مولاي تصبر عن أديبك
حجم الخط
- مَوْلايَ تَصْبِرُ عَنْ أَدِيبِكْحَقّاً وَتُعْرِضُ عَنْ حَبِيبِكْ
- أَوَ ما نِصابُكَ مِنْ عَلِيٍّ وَالْعُلى أَدْنى نَصِيبِكْ
- أَوَ ما ضَرَبْتَ فَهَلْ قَدِرْتَ عَلَى شَبِيهِكَ أَوْ ضَرِيبِكْ
- مَنْ مِثْلُ شاعِرِكَ الَّذِيبَهَرَ الْبَرِيَّةَ أَوْ خَطِيبِكْ
- يُهْدِي إِلَيْكَ مَحاسِناًتَدَعُ الْمَحاسِنَ مِنْ عُيُوبِكْ
- نَفَحاتِ مَدْحٍ لَمْ تَزَلْتُغْنِيكَ عَنْ نَفَحاتِ طِيبِكْ
- أَمّا دِمَشْقُ فَقَدْ حَوَتْقَمَراً تَطَلَّعَ مِنْ جُيُوبِكْ
- لَوْلا طُلُوعُكَ لَمْ تُنِرْفَاللهُ يُؤْمِنُ مِنْ مَغِيبِكْ
- للهِ رَوْحُ صَباكَ كَمْتَرِدُ الْمُنى وَنَدى جَنُوبِكْ
- كَمْ تَكْتُمُ النُّعْمى وَمايَنْفَكُّ جُودُكَ أَنْ يَشِي بِكَ