طرقنا أبا عامر موهنا
السري الرفاءعباسيالمتقاربمدحالقاف
حجم الخط
- طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناًوما زالَ يَحْظى به الطَّارِقُ
- وقد سفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍلسانُ السَّماء بها ناطِقُ
- وأَومَضَ بَرقٌ كما أومَضَتْيَدُ البِكْرِ زَيَّنَها البارِقُ
- وهَبَّتْ جَليدِيَّةٌ قَرَّةٌرَذاذاً وأَسلَمُها دائِقُ
- تَرى أُزُرَ القومِ في مَرِّهاشَوارِدَ ليسَ لها عائِقُ
- إذا استدبَرَتْ وانياً في السُّرىرأيناه وهو بها سابِقُ
- فلمَّا تَهلَّلَ من وجهِههِلالٌ ومن بِشْرِه بارِقُ
- أَحَطْنا لَدَيْهِ بذي أربعٍمن الصُّفْرِ أبدَعَهُ حاذِقُ
- كأنَّ ذؤابَتَه إذ عَلَتْلواءٌ على جَمْرَةٍ خافقُ
- يُخَيِّلُ لي حَرُّ أنفاسِهوصُفرَتُه أنَّه عاشقُ