يفندون وهم أدنى إلى الفند
البحتريعباسيالوافرالياء
- ١يُفَنِّدونَ وَهُم أَدنى إِلى الفَنَدِوَيُرشِدونَ وَما التَعذالُ مِن رَشَدي
- ٢وَكَيفَ يُصغي إِلَيهِم أَو يُصيخُ لَهُممُستَغلِقُ القَلبِ فيهِم راهِنُ الكَبِدِ
- ٣هَل أَنتَ مِن حُبِّ لَيلى آخِذٌ بِيَديأَو ناصِرٌ لي عَلى التَعذيبِ وَالسُهُدِ
- ٤وَهَل دُموعٌ أَفاضَ النَهيُ رَيِّقَهاتُدني مِنَ البُعدِ أَو تَشفي مِنَ الكَمَدِ
- ٥فَما يَزالُ جَوىً في الصَدرِ يُضرِمُهُوَشكُ النَوى وَصُدودُ الأُنَّسِ الخُرُدِ
- ٦قَد باتَ مُستَعبِراً مَن كانَ مُصطَبِراًوَعادَ ذا جَزَعٍ مَن كانَ ذا جَلَدِ
- ٧إِن أَسخَطِ الهَجرَ لا أَرجِع إِلى بَدَلٍمِنهُ وَإِن أَطلُبِ السُلوانَ لا أَجِدِ
- ٨وَقَد تَجاذَبَني شَوقانِ عَن عَرَضٍمِن بَينِ مُطَّرَفٍ عِندي وَمُتَّلَدِ
- ٩لا عَيشُ وَجرَةَ يُنسي عَيشَ ذي سَلَمِوَلا هَوى القُربِ يُسلي عَن هَوى البُعُدِ
- ١٠تَنَصَّبَ البَرقُ مُختالاً فَقُلتُ لَهُلَو جُدتَ جودَ بَني يَزدادَ لَم تَزِدِ
- ١١الجاعِلينَ عَلى عِلّاتِ دَهرِهِمُكَرائِمَ المالِ في الإِنعامِ وَالصَفَدِ
- ١٢فَلَستَ تَنفَكُّ مِن شُكرٍ وَمِن أَمَلٍمُكَرَّرَينِ بِيَومٍ مِنهُمُ وَغَدِ
- ١٣تَيَمَّموا الخُطَّةَ المُثلى عَلى سَنَنٍلَم يَظلِموهُ وَباعوا الغَيَّ بِالرَشَدِ
- ١٤بَنو أَغَرَّ مِنَ الأَقوامِ شادَ لَهُممَجدَ الحَياةِ وَأَقناهُم عَلى الأَبَدِ
- ١٥يَقفونَ مِنهُ خِلالاً كُلُّها حَسَنٌإِن عُدِّدَت غادَرَت فَضلاً عَلى العَدَدِ
- ١٦وَما تَزالُ أَواخي المُلكِ ثابِتَةًمِنهُم بِكُلِّ رَحيبِ الباعِ وَالبَلَدِ
- ١٧بِنُصحِ مُجتَهِدٍ صَحَّت عَزيمَتُهُأَو عَزمِ مُنجَرِدٍ أَو حَزمِ مُتَّئِدِ
- ١٨فَاللَهُ يَكلَأُ عَبدَ اللَهِ إِنَّ لَهُمَكارِماً مَن يُخَوَّل بَعضَها يَسُدِ
- ١٩بَحرٌ مَتى تُستَمَح أَمواجُ جَمَّتِهِتَفِض وَغَيثٌ مَتى ما يُستَجَد يَجُدِ
- ٢٠تَفَرَّجَت حَلبَةُ الكُتّابِ حينَ جَرَواعَن سابِقٍ بِخِصالِ السَبقِ مُنفَرِدِ
- ٢١إِن يُعمِلوا الجَورَ يَقصِد في تَصَرُّفِهِأَو يُسرِفوا في فُنونِ الأَمرِ يَقتَصِدِ
- ٢٢أَدّى الأَمانَةَ لَم تَعجَز كِفايَتُهُعَنها وَلَم يَستَنِم فيها إِلى أَحَدِ
- ٢٣مُشارِفاً لِأَقاصي الأَمرِ يَكلَأُهابِرَأيِ مُحتَفِلٍ لِلأَمرِ مُحتَشِدِ
- ٢٤إِنَّ السِياسَةَ قَد آلَت إِلى يَقِظٍمُوَفَّقٍ لِسَبيلِ الحَقِّ مُعتَمَدِ
- ٢٥لَم يَرجُها بِأَكاذيبِ الظُنونِ وَلَميَمتُت إِلى نَيلِها إِذ مُتَّ مِن بُعُدِ
- ٢٦أَلفى أَباهُ عَلى نَهجٍ فَطاوَلَهُعَلى السَواءِ وَجاراهُ إِلى الأَمَدِ
- ٢٧بِمَذهَبٍ غَيرِ مَدخولٍ وَلا طَبِعٍوَنائِلٍ غَيرِ مَنزورٍ وَلا ثَمَدِ
- ٢٨تِلكَ الخِلافَةُ قَد دارَت عَلى قُطُبٍمِن رَأيِهِ الثَبتِ وَاِستَذرَت إِلى سَنَدِ
- ٢٩تُهابُ عَدوَتُهُ مِن دونِ حَوزَتِهاكَما تُهابُ وَتُخشى عَدوَةُ الأَسَدِ
- ٣٠يَرُدُّ أَيَّ يَدٍ مُدَّت لِتَنقُصَهامَجذوذَةَ الزَندِ أَو مَهذوذَةَ العَضُدِ
- ٣١إِسلَم أَبا صالِحٍ لِلمَكرُماتِ فَقَدأَحيَيتَها وَهيَ مِن مَوتٍ عَلى صَدَدِ
- ٣٢عَمَّت صَنائِعُكَ الراجينَ وَاِبتَعَثَتآمالَ مَن لَم يَرُم سَعياً وَلَم يُرِدِ
- ٣٣وَرَدَّ تَدبيرُكَ الدُنيا وَقَد صَلُحَتعَفواً وَلَولاكَ لَم تَصلُح وَلَم تَكَدِ
- ٣٤ما في الخِلافَةِ مِن وَهيٍ فَيُجبِرَهُآسٍ وَلا في قَناةِ المُلكِ مِن أَوَدِ
- ٣٥وَلا الكَواكِبُ في لَيلِ الرَبيعِ تَلَتغَيثاً بِأَبهَجَ مِن أَيّامِكَ الجُدُدِ