قصائد

غيري يلذ له الهوى بهوان

ابن النقيبعثمانيالكاملالنون

  1. ١غيري يَلذّ له الهوى بهوانِوسوايَ يرهَبُ سطوةَ الهجرانِ
  2. ٢ما كنتُ أنْ استام ريحَ تواصلٍبمذلَّةٍ هي صفقةُ الخسرانِ
  3. ٣ومن الردى أنْ أرتدي بمذلةٍوخلائقي تعلو على كيوانِ
  4. ٤أيساقُ لي كأس الصدود فاختشيلمظنهٍ في نْيلِ بيضِ أماني
  5. ٥والذّ ما ألفاه أن أَكِل المنىلخلائقِي فتعافها من جاني
  6. ٦وأخاف هجراً والعَفافُ ذخيرةٌأغنى بها عن فاتر الأجفانِ
  7. ٧وعلامَ أجزعُ والشهامةُ شيمتيوابن الحسام أميرُ ذا الميدانِ
  8. ٨شهم تكنفهُ الوقارُ فلم يزلُفي العزِّ ممتنعاً من الإِمكانِ
  9. ٩قَصُرَ الفخارُ على علاه فلم يدعفخراً لذي العلياءِ للشجعانِ
  10. ١٠وتتابعت منه اللُّها حتى لقدشرقت بها لَهَواتُ كلِّ أماني
  11. ١١ذُو عِفَّة ألْفَتْهُ حتى لم تزلْآياتُها تُتلى بكلِّ لِسانِ
  12. ١٢حَبْرٌ توغّل في الفضائِلِ جاهداًحتى ارتوى من بحرها الملآنِ
  13. ١٣كشّافُ كلِّ غميضةٍ لا تنجليبنباهةٍ تعْزى إلى سُحْبانِ
  14. ١٤ما راحَ يعبثُ باليراعِ بَنانُهُإِلاّ أتى بقلائِد العُقْيَانِ
  15. ١٥ما الروضُ مطلولَ الأزاهرِ يانعاًسَجَعتْ عليه الوِرْقُ بالألحانِ
  16. ١٦أبهى وأزهى من سطورٍ حاكهافَغَدتْ نسيجةُ وحْدِها ببيانِ
  17. ١٧مَوْلىً أثابَ ليَ الحماسةَ مدُحهفسموتُ في النادي على أقراني
  18. ١٨يا ماجداً أوسعْتَ جِلّقَ رفعةًفالآن يلفى عيدُها عيدانِ
  19. ١٩هُنِّئتَه عيداً ومثْلُكَ مَنْ بهِتتهنَّأ الأوقاتُ في الأزمانِ
  20. ٢٠وإِليكها بِكْراً عَروبَةَ حيّهاتاهَتْ بمدْحِكَ يا عظيمَ الشانِ
  21. ٢١ترجو القبولَ تفضّلاً واسلم مروحَ البالِ ما ماست غصونُ البانِ