كم ذا تقرطسني بسمر نبالها
ابن زاكورعثمانيالكاملاللام
- ١كَمْ ذَا تُقَرْطِسُنِي بِسُمْرِ نِبَالِهَاسُودُ الْخُطُوبِ وَتَعْتَدِي بِشِمَالِهَا
- ٢هَذَا عَلَى أَنِّي لَجَأْتُ إِلَى حِمَىمَنْ قَدْ حَمَى مَنْ كَانَ عُرْضَ نِصَالِهَا
- ٣مَوْلاَيَ إِدْرِيسُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ مَنْذَلَّتْ لَهُ الآسَادُ فِي أَغْيَالِهَا
- ٤عَبْدِ الإِلَهِ الْكَامِلِ بْنِ الْمُرْتَضَىحَسَنِ الْمُثَنَّى ذِي اللُّهَى بَذَّالِهَا
- ٥نَجْلِ الذِي حَازَ الْمَفَاخِرَ كُلَّهَاحَسَنِ الْبَتُولِأَخِي الْعُلاَ وَهِلاَلِهَا
- ٦سِبْطِ الرَّسُولِ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍخَيْرِ الْوَرَى الْمُخْتَارِ مِنْ أَقْيَالِهَا
- ٧صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا صَابَ الْحَيَاوَاهْتَاجَتِ الأَرْوَاحُ فِي آصَالِهَا
- ٨وَعَلَى جَمِيعِ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَنْسَلَكُوا الْهُدَى وَتَوَقَّلُوا بِجِبَالِهَا
- ٩مَوْلاَيََ يَا نَجْلَ الأُلَى شَادُوا الْعُلاَوَعَدَوْا عَلَى الأَبْطَالِ يَوْمَ نِزَالِهَا
- ١٠خَلِّصْ جُوَيْرَكَ مِنْ حُبُولٍ أَوْلَغَتْفِيهِ الْمُدَى فَغَدا حَليفَ قِتالِهَا
- ١١فَلَقَدْ تَأَكَّدَ بَلْ تَعَيَّنَ سَيِّدِيأَنْ تُنْقِذَ الْمَأْسورَ مِنْ أَغْلالِهَا
- ١٢عَهْدِي بِمَنْ آوَى إِلَيْكَ تُجِيرُهُمِنْ كُلِّ مَا يَخْشَاهُ مِنْ أَهْوَالِهَا
- ١٣مَا بَالُ مَنْ أَمْسَى نَزِيلَ مَقَامِكُمْمَدَّتْ لَهُ الأَهْوَالُ سُودَ حِبَالِهَا
- ١٤إِنْ سَادَ مِنْهُ الْفِعْلُ قِدْماً فَالأُلَىسَادُوا وَجادُوا الْعَفْوُ عِلْقُ خِصَالِهَا
- ١٥مَنْ ذا الذِي مَا ساءَ قَطُّ مِنَ الْوَرَىلاَ سِيَّمَا مَنْ كَانَ مِثْلِي وَالِهَا
- ١٦يَا مَلْجَأَ الْمَلْهُوفِ وَالْمَكْرُوبِيَاغَوْثَ الضَّريكِ مِنَ الْعِدَى وَوَبَالِهَا
- ١٧عَجِّلْ بِمَا أَمَّلْتُهُ مِنْ رِفْدِكُمْيَا كَعْبَةَ الأُمَّالِ فِي آمَالِهَا
- ١٨أَنَجِيدَ آمَالِي وَفِيكَ لِذِي الظَّمَانَهْرُ الْمُنَى قَدْ فَاضَ مِنْ سَلْسَالِهَا
- ١٩مَا ضَرَّ لَوْ رَوَّيْتَ غُلَّ جُؤَادِهَامِنْ فَيْضِهِ وَأَرَحْتَنِي مِنْ حَالِهَا
- ٢٠غَيْرِي يَعُبُّ بِصَفْوِ أَفْلاَجِ الْمُنَىمِنْ رِفْدِكُمْ وَأَنَا أَغَصُّ بِحَالِهَا
