كتبت يا واحد الأملاك والبشر
تميم الفاطميمملوكيالبسيطالراء
- ١كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِوالراحُ لم تُبْقِ لي لبَّاً ولم تَذَرِ
- ٢وقد بدا النايُ في شكوى صبابتِهِمجاوِباً لأَنِين الطَّبْلِ والوَتَرِ
- ٣ونحن في طَرَبٍ ما مثلُه طربٌيستصحِبُ اللهوَ في مستقبلِ العُمُرِ
- ٤وفي غِناءٍ إذا حُثَّتْ أوائلُهأغنَى النَّدامَى عن الأنوارِ والزهَرِ
- ٥ومُرَّةِ الطعم بِكرٍ في معاصِرهاقذَّافةٍ في نواحي الكأس بالشّررِ
- ٦تسعى بها غَضَّةُ الأطرافِ ناعمةٌكأنها قمرٌ في ناظِرِ القمر
- ٧إذا ذكرناك أومأنا بأوجهِنامقبِّلين بها للتُرب والمَدَر
- ٨فهذه حالنا مذ لاح مُنْصَلِتاًسيفُ الصباح وولَّت ظلمةُ السَّحَرِ
- ٩فَمُرْ بأمركَ وانْظُر شِعْرَ عَبْدِكَ هَلْيطيقه أحد من ذلك النفرِ
- ١٠وسوف آتِي إذا بمغرِبهاشمسُ النهارِ وجاء الليلُ في زُمَرِ
- ١١أحثُّ نحوك آداباً مكلَّلَةًبجوهرِ اللَّفْظِ فاشْرَبْها بلا كَدَرِ