عجبت من الأيام إنجازها وعدي
الشريف الرضيعباسيالطويلالدال
- ١عَجِبتُ مِنَ الأَيامِ إِنجازَها وَعديوَتَقريبَها ما كانَ مِنّي عَلى بُعدِ
- ٢وَإِنَّ اللَيالي مُذ لَبِستُ رِداءَهاتُحاذِرُ مِن حَدّي فَتَزري عَلى جَدّي
- ٣وَلي إِن يَطُل عُمري مَعَ الدَهرِ وَقفَةٌتُذَلِّلُ أَحداثَ الزَمانِ لِمَن بَعدي
- ٤وَإِنّي لَمُرُّ اليَأسِ مُستَرعَفُ الظُبىوَإِنّي لَحُلوُ الجودِ مُستَمطَرُ الرِفدِ
- ٥إِذا بَزَّني مالي عَطاءً تَرَكتُهُحَميداً وَطالَبتُ القَواضِبَ بِالرَدِّ
- ٦وَقَد عَجَمَت مِنّي اللَيالي مُذَرَّباًتَخَلَّلَ أَنيابَ الأَساوِدِ وَالأُسدِ
- ٧إِذا خَبَّ فيهِ مِلءَ حَيزومِهِ الجَوىتَوَقَّرَ يُخفي مِنهُ غَيرَ الَّذي يُبدي
- ٨وَكُنتُ إِذا الأَيّامُ جُلنَ بِساحَتيرَجَعنَ وَلَم يَبلُغنَ آخِرَ ماعِندي
- ٩وَلَكِنَّها نَفسٌ كَما شِئتُ حُرَّةٌتَصولُ وَلَو في ماضِغِ الأَسَدِ الوَردِ
- ١٠وَأَعظَمُ ما أَلفَيتُ شَجواً وَلَوعَةًعِتابُ أَخٍ فَلَّ الزَمانُ بِهِ حَدّي
- ١١أَقيكَ الرَدى ما كانَ ما كانَ عَن قِلىًوَلَكِن هَناتٌ كِدنَ يَلعَبنَ بِالجَلدِ
- ١٢وَلا تَحسَبَنَّ القَلبَ جازَت كُلومُهُإِلى القَلبِ إِلّا بَعدَما حَزَّ في الجِلدِ
- ١٣مَنَحتُكَ ماعِندي مِنَ الصَدِّ مُعلِناًوَعَقدُ ضَميري أَن أَدومَ عَلى الوُدِّ
- ١٤وَلَم أَغدُ مَحلولَ اللِحاظِ طَلاقَةًوَقَلبي مَعقودُ الجَنانِ عَلى الحِقدِ
- ١٥سَجايا رَعَينَ المَجدَ في تَلَعاتِهِوَناقَلنَ في العَلياءِ غَوراً إِلى نَجدِ
- ١٦وَقَد كُنتُ أَبغي رُتبَةً بَعدَ رُتبَةٍفَآنَفُ لي مِن أَن أَفوزَ بِها وَحدي
- ١٧حِفاظاً عَلى القُربى الرَؤومِ وَغَيرَةًعَلى الحَسَبِ الداني وَبُقيا عَلى المَجدِ
- ١٨وَلِم لا وَنَحنُ الراجِعانِ مِنَ العُلىإِلى المَغرَسِ الرَيّانِ وَالسُؤدُدِ الرَغدِ
- ١٩مِنَ القَومِ أَشباهُ المَكارِمِ فيهِمُوَعِرقُ المَعالي الغُرِّ وَالحَسَبِ العِدِّ
- ٢٠حَسَدتُ عَليكَ الأَجنَبينَ مَحَبَّةًوَنافَستُ فيكَ الأَبعَدينَ عَلى الوُدِّ
- ٢١وَقَد كانَ لَذعٌ فَاِتَّقيتُ شَباتَهبِقَلبٍ عَلى الضَرّاءِ كَالحَجَرِ الصُلدِ
- ٢٢تَجَلَّدتُ حَتّى لَم يَجِد فيَّ مُغمَزاًوَعُدتُ كَما عادَ الجُرازُ إِلى الغِمدِ
- ٢٣وَها أَنا عُريانُ الجَنانِ مِنَ الَّتيتَسوءُ وَمَنفوضُ الضُلوعِ مِنَ الوَجدِ
- ٢٤وَكَم سَخَطٍ أَمسى دَليلاً إِلى رِضىًوَكَم خَطَإٍ أَضحى طَريقاً إِلى عَمدِ
- ٢٥أُقَلَّبُ عَيناً في الإِخاءِ صَحيحَةًإِذا اِرتَمَتِ الأَعداءُ بِالأَعيُنِ الرُمدِ
- ٢٦وَإِنِّيَ مُذ عادَ التَوَدُّدُ بَينَناتَجَلّى الدُجى عَن ناظِري وَوَرى زَندي
- ٢٧وَعادَ زَماني بَعدَما غاضَ حُسنُهُأَنيقاً كَبُردِ العَصبِ أَو زَمَنِ الوَردِ
- ٢٨وَكُنتُ سَليبَ الكَفِّ مِن كُلِ ثَروَةٍفَأَصبَحتُ مِن نَيلِ الأَماني عَلى وَعدِ
- ٢٩وَفارَقتُ ضيقَ الصَدرِ عَنكَ إِلى الرَضىكَما نَشَطَ المَأسورِ مِن حَلَقِ القِدِّ
- ٣٠وَقَد ضَمَّني مَحضُ الصَفاءِ وَصِدقُهإِلَيكَ كَما ضُمَّت ذِراعٌ إِلى عَضدِ
- ٣١وَكُنتُ عَلى ما بَينَنا مِن عِيابَةٍأَعِدُّكَ جَدّي حينَ أَسطو عَلى ضِدّي