قصائد

سما لك شوق من نوار ودونها

الفرزدقأمويالطويلاللام

  1. ١سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارَ وَدونَهامَهامِهُ غُبرٌ آجِناتُ المَناهِلِ
  2. ٢فَهِمتَ بِها جَهلاً عَلى حينِ لَم تَذِرزَلازِلُ هَذا الدَهرِ وَصلاً لِواصِلِ
  3. ٣وَمِن بَعدِ أَن كَمَّلتَ تِسعينَ حِجَّةًوَفارَقتَ عَن حُلمِ النُهى كُلَّ جاهِلِ
  4. ٤فَذَر عَنكَ وَصلَ الغانِياتِ وَلا تَزِغعَنِ القَصدِ إِنَّ الدَهرَ جَمُّ البَلابِلِ
  5. ٥أَبادَ القُرونَ الماضِياتِ وَإِنَّماتَمُرُّ التَوالي في طَريقِ الأَوائِلِ
  6. ٦شَكَرنا لِعَبدِ اللَهِ حُسنَ بَلائِهِغَداةَ كَفانا كُلَّ نِكسٍ مُواكِلِ
  7. ٧بِجابِيَةِ الجَولانِ إِذ عَمَّ فَضلُهُعَلَينا وَقِدماً كانَ جَمُّ الفَواضِلِ
  8. ٨فَلَستُ وَإِن كانَت ذُؤابَةُ دارِمٍنَمَتني إِلى قُدموسِ مَجدٍ حَلاحِلِ
  9. ٩وَإِن حَلَّ بَيتي مِن سَماءِ مُجاشِعٍبِمَنزِلَةٍ فاتَت يَدَ المُتَناوِلِ
  10. ١٠بِناسٍ لِبَكرٍ حُسنَ صُنعِ أَخيهِمُإِلَيَّ لَدى الخِذلانِ مِن كُلِّ خاذِلِ
  11. ١١كَفانا أُموراً لَم يَكُن لِيُطيقَهامِنَ القَومِ إِلّا كامِلٌ وَاِبنَ كامِلِ
  12. ١٢أَلِكني إِلى أَفناءِ مُرَّةَ كُلِّهارِسالَةَ ذي وُدٍّ لِمُرَّةَ واصِلِ
  13. ١٣فَلَولا أَبو عَبدِ المَليكِ أَخوكُمُرَجَعتُ إِلى عِرسي بِأَفوَقَ ناصِلِ
  14. ١٤وَحُلِّئتُ عِندَ الوِردِ مِن كُلِّ حاجَةٍوَغودِرتُ في الجَولانِ رَثَّ الحَبائِلِ