رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا
كمال الدين بن النبيهأيوبيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- رَنا وَاْنَثنى كالسَّيفِ وَالصَّعْدَةِ السَّمْرافَما أَكْثَرَ الْقَتْلَى وَما أَرْخَصَ الأسْرى
- خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنْ خارِجِيِّ عِذارِهِفَقَدْ جاءَ زَحْفاً فِي كَتِيبَتِهِ الْخَضْرا
- غلامٌ أرادَ اللَّهُ إِطْفاءَ فِتْنَةٍبِعارِضِهِ فَاسْتَأنَفَتْ فِتْنَةً أُخْرى
- فَزَرْفَنَ بِالأصْداغِ جَنَّةَ خَدِّهِوَأرْخَى عَلَيْها مِنْ عَوارِضِهِ سِتْرَا
- أغَرُّ يُناجي شَعْرُهُ حَلْيَ خُصْرِهِكَما يُعْتِبُ الْمَعشوقُ عاشِقَهُ سِرَّا
- وَصَلْتُ بِداجِي شَعْرِهِ لَيْلَ وَصْلِهِفَلَمْ أَخْشَ صُبْحاً غَيْرَ غُرَّتِهِ الْغَرَّا
- أُخوضُ عُبابَ الْمَوْتِ مِنْ دونِ ثَغْرِهِكَذاكَ بَغوصُ الْبَحْرَ مَن طَلَبَ الدُّرَّا
- غَزالٌ رَخيمُ الدَّلِّ فِي يَومِ سَلْمِهِوَلَيثٌ لَهُ فِي حَرْبِهِ البَطْشَةُ الكُبْرى
- دَرِيُّ بَحَمْلِ الكأْسِ فِي يَوْمِ لَذَّةٍوَلكنْ بِحَمْلِ السَّيْفِ يَوْمَ الوَغى أَدْرى
- أَهِيمُ بِهِ فِي عَقْدِهِ أَوْ نِجادِهِفَلا بُدَّ فِي السَّرَّاءِ مِنْهُ وَفِي الضَّرَّا
- وصَامِتَةِ الخُلْخالِ أَنَّ وْشاحُهافَهذا قَدِ اسْتَغْنَى وَذا يَشْتَكي الفَقْرا
- تَلأَلأَ دُرُّ العِقْدِ تِيهاً بِجيدِهاوَساكِنُ ذاكَ النَّحْرِ لا يَذْكُرُ البَحْرا
- لَها مِعْصَمٌ لَوْلاَ السِّوارُ يَصُدُّهُإِذْا حَسَرَتْ أَكْمامَها لَجَرَى نَهْرا
- دَعَتْنِي إِلَى السُّلْوانِ عَنُه بِحُبِّهاوَما كُنتُ أَرضَى بَعْدَ إِيْمِانيَ الكُفْرا
- بِأَيِّ اعْتِذارٍ أَلْتَقِي حُسْنَ وَجْهِهِإِذْا خَدَعَتْني عَنْهُ غانِيَةٌ عَذْرا
- تَقولُ وَقَد أَزْرَى بِها حُسْنُ وَصْفِهِلَحَى اللَّهُ رَبَّ الشِّعْرِ لَوْ نَظَمَ الشِّعْرا
- أَلَمْ تَرَنِي بَيْنَ السِّماطَيْنِ مُنْشِداًكَأَنَّي عَلى شاهَ ارْمَنٍ أَنْثُرُ الدُّرَّا
- مَليكٌ كَريمٌ باسِلٌ عَمَّ عَدْلُهُفَمَن حاتمٌ وَابْنُ الوَليدِ وَمَن كِسْرى
- أَبِيٌّ سَخِيٌّ تَحْتَ سَطْوَتِهِ الغِنَىفَخَفْ وَتَيَقَّنْ أَنَّ مَعْ عُسْرِهِ يُسْرا
- هُوَ البَحْرُ بَلْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِنَّ فِيبَنانِ يَدَيْهِ لِلنَّدَى أَبْحُراً عَشْرا
- إِذْا قامَ يُسْمِيهِ الخَطيبُ بِمنْبَرٍتَأَوَّدَ تيهاً وَاكْتَسِى وَرَقاً خُضْرا
- لَحَى اللَّهُ حَرْبَاً لَم يَكُنْ قَلْبَ جَيْشِهاوَمَجْلِسَ عَدْلٍ لا يَكُونُ بِهِ صَدْرا
- أَطَلَّ عَلى أَخْلاطَ يَوْمَ قُدومِهِبِلُجَّةِ جَيْشٍ تَمْلأَ السَّهْلَ وَالوَعْرا
- وَقَدْ بَرَزَتْ فِي شَكَّةٍ مِن سِلاحِهافَلَو أُمِرَتْ بِالزَّحْفِ ما خالَفَتْ أَمْرا
- تَلَقَّاهُ مِن بُعْدِ المَسافِةِ أَهْلُهافَذا رافِعٌ كَفّاً وَذا ساجِدٌ شُكْرا
- فَشَكَكْتُ أَنَّ النَّاَس قَد حُشِروا ضُحىًأَمِ النَّاسُ يَسْتَسْقونَ رَبَّهُمُ القَطْرا
- تَسِيرُ مُلوكُ الأرضِ تَحْتَ رِكَابِهِوَأَعْناقُهُمْ مِن هَوْلِ هَيْبَتِهِ صُعْرا
- إِذْا انْفَرَجَتْ عَنْهُ بُروقُ سُيوفِهِمْرَأَيْتَ النُّجومَ الزُّهْرَ قَد قارَنَتْ بَدْرا
- فَلَلَّهِ يَوْمٌ عَمَّ تَفْلِيسَ حَرْبُهُوَسارَتْ إِلَى أَرْضِ العِراقِ بِهِ البُشْرى
- تَهَنَّ أَميرَ المُؤْمِنينَ بِمِثْلِهِنَصيراً يَسُدُّ الثَّغْرَ أَوْ يَفْتَحُ الثَّغْرا
- حُسامٌ إِذْا هَزَّتْهُ يُمْناكَ هَزَّةًتَرَقْرَقَ ماءً وَالْتَظَى خَدُّهُ جَمْرا
- طِرازٌ عَلى كُمِّ الخِلافَةِ مُذْهَبٌوَجَوْهَرَةٌ فِي تاجِهَا تَكْسِفُ الدُّرَّا
- أَبا الفَتْحِ شُكراً لاِخْتِصاصِ صَنيعَةٍفَحَسْبُكَ فِي الدُّنْيا جَمالاً وَفِي الأُخْرى