إذا وعد الحجاج أو هم أسقطت

الفرزدقأمويالطويلمدحاللام

حجم الخط
  1. إِذا وَعَدَ الحَجّاجُ أَو هَمَّ أَسقَطَتمَخافَتُهُ ما في بُطونِ الحَوامِلِ
  2. لَهُ صَولَةٌ مَن يوقَها أَن تُصيبَهُيَعِش وَهوَ مِنها مُستَخَفُّ الخَصائِلِ
  3. وَلَم أَرَ كَالحَجّاجِ عَوناً عَلى التُقىوَلا طالِباً يَوماً طَريدَةَ تابِلِ
  4. وَما أَصبَحَ الحَجّاجُ يَتلو رَعِيَّةًبِسيرَةِ مُختالٍ وَلا مُتَضائِلِ
  5. وَكَم مِن عَشي العَينَينِ أَعمى فُؤادُهُأَقَمتَ وَذي رَأسٍ عَنِ الحَقِّ مائِلِ
  6. بِسَيفٍ بِهِ لِلَّهِ تَضرِبُ مَن عَصىعَلى قَصَرِ الأَعناقِ فَوقَ الكَواهِلِ
  7. شَفَيتَ مِنَ الداءِ العِراقَ فَلَم تَدَعبِهِ رَيبَةً بَعدَ اِصطِفاقِ الزَلازِلِ
  8. وَكانو كَذي داءٍ أَصابَ شِفائَهُطَبيبٌ بِهِ تَحتَ الشَراسيفِ داخِلِ
  9. كَوى الداءَ بِالمُكواةِ حَتّى جَلا بِهاعَنِ القَلبِ عَينَي كُلِّ جِنٍّ وَخابِلِ
  10. وَكُنّا بِأَرضٍ يا اِبنَ يوسُفَ لَم يَكُنيُبالي بِها ما يَرتَشي كُلُّ عامِلِ
  11. يَرَونَ إِذا الخَصمانِ جاءا إِلَيهِمُأَحَقَّهُما بِالحَقِّ أَهلَ الجَعائِلِ
  12. وَما تُبتَغى الحاجاتُ عِندَكَ بِالرُشىوَلا تُقتَضى إِلّا بِما في الرَسائِلِ
  13. رَسائِلِ ذي الأَسماءِ مَن يَدعُهُ بِهايَجِد خَيرَ مَسؤولٍ عَطاءً لِسائِلِ
  14. وَهُم لَيلَةَ الأَهوازِ حينَ تَتابَعواوَهُم بِجُنودٍ مِن عَدُوٍّ وَخاذِلِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها