إذا مسمع أعطتك يوما يمينه
الفرزدقأمويالطويلاللام
- ١إِذا مِسمَعٌ أَعطَتكَ يَوماً يَمينُهُفَعُدتَ غَداً عادَت عَلَيكَ شِمالُها
- ٢شِمالٌ مِنَ الأَيمانِ عادَت عَطِيَّةًيُهانُ وَيُعطى في الحَقائِقِ مالُها
- ٣لَها سورَةٌ كانَ المُعَلّى بَنى لَهامَكارِمَ ما كانَت يَدانِ تَنالُها
- ٤مِنَ الناسِ إِلّا مِن قُرَيشٍ وَدارِمٍإِذا سَبَقَ الأَيدي القِصارَ طِوالُها
- ٥أَعِد لي عَطاءً كُنتَ عَوَّدتَني لَهُجَدا دَفقَةً كانَت غِزاراً سِجالُها
- ٦وَرِثتُم عَنِ الجارودِ قِدراً وَجَفنَةًكَثيراً إِذا اِحمَرَّ الشِتاءُ عِيالُها
- ٧مِنَ السودِ يَحمِلنَ اليَتامى كَأَنَّهُمفِراخٌ عَلى الأَوراكِ زُغبٌ حِصالُها
- ٨تَرى النارَ عَن مِثلِ النَعامَةِ حَولَهالَها شُطَبٌ تَطفو سِماناً مَحالُها
- ٩لَهُ راحَةٌ بَيضاءُ يَندى بَنانُهاقَليلٌ إِذا اِعتَلَّ البَخيلُ اِعتِلالُها
- ١٠فَدونَكَ هَذي مِن ثَنائي فَإِنَّهالَها غُرَّةٌ بَيضاءُ باقٍ جَمالُها
- ١١وَأَنتَ لِعَبدِ القَيسِ سَيفٌ تَسُلُّهُعَلى مَن يُعاديها وَأَنتَ هِلالُها