أجد اليوم جيرتك ارتحالا
جريرأمويالوافراللام
- ١أَجَدَّ اليَومَ جيرَتُكَ اِرتِحالاوَلا تَهوى بِذي العُشُرِ الزِيالا
- ٢قِفا عُوِجا عَلى دِمَنٍ بِرَهبىفَحَيّوا رَسمَهُنَّ وَإِن أَحالا
- ٣وَشَبَّهتُ الحُدوجَ غَداةَ قَوٍّسَفينَ الهِندِ رَوَّحَ مِن أَوالا
- ٤جَعَلنَ القَصدَ عَن شَطِبٍ يَمينَنوَعَن أَجمادِ ذي بَقَرِن شِمالا
- ٥جَمَعنَ لَنا مَواعِدَ مُعجِباتٍوَبُخلاً دونَ سُؤلِكَ وَاِعتِلالا
- ٦أَوانِسُ لَم يَعِشنَ بِعَيشِ سَوءٍيُجَدِّدنَ المَواعِدَ وَالمِطالا
- ٧فَقَد أَفنَينَ عُمرَكَ كُلَّ يَومٍبِوَعدٍ ما جَزَينَ بِهِ قِبالا
- ٨وَلَو يَهوَينَ ذاكَ سَقَينَ عَذباًعَلى العِلّاتِ آوِنَةً زُلالا
- ٩وَلَكِنَّ الحُماةَ حَمَوكَ عَنهُفَما تُسقى عَلى ظَمَإٍ بِلالا
- ١٠أَلا تَجزينَ وُدّي في لَيالٍوَأَيّامٍ وَصَلتُ بِهِ طِوالا
- ١١أُحِبُّ الظاعِنينَ غَداةَ قَوٍّوَلا أَهوى المُقيمَ بِهِ الحِلالا
- ١٢لَقَد ذَرَفَت دُموعُكَ يَومَ رَدّوالِبَينِ الحَيِّ فَاِحتَمَلوا الجِمالا
- ١٣وَفي الأَظعانِ مِثلُ مَها رُماحٍنَصَبنَ لَهُ المَصايِدَ وَالحِبالا
- ١٤فَما أَشوَينَ حينَ رَمَينَ قَلبيسِهاماً لَم يَرِشنَ لَها نِبالا
- ١٥وَلَكِن بِالعُيونِ وَكُلِّ خَدٍّتَخالُ بِهِ لِبَهجَتِهِ صِقالا
- ١٦لَعَمرُكَ ما يَزيدُكَ قُربُ هِندٍإِذا ما زُرتَها إِلّا خَبالا
- ١٧وَقَد قالَ الوُشاةُ فَأَفزَعونابِبَعضِ القَولِ نَكرَهُ أَن يُقالا
- ١٨رَأَيتُكَ يا أُخَيطِلُ إِذ جَرَيناوَجُرِّبَتِ الفَراسَةُ كُنتَ فالا
- ١٩وَقَد نُخِسَ الفَرَزدَقُ بَعدَ جَهدٍفَأَلقى القَوسَ إِذ سَإِمَ النِضالا
- ٢٠وَنَحنُ الأَفضَلونَ فَأَيَّ يَومٍتَقولُ التَغلِبِيُّ رَجا الفِضالا
- ٢١أَلَم تَرَ أَنَّ عِزَّ بَني تَميمٍبَناهُ اللَهُ يَومَ بَنى الجِبالا
- ٢٢بَنى لَهُمُ رَواسِيَ شامِخاتٍوَعالى اللَهُ ذُروَتَهُ فَطالا
- ٢٣بَنى لي كُلُّ أَزهَرَ خِندِفِيٌّيُباري في سُرادِقِهِ الشَمالا
- ٢٤تَنَصَّفُهُ البَرِيَّةُ وَهوَ سامٍوَيُمسي العالَمونَ لَهُ عِيالا
- ٢٥تَواضَعَتِ القُرومُ لِخِندَفِيٍّإِذا شِئنا تَخَمَّطَ ثُمَّ صالا
- ٢٦وَيَسعى التَغلِبيُّ أَذا اِجتَبَينابِجِزيَتِهِ وَيَنتَظِرُ الهِلالا
- ٢٧لَقَيتُم بِالجَزيرَةِ خَيلَ قَيسٍفَقُلتُم مارَ سَرجِس لا قِتالا
- ٢٨فَلا خَيلٌ لَكُم صَبَرَت لِخَيلٍوَلا أَغنَت رِجالُكُمُ رِجالا
- ٢٩وَأَسلَمتُم شُعَيثَ بَني مُلَيلٍأَصابَ السَيفُ عاتِقَهُ فَمالا
- ٣٠شَرِبتَ الخَمرَ بَعدَ أَبي غُوَيثٍفَلا نَعِمَت لَكَ النَشَواتُ بالا
- ٣١تَسوفُ التَغلِبيَّةُ وَهيَ سَكرىقَفا الخِنزيرِ تَحسِبُهُ غَزالا
- ٣٢تَظَلَّ الخَمرُ تَخلِجُ أَخدَعَيهاوَتَشكو في قَوائِمِها اِمذِلالا
- ٣٣أَتَحسِبُ فَلسَ أُمِّكَ كانَ مَجداًوَجَذَّكُمُ عَنِ النَقدِ الجُفالا
- ٣٤تَناوَل ما وَجَدتَ أَباكَ يَبنيفَأَمّا الخِندِفيَّ فَلَن تَنالا
- ٣٥أَلَيسَ أَبو الأُخَيطِلِ تَغلِبِيّاًفَبِئسَ التَغلِبِيَّ أَباً وَخالا
- ٣٦إِذا ماكانَ خالُكَ تَغلِبيّاًفَبادِل إِن وَجَدتَ لَهُ بِدالا
- ٣٧وَيَربوعٌ تَحُلُّ ذُرى الرَوابيوَتَبني فَوقَها عَمَداً طِوالا
- ٣٨وَقَد عَلِقَ الأُخَيطَلُ حَبلَ سَوءٍفَأَبرَحَ يَومُهُنَّ بِهِ وَطالا
- ٣٩أَلَم تَرَ يا أُخَيطِلُ حَربَ قَيسٍتَمُرُّ إِذا اِبتَغَيتَ لَها العِلالا
- ٤٠أَذا لَم تَصحُ نَشوَتُكُم فَذوقواسُيوفَ الهِندِ وَالأَسَلَ النِهالا