سما لك شوق من نوار ودونها
حجم الخط
- سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارَ وَدونَهامَهامِهُ غُبرٌ آجِناتُ المَناهِلِ
- فَهِمتَ بِها جَهلاً عَلى حينِ لَم تَذِرزَلازِلُ هَذا الدَهرِ وَصلاً لِواصِلِ
- وَمِن بَعدِ أَن كَمَّلتَ تِسعينَ حِجَّةًوَفارَقتَ عَن حُلمِ النُهى كُلَّ جاهِلِ
- فَذَر عَنكَ وَصلَ الغانِياتِ وَلا تَزِغعَنِ القَصدِ إِنَّ الدَهرَ جَمُّ البَلابِلِ
- أَبادَ القُرونَ الماضِياتِ وَإِنَّماتَمُرُّ التَوالي في طَريقِ الأَوائِلِ
- شَكَرنا لِعَبدِ اللَهِ حُسنَ بَلائِهِغَداةَ كَفانا كُلَّ نِكسٍ مُواكِلِ
- بِجابِيَةِ الجَولانِ إِذ عَمَّ فَضلُهُعَلَينا وَقِدماً كانَ جَمُّ الفَواضِلِ
- فَلَستُ وَإِن كانَت ذُؤابَةُ دارِمٍنَمَتني إِلى قُدموسِ مَجدٍ حَلاحِلِ
- وَإِن حَلَّ بَيتي مِن سَماءِ مُجاشِعٍبِمَنزِلَةٍ فاتَت يَدَ المُتَناوِلِ
- بِناسٍ لِبَكرٍ حُسنَ صُنعِ أَخيهِمُإِلَيَّ لَدى الخِذلانِ مِن كُلِّ خاذِلِ
- كَفانا أُموراً لَم يَكُن لِيُطيقَهامِنَ القَومِ إِلّا كامِلٌ وَاِبنَ كامِلِ
- أَلِكني إِلى أَفناءِ مُرَّةَ كُلِّهارِسالَةَ ذي وُدٍّ لِمُرَّةَ واصِلِ
- فَلَولا أَبو عَبدِ المَليكِ أَخوكُمُرَجَعتُ إِلى عِرسي بِأَفوَقَ ناصِلِ
- وَحُلِّئتُ عِندَ الوِردِ مِن كُلِّ حاجَةٍوَغودِرتُ في الجَولانِ رَثَّ الحَبائِلِ