غيري يلذ له الهوى بهوان
ابن النقيبعثمانيالكاملالنون
- ١غيري يَلذّ له الهوى بهوانِوسوايَ يرهَبُ سطوةَ الهجرانِ
- ٢ما كنتُ أنْ استام ريحَ تواصلٍبمذلَّةٍ هي صفقةُ الخسرانِ
- ٣ومن الردى أنْ أرتدي بمذلةٍوخلائقي تعلو على كيوانِ
- ٤أيساقُ لي كأس الصدود فاختشيلمظنهٍ في نْيلِ بيضِ أماني
- ٥والذّ ما ألفاه أن أَكِل المنىلخلائقِي فتعافها من جاني
- ٦وأخاف هجراً والعَفافُ ذخيرةٌأغنى بها عن فاتر الأجفانِ
- ٧وعلامَ أجزعُ والشهامةُ شيمتيوابن الحسام أميرُ ذا الميدانِ
- ٨شهم تكنفهُ الوقارُ فلم يزلُفي العزِّ ممتنعاً من الإِمكانِ
- ٩قَصُرَ الفخارُ على علاه فلم يدعفخراً لذي العلياءِ للشجعانِ
- ١٠وتتابعت منه اللُّها حتى لقدشرقت بها لَهَواتُ كلِّ أماني
- ١١ذُو عِفَّة ألْفَتْهُ حتى لم تزلْآياتُها تُتلى بكلِّ لِسانِ
- ١٢حَبْرٌ توغّل في الفضائِلِ جاهداًحتى ارتوى من بحرها الملآنِ
- ١٣كشّافُ كلِّ غميضةٍ لا تنجليبنباهةٍ تعْزى إلى سُحْبانِ
- ١٤ما راحَ يعبثُ باليراعِ بَنانُهُإِلاّ أتى بقلائِد العُقْيَانِ
- ١٥ما الروضُ مطلولَ الأزاهرِ يانعاًسَجَعتْ عليه الوِرْقُ بالألحانِ
- ١٦أبهى وأزهى من سطورٍ حاكهافَغَدتْ نسيجةُ وحْدِها ببيانِ
- ١٧مَوْلىً أثابَ ليَ الحماسةَ مدُحهفسموتُ في النادي على أقراني
- ١٨يا ماجداً أوسعْتَ جِلّقَ رفعةًفالآن يلفى عيدُها عيدانِ
- ١٩هُنِّئتَه عيداً ومثْلُكَ مَنْ بهِتتهنَّأ الأوقاتُ في الأزمانِ
- ٢٠وإِليكها بِكْراً عَروبَةَ حيّهاتاهَتْ بمدْحِكَ يا عظيمَ الشانِ
- ٢١ترجو القبولَ تفضّلاً واسلم مروحَ البالِ ما ماست غصونُ البانِ