سما لك شوق من نوار ودونها
الفرزدقأمويالطويلاللام
- ١سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارَ وَدونَهامَهامِهُ غُبرٌ آجِناتُ المَناهِلِ
- ٢فَهِمتَ بِها جَهلاً عَلى حينِ لَم تَذِرزَلازِلُ هَذا الدَهرِ وَصلاً لِواصِلِ
- ٣وَمِن بَعدِ أَن كَمَّلتَ تِسعينَ حِجَّةًوَفارَقتَ عَن حُلمِ النُهى كُلَّ جاهِلِ
- ٤فَذَر عَنكَ وَصلَ الغانِياتِ وَلا تَزِغعَنِ القَصدِ إِنَّ الدَهرَ جَمُّ البَلابِلِ
- ٥أَبادَ القُرونَ الماضِياتِ وَإِنَّماتَمُرُّ التَوالي في طَريقِ الأَوائِلِ
- ٦شَكَرنا لِعَبدِ اللَهِ حُسنَ بَلائِهِغَداةَ كَفانا كُلَّ نِكسٍ مُواكِلِ
- ٧بِجابِيَةِ الجَولانِ إِذ عَمَّ فَضلُهُعَلَينا وَقِدماً كانَ جَمُّ الفَواضِلِ
- ٨فَلَستُ وَإِن كانَت ذُؤابَةُ دارِمٍنَمَتني إِلى قُدموسِ مَجدٍ حَلاحِلِ
- ٩وَإِن حَلَّ بَيتي مِن سَماءِ مُجاشِعٍبِمَنزِلَةٍ فاتَت يَدَ المُتَناوِلِ
- ١٠بِناسٍ لِبَكرٍ حُسنَ صُنعِ أَخيهِمُإِلَيَّ لَدى الخِذلانِ مِن كُلِّ خاذِلِ
- ١١كَفانا أُموراً لَم يَكُن لِيُطيقَهامِنَ القَومِ إِلّا كامِلٌ وَاِبنَ كامِلِ
- ١٢أَلِكني إِلى أَفناءِ مُرَّةَ كُلِّهارِسالَةَ ذي وُدٍّ لِمُرَّةَ واصِلِ
- ١٣فَلَولا أَبو عَبدِ المَليكِ أَخوكُمُرَجَعتُ إِلى عِرسي بِأَفوَقَ ناصِلِ
- ١٤وَحُلِّئتُ عِندَ الوِردِ مِن كُلِّ حاجَةٍوَغودِرتُ في الجَولانِ رَثَّ الحَبائِلِ