أرى منك وجه الصد لا يتغير
حجم الخط
- أَرى مِنكَ وَجهَ الصَدِّ لا يَتَغيَّرُوَوَصلُكِ هِنداً في الهَوى يَتَعَذَّرُ
- أُعَلِّلُ نَفسي بِالوَعيدِ لزورَةٍومن دونِها طرفُ الفَتى يَتَحَسَّرُ
- أَغَرَّكِ هِندٌ جفوة العَينِ لِلبُكاوَرُؤياكِ من عيني الدِما تَتَحَدَّرُ
- فَصِرتِ لِقَتلي عامِداً تَتَحَمَّليإِلى اللَهِ أَشكو إِنَّهُ مِنكِ أَقدَرُ
- لَأَلقى امرءاً خِلُّ المَكارِمِ وَالنَدىوَحَسبيَ في خَيرِ امرىءٍ حينَ يَذكُرُ
- بِقَصدِ المهيّا فزت بِالخَيرِ وَالرَضاوَما زالَ مَن يَرجوهُ بِالبِرِّ يَظفَرُ
- فَلِلَّهِ دَرُّ السَيِّدِ بن مُفَرِّجٍفَتىً فاضِلٌ حُلوُ الشَمائِلِ خَيِّرُ
- عَجِبتُ لِفَضلٍ فيهِ لَمّا رأَيتُهُوَما زِلتُ في أَفعالِهِ أَتَفَكَّرُ
- لَهُ هِمَّة تَعلو عَلى كُلِّ هِمَّةٍوَرأيٌ حَصيفُ في الأُمورِ مُدَبِّرُ
- مُقيمٌ لأهلِ القَصدِ بِالبَذلِ لِلعَطافِمِن وارِدٍ يَرجو وآخر يَصدُرِ
- يَرى أَنَّ مَن والاهُ أَعظَم مِنَّةًإِذا جاءهُ بِالقاصِدينَ مُبَشِّرُ
- وَإِنّي لأَدري أَنَّ في القَصدِ نَحوَهُبُلوغَ الرِضا فيما أُحِبُّ وَأُثِرُ
- رِضىً كامِل لِلفَضلِ وَالدينِ وَالسَخاوَأَصلٌ بِهِ أَصلُ المَناقِبِ يَفخَرُ
- أَماطَت يَداهُ الفَقر بِالجودِ وَالنَدىوَقارَنه في النَيل من كان يَقتُرُ
- إِذا رامَ راجٍ قَصدَهُ وَهوَ مُعدَمٌفَلا مطله يَخشى وَلا الرَد يَحذَرُ
- أَلفَت النَدى يأَبى الجَديد وَلَم تَزَلأَحاديثك الحُسنى مَدى الدَهرِ تَنشُرُ
- هَنيئاً لك العيد الَّذي أَنت عيدهوَلا زالَت الأَعياد عندك تَكثُرُ
- وَقابل فيهِ السَعدُ وَاليمن وَالرِضاوَكل الَّذي تَرجوه سَهلٌ مُيَسَّرُ