أنت في الحسن والجمال وحيد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالخفيفالدال
حجم الخط
- أَنتَ في الحُسنِ وَالجَمال وَحيدْوَأَنا عَبدٌ في الهَوى لا أَحيدْ
- حَلَّ لي في الغَرام جلُّ افتضاحيوَحَلا لي وَحلَّ بي ما أُريدْ
- ساقياتٌ تَطوفُ وَالراحُ تُجلَىوَالندامى تُبيحُ خَدّاً وَجيدْ
- فَالهِلالُ المنير بِالشَمس يَسعىطالع بِالبَها بِأَوجِ السُعود
- خَمرُ ظَلمٍ مِزاجُ تِلكَ الحُمَيّاكَوثرٌ طابَ لي فَلذَّ الوُرود
- وَكَأنّ الغُصون لَما تَثنَّتبَين أَيدينا ما اِستَطاعت سُجود
- وَالطُيورُ مِن فَوقنا عاكِفاتٌكَسليمان إِذ تُظِلُّ الجُنود
- فَاجتلينا من الوُجوه شُموساًتُخجلُ البَدرَ حَيث للأنس عيد
- هَكَذا العُمرُ وَالمسرّةُ وَالصَفــوُ حَبيبٌ موافٍ وَعيشٌ رَغيد
- لا رَمى اللَهُ جَمعَنا بِافتراقٍما تَغنَّى الحَمامُ وَاخضرَّ عُود