لعل اعترافي باقترافي شافع
ظافر الحدادأندلسيالطويلالعين
- ١لعل اعترافي باقْتِرافي شافعُوهَيْهات لكنّى بذلك طامِعُ
- ٢إذا آيَسَتْني كثرةُ الذَّنبِ رَدَّنيرجائي وعلمي أنّ صدرك واسع
- ٣وما الصفحُ مسدودٌ عليَّ سبيلُهوفضُلك أسبابٌ له وذَرائِع
- ٤أُعاتب نفسي في ذنوبٍ جَنيتُهافيستر وجهي للحياء بَراقع
- ٥ولي في سُوايدا قلبِك الرَّحْبِ فَضْلةٌمن الودِّ تَبْقَى حين تَفْنَى الوَدائع
- ٦وثقتُ به حتى حَدانىَ لحظةمن الذنب فيها جَمْرُ عينيك لاذع
- ٧لك الحَسناتُ الغُرُّ عندي كأنهاجواهرُ في جِيد الزمان لوامع
- ٨على أنَّ لي عذرا إذا ما سَللتُهفلي منه سيفٌ باتر الحَدِّ قاطِع
- ٩وفيَّ غُرام للأعادي وإننيذليلٌ على عَتْبِ الأخِلاّء خاضع
- ١٠أنا المذنِب المستوجب العَتْب فاحتكمبما شئتَ إني سامعٌ لك طائع
- ١١فلا تخشى مني عن ودادك نَبْوةًفحبك أوْفَى ما حَوَتْه الأضالع
- ١٢ولو حاد قلبي عنك مِثْقال ذَرّةٍلأَبْعَدَه عني من النَّخْرِ دافع
- ١٣فإنْ لم يكن وصلٌ وقربٌ فأبِق ليرِضاك فإني بالرضا منك قانع
- ١٤فحْمدِي لما أوليتَ يا بنَ محمدٍمقيمٌ على طول المَدَى متتابِع
- ١٥أبا الفضلِ أنت الفضلُ ذاتاً فإن تكنمعانيَ شتى فهْي منك طَبائع
- ١٦إذا لم يُدارِكْني رضاك بلطفهفإني لنفسي بالندامة باخِع
- ١٧وإني لأَبكى سالفاتٍ تَصرَّمتْلنا مثلَ ما تبكي الحمام السَّواجع
- ١٨أنوحُ كما ناحتْ ولكنْ مدامعيتَفيض وما تَنْدَى لهن مَدامع
- ١٩لياليَ قُربٍ والشبابُ بمائهجديدٌ وذاك الثغرُ للشَّمْل جامع
- ٢٠وعيشي بكم مستقَبلٌ لا يَروعُهمن الشيبِ والبَيْنِ المُشتِّت رائع
- ٢١وفي عَذَباتِ الرملِ دون هِرَقْلَةٍمَسارحُ نسعى بينها ومَراتع
- ٢٢رياضٌ إذا هبّ النسيمُ خِلالَهاسعى وهْو واهِي الخَطْوِ فيهن طالع
- ٢٣وفي الثغرِ بالإسكندرية للصِّبامَسالكُ للأَغْراض فيها مَشارع
- ٢٤ديارٌ يكادُ الشيخُ مثلي لِطيبِهايعودُ له فيها شَبابٌ مُراجِع
- ٢٥ومَنْ لي بأنْ أَحْظَى لديها بزَوْرةٍولكنْ عَدَتْنِي دونَهن الموانِع
- ٢٦ولي أملٌ في عودةٍ أَظنُّهازَخارِفُ ظنٍّ والظنونُ خَوادع
- ٢٧ولا غَرْ وَقد تُقِصى المقَاديرُ من دَناوتُدْنى مع اليأسِ الفتى وهْو شاسع
- ٢٨ومن عاش في الدنيا طويلاً تَكررتْعليه مَسَراتٌ لها وفَجائع
- ٢٩لَعَمْرُك ما ساوَى البقاءُ أقلَّ مايكابِده فيها الفتى ويُصارع
- ٣٠حَلا فهْو مثلُ الشهدِ في فم زائقٍيَلَذُّ وفي اثنائه السمُّ ناقِع
- ٣١يُسَرُّ امرؤ بالكسبِ وهْو محقِّقٌبأن الذي يَحْوِي مع الموتِ ضائع
- ٣٢ويحتال في دَفْعِ المَخوفِ وعمُرهتُمزِّقه ساعاتُه وهْو وادِع
- ٣٣ويأمنُ حَمَلاتِ المنايا وعندهلآبائه من بَطْشِهنّ مصارع
- ٣٤تَغولُ الملوكَ الصِّيدَ قَسْرا ودونَهاعِتاقُ المَذاكي والرِّماحُ الشَّوارع
- ٣٥حياةُ الوَرَى سجنٌ فِسيّانِ مُطلَقلديها ومن ضاقتْ عليه الجَوامع
- ٣٦وللنفسِ في تلك القناعةِ راحةٌوعز ولكنْ ليس في الناس قانع
- ٣٧ومن كانت الآمال أقواتَ نفسِهتَطاوَل منها أَكْلُه وهْو جائع
- ٣٨لقد نطقتْ فينا الليالي فأَفْصحتْبوعظٍ لوَ أنّ الوعظَ للمرءِ نافع
- ٣٩ولكن إذا ما صَمَّ قلبٌ فقلَّماتُفيد وإنْ طال الكلامُ المَسامِع
- ٤٠ومن نَكَدِ الأيامِ فرقةُ موطنٍنَأَى فنأى عنه الصديقُ المُطاوع
- ٤١ولا سيما أرض كأرضي وأسرةكقومي وعيش مثل عيش يافع
- ٤٢ثلاثٌ إذا عَدَّدْتُها لم يكن لهاعلى صحةِ التقسيم في الفضلِ رابع
- ٤٣سرورٌ ولذاتٌ صَفَتْ من كبائرٍنَهتْها النُّهى عن قرْبِنا والشَّرائع
- ٤٤خَلتْ هذه الآثارُ مني وما خلتْلها من جَناني في السُّوَيدا مواضع
- ٤٥فيا أهلَ وُدِّى هل لمن بانَ عنكمُإلى عودةٍ في مثلِ ما كان شافع
- ٤٦فلي بعدَكم شوقٌ أَثار تأسُّفنايُصغِّر عندي كلَّ ما أنا صانع
- ٤٧فما بكثيرٍ قَرْعُ سِنِّى لأجلهولا بعظيمٍ أنْ تُعَضَّ الأصابع
- ٤٨عليكم سلامٌ تَقْتَفِيه سلامةله تَبَعٌ أمثالَها وطَلائِع
- ٤٩سلامٌ كأنفاسِ الرِّياضِ تَفتَّحتْمن النَّوْر في أَبرادِهِن وَشائع