كأني إذا ما كنت عندك مشرف
الفرزدقأمويالطويلاللام
- ١كَأَنّي إِذا ما كُنتُ عِندَكَ مُشرِفٌعَلى صَعبِ سَلمى حَيثُ كانَ لَها فَحلا
- ٢وَكَم مِثلُ هَذي مِن عَضوضٍ مُلِحَّةٍعَلَيَّ تَرى مِنها نَواجِذَها عُصلا
- ٣فِدىً لَكَ أُمّي عِندَ كُلِّ عَظيمَةٍإِذا أَنا لَم أَسطَع لِأَمثالِها حَملا
- ٤دَفَعتَ وَمَخشِيٍّ رَداها مَهيبَةٍجَعَلتَ سَبيلي مِن مَطالِعِها سَهلا
- ٥وَكُنتُ أُنادي بِاِسمِكَ الخَيرَ لِلَّتيتَخافُ بَناتي أَن تُصيبَ بِها ثُكلا
- ٦كَفَيتَ الَّتي يَخشَينَ مِنها كَما كَفىأَبو خالِدٍ بِالشَأمِ أَخطَلَةَ القَتلى
- ٧وَيَومٍ تُرى فيهِ النُجومُ شَهِدتَهُتَعاوَرُ خَيلاهُ الأَسِنَّةَ وَالنُبلا
- ٨كَأَنَّ ذُكورَ الخَيلِ في غَمَراتِهِيَخُضنَ إِذا أُكرِهنَ فيهِ بِهِ الوَحلا
- ٩صَبَرتَ بِهِ نَفساً عَلَيكَ كَريمَةًوَقَد عَلِموا أَلّا تَضَنَّ بِها بُخلا
- ١٠تَجودُ بِها لِلَّهِ تَرجو ثَوابَهُوَلَيسَ بِمُعطٍ مِثلَها أَحَدٌ بَذلا
- ١١وَفِيٌّ إِذا ضَنَّ البَخيلُ بِمالِهِوَفِيٌّ إِذا أَعطى بِذِمَّتِهِ حَبلا
- ١٢حَلَفتُ بِما حَجَّت قُرَيشٌ وَنَحَّرَتغَداةَ مَضى العَشرُ المُجَلَّلَةَ الهُدلا
- ١٣لَقَد أَدرَكَت كَفّاكَ نَفسِيَ بَعدَماهَوَيتُ وَلَم تُثبِت بِها قَدَمٌ نَعلا
- ١٤بَنى لَكَ أَيّوبٌ أَبوكَ إِلى الَّتيتُبادِرُها الأَيدي وَكُنتَ لَها أَهلا
- ١٥أَبوكَ الَّذي تَدعو الفَوارِسُ بِاِسمِهِإِذا خَطَرَت يَوماً أَسِنَّتُها بَسلا
- ١٦أَبٌ يُجبَرُ المَولى بِهِ وَتَمُدُّهُبُحورُ فُراتٍ لَم يَكُن ماؤُها ضَحلا