إذا مسمع أعطتك يوما يمينه
حجم الخط
- إِذا مِسمَعٌ أَعطَتكَ يَوماً يَمينُهُفَعُدتَ غَداً عادَت عَلَيكَ شِمالُها
- شِمالٌ مِنَ الأَيمانِ عادَت عَطِيَّةًيُهانُ وَيُعطى في الحَقائِقِ مالُها
- لَها سورَةٌ كانَ المُعَلّى بَنى لَهامَكارِمَ ما كانَت يَدانِ تَنالُها
- مِنَ الناسِ إِلّا مِن قُرَيشٍ وَدارِمٍإِذا سَبَقَ الأَيدي القِصارَ طِوالُها
- أَعِد لي عَطاءً كُنتَ عَوَّدتَني لَهُجَدا دَفقَةً كانَت غِزاراً سِجالُها
- وَرِثتُم عَنِ الجارودِ قِدراً وَجَفنَةًكَثيراً إِذا اِحمَرَّ الشِتاءُ عِيالُها
- مِنَ السودِ يَحمِلنَ اليَتامى كَأَنَّهُمفِراخٌ عَلى الأَوراكِ زُغبٌ حِصالُها
- تَرى النارَ عَن مِثلِ النَعامَةِ حَولَهالَها شُطَبٌ تَطفو سِماناً مَحالُها
- لَهُ راحَةٌ بَيضاءُ يَندى بَنانُهاقَليلٌ إِذا اِعتَلَّ البَخيلُ اِعتِلالُها
- فَدونَكَ هَذي مِن ثَنائي فَإِنَّهالَها غُرَّةٌ بَيضاءُ باقٍ جَمالُها
- وَأَنتَ لِعَبدِ القَيسِ سَيفٌ تَسُلُّهُعَلى مَن يُعاديها وَأَنتَ هِلالُها