قصائد

لعل اعترافي باقترافي شافع

ظافر الحدادأندلسيالطويلالعين

  1. ١لعل اعترافي باقْتِرافي شافعُوهَيْهات لكنّى بذلك طامِعُ
  2. ٢إذا آيَسَتْني كثرةُ الذَّنبِ رَدَّنيرجائي وعلمي أنّ صدرك واسع
  3. ٣وما الصفحُ مسدودٌ عليَّ سبيلُهوفضُلك أسبابٌ له وذَرائِع
  4. ٤أُعاتب نفسي في ذنوبٍ جَنيتُهافيستر وجهي للحياء بَراقع
  5. ٥ولي في سُوايدا قلبِك الرَّحْبِ فَضْلةٌمن الودِّ تَبْقَى حين تَفْنَى الوَدائع
  6. ٦وثقتُ به حتى حَدانىَ لحظةمن الذنب فيها جَمْرُ عينيك لاذع
  7. ٧لك الحَسناتُ الغُرُّ عندي كأنهاجواهرُ في جِيد الزمان لوامع
  8. ٨على أنَّ لي عذرا إذا ما سَللتُهفلي منه سيفٌ باتر الحَدِّ قاطِع
  9. ٩وفيَّ غُرام للأعادي وإننيذليلٌ على عَتْبِ الأخِلاّء خاضع
  10. ١٠أنا المذنِب المستوجب العَتْب فاحتكمبما شئتَ إني سامعٌ لك طائع
  11. ١١فلا تخشى مني عن ودادك نَبْوةًفحبك أوْفَى ما حَوَتْه الأضالع
  12. ١٢ولو حاد قلبي عنك مِثْقال ذَرّةٍلأَبْعَدَه عني من النَّخْرِ دافع
  13. ١٣فإنْ لم يكن وصلٌ وقربٌ فأبِق ليرِضاك فإني بالرضا منك قانع
  14. ١٤فحْمدِي لما أوليتَ يا بنَ محمدٍمقيمٌ على طول المَدَى متتابِع
  15. ١٥أبا الفضلِ أنت الفضلُ ذاتاً فإن تكنمعانيَ شتى فهْي منك طَبائع
  16. ١٦إذا لم يُدارِكْني رضاك بلطفهفإني لنفسي بالندامة باخِع
  17. ١٧وإني لأَبكى سالفاتٍ تَصرَّمتْلنا مثلَ ما تبكي الحمام السَّواجع
  18. ١٨أنوحُ كما ناحتْ ولكنْ مدامعيتَفيض وما تَنْدَى لهن مَدامع
  19. ١٩لياليَ قُربٍ والشبابُ بمائهجديدٌ وذاك الثغرُ للشَّمْل جامع
  20. ٢٠وعيشي بكم مستقَبلٌ لا يَروعُهمن الشيبِ والبَيْنِ المُشتِّت رائع
  21. ٢١وفي عَذَباتِ الرملِ دون هِرَقْلَةٍمَسارحُ نسعى بينها ومَراتع
  22. ٢٢رياضٌ إذا هبّ النسيمُ خِلالَهاسعى وهْو واهِي الخَطْوِ فيهن طالع
  23. ٢٣وفي الثغرِ بالإسكندرية للصِّبامَسالكُ للأَغْراض فيها مَشارع
  24. ٢٤ديارٌ يكادُ الشيخُ مثلي لِطيبِهايعودُ له فيها شَبابٌ مُراجِع
  25. ٢٥ومَنْ لي بأنْ أَحْظَى لديها بزَوْرةٍولكنْ عَدَتْنِي دونَهن الموانِع
  26. ٢٦ولي أملٌ في عودةٍ أَظنُّهازَخارِفُ ظنٍّ والظنونُ خَوادع
  27. ٢٧ولا غَرْ وَقد تُقِصى المقَاديرُ من دَناوتُدْنى مع اليأسِ الفتى وهْو شاسع
  28. ٢٨ومن عاش في الدنيا طويلاً تَكررتْعليه مَسَراتٌ لها وفَجائع
  29. ٢٩لَعَمْرُك ما ساوَى البقاءُ أقلَّ مايكابِده فيها الفتى ويُصارع
  30. ٣٠حَلا فهْو مثلُ الشهدِ في فم زائقٍيَلَذُّ وفي اثنائه السمُّ ناقِع
  31. ٣١يُسَرُّ امرؤ بالكسبِ وهْو محقِّقٌبأن الذي يَحْوِي مع الموتِ ضائع
  32. ٣٢ويحتال في دَفْعِ المَخوفِ وعمُرهتُمزِّقه ساعاتُه وهْو وادِع
  33. ٣٣ويأمنُ حَمَلاتِ المنايا وعندهلآبائه من بَطْشِهنّ مصارع
  34. ٣٤تَغولُ الملوكَ الصِّيدَ قَسْرا ودونَهاعِتاقُ المَذاكي والرِّماحُ الشَّوارع
  35. ٣٥حياةُ الوَرَى سجنٌ فِسيّانِ مُطلَقلديها ومن ضاقتْ عليه الجَوامع
  36. ٣٦وللنفسِ في تلك القناعةِ راحةٌوعز ولكنْ ليس في الناس قانع
  37. ٣٧ومن كانت الآمال أقواتَ نفسِهتَطاوَل منها أَكْلُه وهْو جائع
  38. ٣٨لقد نطقتْ فينا الليالي فأَفْصحتْبوعظٍ لوَ أنّ الوعظَ للمرءِ نافع
  39. ٣٩ولكن إذا ما صَمَّ قلبٌ فقلَّماتُفيد وإنْ طال الكلامُ المَسامِع
  40. ٤٠ومن نَكَدِ الأيامِ فرقةُ موطنٍنَأَى فنأى عنه الصديقُ المُطاوع
  41. ٤١ولا سيما أرض كأرضي وأسرةكقومي وعيش مثل عيش يافع
  42. ٤٢ثلاثٌ إذا عَدَّدْتُها لم يكن لهاعلى صحةِ التقسيم في الفضلِ رابع
  43. ٤٣سرورٌ ولذاتٌ صَفَتْ من كبائرٍنَهتْها النُّهى عن قرْبِنا والشَّرائع
  44. ٤٤خَلتْ هذه الآثارُ مني وما خلتْلها من جَناني في السُّوَيدا مواضع
  45. ٤٥فيا أهلَ وُدِّى هل لمن بانَ عنكمُإلى عودةٍ في مثلِ ما كان شافع
  46. ٤٦فلي بعدَكم شوقٌ أَثار تأسُّفنايُصغِّر عندي كلَّ ما أنا صانع
  47. ٤٧فما بكثيرٍ قَرْعُ سِنِّى لأجلهولا بعظيمٍ أنْ تُعَضَّ الأصابع
  48. ٤٨عليكم سلامٌ تَقْتَفِيه سلامةله تَبَعٌ أمثالَها وطَلائِع
  49. ٤٩سلامٌ كأنفاسِ الرِّياضِ تَفتَّحتْمن النَّوْر في أَبرادِهِن وَشائع