ألا حب بالبيت الذى أنت هاجره
ابن الدمينةأمويالطويلفراقالراء
حجم الخط
- أَلا حَبَّ بِالبَيتِ الّذِى أَنتَ هاجِرُهُوَأَنتَ بِتَلماحٍ مِن الطَّرفِ زائِرُه
- فَإِنَّكَ مِن بَيتٍ لَعَينِىَ مُعجِبٌوَاَحسَنُ فِى عَينِى مِنَ البَيتِ عامِرُهُ
- أَصُدُّ حَيَاءً أَن يَلِجَّ بِىَ الهَوَىوَفِيكَ المُنَى لَولاَ عَدُوٌّ حاذِرُه
- وَكَم لائمٍ لَولال نَفاسَةُ حُبِّهاعَلَيكَ لَمَا بالَيتَ أَنّكَ خَابِرُه
- أُحِبُّكِ يا لَيلَى عَلى غَيرِ رِيبَةٍوَما خَيرُ حُبٍّ لا تَعَفُّ سَرائِرُه
- وَقَد مَاتَ قَبلِى أَوَّلُ الحُبِّ فَانقَضَىفَإِن مِتُّ أَضحَى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه
- فَلَمّا تَنَاهَى الحُبُّ فِى القَلبِ وارداًأَقامَ وَأَعيَت بَعد ذاكَ مَصَادِرُه
- وَقَد كانَ قَلبِى فِى حِجابٍ يُكنُّهُوَحُبُّكِ مِن دُونِ الحِجابِ يُسَاتِرُه
- فَماذَا الّذِى يَشفَى مِن الحُبِّ بَعدَماتَشَرَّبَهُ بَطنُ الفُؤَادِ وَظاهِرُه