قصائد

لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا

ابن النقيبعثمانيالطويلشوقالفاء

  1. ١لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاًوسر في أمان اللّه إِن له لُطفا
  2. ٢وصعِّد وضوِّب نظرةً بعد نظرةٍفما ثَم إِلاّ الخير فامدد له كفا
  3. ٣ولذ بحمى الإِخلاص وارفع به يداًوشارف درُى الآمال فهي به تكفى
  4. ٤فسعيك تأهيل لكلِّ رغيبةٍسترشف معسولَ الأماني به رشفا
  5. ٥وحسبك أنفاس يَحفّ بها الرجاليعرفَ من بحر القبول بها غَرفا
  6. ٦فمن ضارعٍ تحت الظلام وخاشعٍيبيت بها ينحاز للمورد الأصفى
  7. ٧يُرصِّعُ تيجان الإِجابة في الدجىبدرّ دعاء ظَلّ يرصفُه رصفا
  8. ٨يحاول نصراً للغزاة وقوةًمن اللّه تزداد الطغاة بها ضعفا
  9. ٩فيا قاصداً ذاكَ المخيّم أنَّهمَناطُ اجتناء البِرّ والرفد والزلفى
  10. ١٠وهاك بها إِنسانَ عينِ أولي النهىحديقة فكر تجتني ودّها قطفا
  11. ١١تحييك إِجلالاً بطيب تحيةٍتثير له في كل شارقة عَرفا
  12. ١٢وتنمي لك البشرى بأربح مقصِدمن الخير قد أعيَتْ مآثره الوصفا
  13. ١٣فمثلك من يستامُ درَّ شنوفهابكفِّ اعتزام كلَّما أطلعت شنفا
  14. ١٤فسعيك مشكور وجدك مقبلٌورفدك مبذول وبشرك لا يخفى
  15. ١٥وكم لك في بذل المكارم من يدٍهصرت بها غصن الوداد مع الأكفا
  16. ١٦وإِني وإن طالت مسافة بيننالأعلمُ حقاً إنِّيَ الأخلص الأصفى
  17. ١٧وودي بظهر الغيب شاهد صدقهلديك فلم أحتج لتعريفه كشفا
  18. ١٨وأن حجاباً عاقني عنك مؤذنٌبأني سأتلو منه غب النوى صُحفا
  19. ١٩سلام على علياك يذكو شميمهمدى الدهر ما خَطتْ بنانُ الوفا حرفا