أقول لنفسي وهي تأبى تجلدا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام
حجم الخط
- أَقول لنفسي وَهِيَ تَأبى تجلداًعَزاءً عَلى غَيظي حَسودٍ وَعُذَّلِ
- وَقَد هاجَني من بعد سلوايَ وَقفةٌبَكيتُ لَها ما بين رَوضٍ وَمَنزل
- فَكفكفتُ غَربي عِندَ مَشرق أَوجهٍوَأَوقفتُ رحلي بعد طُولِ الترحل
- وَعاودني من بعدهم كلُّ عائدٍوَغال فؤادي حينَ ما حلّ كلكلي
- إِلى كَم وَلي في كُل يَوم أَحبةٌأَودّعهم رَغماً فَماذا مؤمّلي
- أَما للهوى حدّ إليه فينتهيوَما للنوى من غاية لي فتنجلي
- فَقَدْ فَقدَ الصَبرَ الجَميلَ وَحزمَهفؤادي وَما أَغنى لَديهم تبتلي
- كَأَنّ النَوى حتمٌ عَلى كُل معشرٍفَما تجمع الأَيام إِلا لتَبتلي
- وَها أَربعا من بعد عشرين حجةًقضيتُ وَحالي عبرةُ المتأمّل
- قَضيتُ قَصيراً من زَمان شَبيبةٍوَأَمريَ أَضحى في صَريحٍ مطوّل