لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا
ابن النقيبعثمانيالطويلشوقالفاء
- ١لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاًوسر في أمان اللّه إِن له لُطفا
- ٢وصعِّد وضوِّب نظرةً بعد نظرةٍفما ثَم إِلاّ الخير فامدد له كفا
- ٣ولذ بحمى الإِخلاص وارفع به يداًوشارف درُى الآمال فهي به تكفى
- ٤فسعيك تأهيل لكلِّ رغيبةٍسترشف معسولَ الأماني به رشفا
- ٥وحسبك أنفاس يَحفّ بها الرجاليعرفَ من بحر القبول بها غَرفا
- ٦فمن ضارعٍ تحت الظلام وخاشعٍيبيت بها ينحاز للمورد الأصفى
- ٧يُرصِّعُ تيجان الإِجابة في الدجىبدرّ دعاء ظَلّ يرصفُه رصفا
- ٨يحاول نصراً للغزاة وقوةًمن اللّه تزداد الطغاة بها ضعفا
- ٩فيا قاصداً ذاكَ المخيّم أنَّهمَناطُ اجتناء البِرّ والرفد والزلفى
- ١٠وهاك بها إِنسانَ عينِ أولي النهىحديقة فكر تجتني ودّها قطفا
- ١١تحييك إِجلالاً بطيب تحيةٍتثير له في كل شارقة عَرفا
- ١٢وتنمي لك البشرى بأربح مقصِدمن الخير قد أعيَتْ مآثره الوصفا
- ١٣فمثلك من يستامُ درَّ شنوفهابكفِّ اعتزام كلَّما أطلعت شنفا
- ١٤فسعيك مشكور وجدك مقبلٌورفدك مبذول وبشرك لا يخفى
- ١٥وكم لك في بذل المكارم من يدٍهصرت بها غصن الوداد مع الأكفا
- ١٦وإِني وإن طالت مسافة بيننالأعلمُ حقاً إنِّيَ الأخلص الأصفى
- ١٧وودي بظهر الغيب شاهد صدقهلديك فلم أحتج لتعريفه كشفا
- ١٨وأن حجاباً عاقني عنك مؤذنٌبأني سأتلو منه غب النوى صُحفا
- ١٩سلام على علياك يذكو شميمهمدى الدهر ما خَطتْ بنانُ الوفا حرفا