أنى تسدت نحونا أم يوسف
أبو محجن الثقفيمخضرمالطويلهجاءالنون
حجم الخط
- أنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍومِن دُونِ مَسراها فَيافٍ مجاهلٌ
- إِلى فِتيةٍ بالطَفِّ نيلَت سَرَاتُهُموغودِرَ أفراسٌ لهُم ورَواحلٌ
- وأضحى أبو جَبرٍ خلاءً بُيُوتُهُبما كان يَعفوها الضِّعافُ الأراملُ
- وأضحى بنو عَمروٍ لَدَى الجِسرِ منهُمُإِلى جامِدِ الأبيات جُودٌ ونائلُ
- وما لُمتُ نفسي فيهمُ غيرَ أنَّهاإِلى أجَلٍ لم يأتِها وهو عاجلُ
- وما رِمتُ حتى خرَّقوا برِماحِهمثيابي وجادت بالدّماءِ الأباجلُ
- وحتى رأيتُ مُهرَتي مُزوَئِرّةًلدى الفيلِ يَدمَى نَحرُها والشواكلُ
- وما رُحتُ حتى كنتُ آخرَ رائحٍوَصُرِّعَ حولي الصالحون الأماثِلُ
- مرَرتُ على الأنصار وَسطَ رِحالهمفقلت لهم هل منكُم اليومَ قافِلُ
- وقرّبتُ رَوّاحاً وكُوراً ونُمرِقاًوغودِرَ في أُلَّيس بَكرٌ وَوَائلُ
- ألا لَعنَ اللهُ الذين يَسُرُّهمرَدايَ وما يَدرون ما اللهُ فاعلُ