- ٢١ذِي قِسْمَةٌ ضِيزَى وَحَاشَ جَلاَلُكُمْأَنْ تَغْبَنُوا مَمْلُوكَكُمْ بِمِثَالِهَا
- ٢٢قَدْ كَانَ أَجْدَرَ بِالْمُنَى لَمَّا دَنَامِمَّنْ نَأَى وَبِرَشْفِ ثَغْرِ مَنَالِهَا
- ٢٣بِأَبِيكَ وَهْيَ وَسِيلَةٌ لاَ يُمْتَرَىبِقَبُولِهَا أَعْظِمْ بِعِزِّ رِجَالِهَا
- ٢٤وَبِمَنْ مَضَى مِنْ مَاجِدٍ أَوْ زَاهِدٍأَوْ مُثْكِلِ الْهَيْجَاءِ فِي أَبْطَالِهَا
- ٢٥مِنْ كُلِّ أَبْلَجَ فَاضِلٍ غَمْرِ النَّدَىنَجْمِ الْهُدَى سُمِّ الْعِدَى وَثُمَالِهَا
- ٢٦سَامِي الذُّرَى مُثْرِي الْقِرَى لَيْثِ الشَّرَىكَهْفِ الْوَرَى مِمَّا عَرَى وَثِمَالِهَا
- ٢٧لاَ تَأْخُذَنِّي بِالذِي أَسْلَفْتُهُزَمَنَ الصِّبَا مِنْ غَيِّهَا وَضَلاَلِهَا
- ٢٨فَلَقَدْ بَخَسْتُ بِهَا حُقُوقَ جُوَارِكُمْوَعَدَلْتُ عَنْ سُبْلِ التُّقَى وَظِلاَلِهَا
- ٢٩وَرَكَضْتُ أَفْرَاسَ الْبِطَالَةِ لاَهِياًمَا بَيْنَ أَزَاهِرِ الْهَوَى وَصِلاَلِهَا
- ٣٠وَالآنَ يَا قُطْبَ الْوَرَى أَعْرَيْتُهَاوَبَذَلْتُ جُهْدَ الْجِدِّ فِي إِهْمَالِهَا
- ٣١وَهَدَمْتُ مَا شَيَّدْتُ أَيَّامَ الصِّبَافِي مَطْمَحِ الآثَامِ أَوْ أَطْلاَلِهَا
- ٣٢وَهَجَرْتُ سُعْدَى وَالرَّبَابَ وَعَزَّةًوَرَدَعْتُ نَفْسِي عَنْ قَبِيحِ جِدَالِهَا
- ٣٣وَتَشَوَّقَتْ نَفْسِي إِلَى تَمْرِ التُّقَىوَعَدَلْتُ عَنْ مُقْلِ الْهَوَى وَجَدَالِهِا
- ٣٤حَقِّقْ إِذَنْ أَمَلِي وَأَنْجِزْ حَاجَتِييَا مُنْجِزَ الْحَاجَاتِ قَبْلَ سُؤَالِهَا
- ٣٥وَاحْفَظْ أَبِي فِي غَيْبَةٍ شَطَّتْ بِهِوَاكْلَأْهُ مِنْ غُولِ النَّوَى وَخَبَالِهَا
- ٣٦أَكْنِفْهُ حَيْثُ ثَوَى وَعَجِّلْ أَوْبَهُوَامْنَحْهُ مِنْ فَيْضِ الْغِنَى بِسِجَالِهَا
- ٣٧وَاشْفَعْ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَّنَانَغْدُو مِنَ النَّاجِينَ مِنْ أَهْوالِهَا
- ٣٨يَا فَرْعَ أَصْلٍ قَدْ سَمَا فَوْقَ السَّمَاوَابْنَ الأُلَى مُنِحُوا النُّهَى بِكَمَالِهَا
- ٣٩وَعَلَى مَقَامِكُمُ الْعَلِِّي تَحِيَّتِيمَا رَدَّدَتْ وَرْقَاءُ فِي أَزْجَالِهَا
- ٤٠أَذْكَى مِنَ النُّوَّارِ أَرَّجَهُ الْحَيَاوَأَتَتْ بِهِ الأَرْوَاحُ فِي أَذْيَالِهَا
- ٤١ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَىخَيْرِ الْبَرِيَّةِ شَمْسِهَا وَهِلاَلِهَا
- ٤٢وَالآلِ وَالأَصْحابِ ما هَبَّتْ صَبَاوَتَهَدَّلَتْ قُضْبُ الرُّبَى بِشَمَالِهَا