دع النوح في الدنيا كفاك انتقالها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام
حجم الخط
- دَع النَوح في الدُنيا كَفاك انتقالُهاوَيُغنيك في علم الغُموم احتمالُها
- تمر حَياة المَرء فيها وَإِن حلتوَيحرم في عَين المرجَّى حلالها
- وَكَم عيشة مَوت الفَتى كانَ دُونهاوَكَم نعمة للعمر يرجَى زَوالها
- وَربَّ رَهينِ الرَمس يَبكي مذللاًيَروم من الأَيام ما لا تنالها
- بذا الصفصف الخالي فقف وَاسأل الثَرىلعلَّ جَواباً ثم يجدي سؤالها
- وَقُل يا سلام اللَه من ذي كآبةٍعَلى مفرد فيهِ يبكيهِ آلها
- هَنيئاً تركتَ القَلبَ في أَي لَوعةٍوَنلت جِنانَ الخُلد تضفو ظلالها
- فَهل راحة ترجَى عَلى غَير مهجةوَهَل عقدة للبين يرجَى انحلالها
- وَما البين إلا بين من لَيس آيباًوَأَضيع عيس صاحبتها عقالها