كانَ ذا جَلَدِ
  7. ٧إِن أَسخَطِ الهَجرَ لا أَرجِع إِلى بَدَلٍمِنهُ وَإِن أَطلُبِ السُلوانَ لا أَجِدِ
  8. ٨وَقَد تَجاذَبَني شَوقانِ عَن عَرَضٍمِن بَينِ مُطَّرَفٍ عِندي وَمُتَّلَدِ
  9. ٩لا عَيشُ وَجرَةَ يُنسي عَيشَ ذي سَلَمِوَلا هَوى القُربِ يُسلي عَن هَوى البُعُدِ
  10. ١٠تَنَصَّبَ البَرقُ مُختالاً فَقُلتُ لَهُلَو جُدتَ جودَ بَني يَزدادَ لَم تَزِدِ
  11. ١١الجاعِلينَ عَلى عِلّاتِ دَهرِهِمُكَرائِمَ المالِ في الإِنعامِ وَالصَفَدِ
  12. ١٢فَلَستَ تَنفَكُّ مِن شُكرٍ وَمِن أَمَلٍمُكَرَّرَينِ بِيَومٍ مِنهُمُ وَغَدِ
  13. ١٣تَيَمَّموا الخُطَّةَ المُثلى عَلى سَنَنٍلَم يَظلِموهُ وَباعوا الغَيَّ بِالرَشَدِ
  14. ١٤بَنو أَغَرَّ مِنَ الأَقوامِ شادَ لَهُممَجدَ الحَياةِ وَأَقناهُم عَلى الأَبَدِ
  15. ١٥يَقفونَ مِنهُ خِلالاً كُلُّها حَسَنٌإِن عُدِّدَت غادَرَت فَضلاً عَلى العَدَدِ
  16. ١٦وَما تَزالُ أَواخي المُلكِ ثابِتَةًمِنهُم بِكُلِّ رَحيبِ الباعِ وَالبَلَدِ
  17. ١٧بِنُصحِ مُجتَهِدٍ صَحَّت عَزيمَتُهُأَو عَزمِ مُنجَرِدٍ أَو حَزمِ مُتَّئِدِ
  18. ١٨فَاللَهُ يَكلَأُ عَبدَ اللَهِ إِنَّ لَهُمَكارِماً مَن يُخَوَّل بَعضَها يَسُدِ
  19. ١٩بَحرٌ مَتى تُستَمَح أَمواجُ جَمَّتِهِتَفِض وَغَيثٌ مَتى ما يُستَجَد يَجُدِ
  20. ٢٠تَفَرَّجَت حَلبَةُ الكُتّابِ حينَ جَرَواعَن سابِقٍ بِخِصالِ السَبقِ مُنفَرِدِ
  21. ٢١إِن يُعمِلوا الجَورَ يَقصِد في تَصَرُّفِهِأَو يُسرِفوا في فُنونِ الأَمرِ يَقتَصِدِ
  22. ٢٢أَدّى الأَمانَةَ لَم تَعجَز كِفايَتُهُعَنها وَلَم يَستَنِم فيها إِلى أَحَدِ
  23. ٢٣مُشارِفاً لِأَقاصي الأَمرِ يَكلَأُهابِرَأيِ مُحتَفِلٍ لِلأَمرِ مُحتَشِدِ
  24. ٢٤إِنَّ السِياسَةَ قَد آلَت إِلى يَقِظٍمُوَفَّقٍ لِسَبيلِ الحَقِّ مُعتَمَدِ
  25. ٢٥لَم يَرجُها بِأَكاذيبِ الظُنونِ وَلَميَمتُت إِلى نَيلِها إِذ مُتَّ مِن بُعُدِ
  26. ٢٦أَلفى أَباهُ عَلى نَهجٍ فَطاوَلَهُعَلى السَواءِ وَجاراهُ إِلى الأَمَدِ
  27. ٢٧بِمَذهَبٍ غَيرِ مَدخولٍ وَلا طَبِعٍوَنائِلٍ غَيرِ مَنزورٍ وَلا ثَمَدِ
  28. ٢٨تِلكَ الخِلافَةُ قَد دارَت عَلى قُطُبٍمِن رَأيِهِ الثَبتِ وَاِستَذرَت إِلى سَنَدِ
  29. ٢٩تُهابُ عَدوَتُهُ مِن دونِ حَوزَتِهاكَما تُهابُ وَتُخشى عَدوَةُ الأَسَدِ
  30. ٣٠يَرُدُّ أَيَّ يَدٍ مُدَّت لِتَنقُصَهامَجذوذَةَ الزَندِ أَو مَهذوذَةَ العَضُدِ
  31. ٣١إِسلَم أَبا صالِحٍ لِلمَكرُماتِ فَقَدأَحيَيتَها وَهيَ مِن مَوتٍ عَلى صَدَدِ
  32. ٣٢عَمَّت صَنائِعُكَ الراجينَ وَاِبتَعَثَتآمالَ مَن لَم يَرُم سَعياً وَلَم يُرِدِ
  33. ٣٣وَرَدَّ تَدبيرُكَ الدُنيا وَقَد صَلُحَتعَفواً وَلَولاكَ لَم تَصلُح وَلَم تَكَدِ
  34. ٣٤ما في الخِلافَةِ مِن وَهيٍ فَيُجبِرَهُآسٍ وَلا في قَناةِ المُلكِ مِن أَوَدِ
  35. ٣٥وَلا الكَواكِبُ في لَيلِ الرَبيعِ تَلَتغَيثاً بِأَبهَجَ مِن أَيّامِكَ الجُدُدِ