قصائد

كن عارفا بوحدة الوجود

عبد الغني النابلسيعثمانيالرجزدينيةالدال

  1. ١كن عارفا بوحدة الوجودوقامعاً بكثرة الموجود
  2. ٢وميز الحادث من قديموخلص الثابت من مفقود
  3. ٣واحذر من التباس من تجلَّىبغيره في حالة الشهود
  4. ٤فوحدة الوجود في اصطلاحناكناية عن رؤية الودود
  5. ٥بالحس والذوق الصحيح الطاهر الطهور من شك ومن حجود
  6. ٦لا بخيال العقل والفكر وماتأتي به طبائع الجلود
  7. ٧منزهاً مقدساً مسبحاًعن كل والد وعن مولود
  8. ٨وعن دخول وخروج في سوىوعن جميع مقتضى الحدود
  9. ٩وعن كمال نحن ندريه وعننقص وعن زوال أو نفود
  10. ١٠وإنما كماله بمقتضىما قاله عن نفسه بالجود
  11. ١١نعلمه نحن بما علمنابه من الوفاء بالعهود
  12. ١٢والصدق والقيام بالحق لهعلى سبيل الركع السجود
  13. ١٣من زاد عجزاً عنه زاد علمهبه مدى الصدور والورود
  14. ١٤يا أيها الناظر بالعقل احترزأن تفهم المطلق بالقيود
  15. ١٥واصبر إلى أن يفتح الله ولاتهجم على مرابض الأسود
  16. ١٦ودع علوم الله عند أهلهاواردع حجا جاهلك المكنود
  17. ١٧وإن أردت فاترك الدنيا وغبعن علمك المزخرف المرصود
  18. ١٨وعدِّ عن جاهٍ ومنصب وعنأهل وعن أصل وعن جدود
  19. ١٩واقنع بمن تطلبه دون الورىواخرج عن القيام والقعود
  20. ٢٠واخلص له النية واصبر واصطبرعلى مراده بك المقصود
  21. ٢١ولا تظن وحدة الوجود ماتفهم من وحدة ذا الوجود
  22. ٢٢تفهم معنى وتقول أنههو مراد الأكملين القود
  23. ٢٣وليس ذا مرادهم لأنهمفاتوك في منابر الصعود
  24. ٢٤وأنت في الحضيض مأسور الهوىبشهوة كالنار في الوقود
  25. ٢٥أسلك سبيلهم وقل بقولهمتدري الذي دروا بلا صدود
  26. ٢٦فإن تقوى الله من يخلص بهاحلت عقال عقله المعقود
  27. ٢٧هيهات هيات لفرد واحديدخل في مراتب المعدود
  28. ٢٨ومطلق حتى عن الإطلاق لايفهم في عقد من العقود
  29. ٢٩وأين نور الحق ممن عقلهفي ظلمات من سواه سود
  30. ٣٠إن المعاني كلها حوادثمنفية عن ربنا المشهود
  31. ٣١لأنه مسبح عنها بهافي سيلان هي أو جمود
  32. ٣٢وإنما الأمر الذي نريدهبوحدة الوجود في المعهود
  33. ٣٣أمر عظيم خارج عن كل ماتدري ذوو الشقوة والسعود
  34. ٣٤حقيقة تفنى الجميع إن بدتللعقل عنها العقل في رقود
  35. ٣٥ومن أتى بها عليه في الورىبُغِي بسوءٍ وَاِفْتِرَا وَعُودي
  36. ٣٦لأنها السر الذي جاء بهنبينا رغماً عن الحسود
  37. ٣٧وهو الذي في آدم لما بداخرت له الأملاك بالسجود
  38. ٣٨وقد أبى إبليس عن سجودهله فلا يزال بالمطرود
  39. ٣٩فيه النصارى بالحلول كفرهموالكفر بالتجسيم في اليهود
  40. ٤٠وعنه زاغت عصبة وألحدواحتى بهم آل إلى اللحود
  41. ٤١وقد مضت نبوة به وقدأتت خلافة بلا جنود
  42. ٤٢في كل عصر واحد فواحدإلى قيام الساعة الموعود
  43. ٤٣هذا المراد عندنا بوحدة الوجود نتلوه على الشهود
  44. ٤٤ليشهدوا لنا به في موقفيفي به الكريم في الوعود
  45. ٤٥وتظهر الحجة بالشاهد أنقد بَلَّغَ الغائبَ ذا الهجود
  46. ٤٦نحن بهذا قائلون دائماًونوره فينا بلا خمود
  47. ٤٧لا أننا نقول بالمعنى الذيتقول أهل المذهب المردود
  48. ٤٨فالله من ضلالهم يعصمنابفتح باب دونهم مسدود
  49. ٤٩ومن علينا يفتري بغير ماقلنا رهين يومه المشهود