رأت أميمة أطماري وناظرها
حجم الخط
- رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَايَعومُ بالدَّمْعِ مُنْهَلَّاً بَوادِرُهُ
- وَما دَرَتْ أَنَّ في أَثْنائِها رَجُلاًتُرْخَى على الأَسدِ الضّارِي غَدائِرُهُ
- أَغَرُّ في مُلْتَقى أَوْداجِهِ صَيَدٌحُمْرٌ مَناصِلُهُ بِيضٌ عَشائِرُهُ
- إِنْ رَثَّ بُرْدِي فَلَيْسِ السَّيْفُ مُحْتَفِلاًبِالغِمْدِ وَهْوَ رَميضُ الغَرْبِ باتِرُهُ
- وَهِمَّتي في ضَمير الدَّهْرِ كامِنَةٌوَسَوْفَ يَظْهَرُ ما تُخْفِي ضَمائِرُهُ
- وَهَلْ لَهُ غَيْرَ قَوْمِي مَنْ يَهُزُّ بِهِعِطْفَيْهِ تِيهاً وبي تَمَّتْ مَفاخِرُهُ
- كانَتْ أَوائِلُهُ تُزْهَى بِأَوَّلِهِمْكَما بِآخِرِهِمْ زِينَتْ أَواخِرُهُ