رجاؤك في نيل السعادة باب
ظافر الحدادأندلسيالطويلالباء
- ١رجاؤكَ في نيلِ السعادةِ بابُوما دونَ من يَبْغِى نَداك حِجابُ
- ٢إذا أملٌ ناجاك وهْما ففَوْزُهبجملةِ ما يرجوه منك جَواب
- ٣يَمينُك للعافِين بحرٌ وجَنَّةلها ثَمرٌ لا ينقِضي وعُباب
- ٤رَعَى بك فَضْلُ الأفضلِ الملكِ الوَرَىفنائِلُه غيثٌ وأنت سحاب
- ٥هو البحرُ والأنهار والنِّيل والحَياوسائر أَملاكِ الأَنامِ سَراب
- ٦أَحَّلك من إجلاله في مَحلَّةلهاَ زُحَلٌ والنَّيِّرات تُراب
- ٧فيا نعمةَ اللهِ التي عَمَّت الوَرَىفإنعامُها لم يُغْنِ عنه مَناب
- ٨لِعَبْدِك في ميسورِ فضِلك حاجةٌنَتيجتُها منه ثَناً وَثَواب
- ٩وقد حثَّني في قَصْدِكَ الْحَزْمُ والحِجَاومَنْ رأيُه فيما يُشِيرُ صَواب
- ١٠فحَسْبُ الليالي ما لها فيَّ مَطْمعٌفقد ضَمَّني للقائِدَين جَناب
- ١١وأنزلتُ حاجاتي بفضلِ بني أبي الشجاعِ فهم لي ملجأ ومَآب
- ١٢فقد أَنْجَحَ اللهُ المَساعي ببابِهموأَتْعب قوما جانبوه فخابوا
- ١٣مَسارح جودٍ للأماني خصيبَةٌمَواردُ فضلٍ للعُفاةِ عِذاب
- ١٤إليك الْتَجا مَنْ ضامَه الدهرُ واعتدتْعليه خُطوب لا تُطاق صِعاب
- ١٥وكم حائن أَوْدَى به ضَنْك عيشِهوللدهرِ فيه مِخْلَبان وناب
- ١٦فنادى أبا عبد الإله على النَّوَىفنَفَّس ذاك الخطبَ منه خِطاب
- ١٧وقد بشرَتْني بالنجاح دَلائلٌوظَنٌّ صَفا سِرّا فليس يُشاب
- ١٨فجاهُك موقوف لمن يَسْتَميحَهوذلك عُرْفٌ لا يُخِلُّ ودَاب
- ١٩فعِشْ في حياةِ الأفضل المنعش الوَرَىبغامرِ فضلٍ يُرْتَجَى ويُهاب