قصائد

نيرات الأيام بعدك حلك

علي الحصري القيروانيمملوكيالخفيفمدحالكاف

  1. ١نَيِّراتُ الأَيّامِ بَعدَكَ حُلكُوَحَياةُ الغَريبِ دونَكَ هُلكُ
  2. ٢يا هِلالاً مَتى ذَكَرتُ سناهُيَتَناثَر مِن لُؤلُؤِ الدَمعِ سَلكُ
  3. ٣ظُلمَةُ القَبرِ مِن محيّاكَ نوروَثَراهُ مِن طيبِ رَيّاهُ مِسكُ
  4. ٤شُقِّقَت هذِهِ القُلوبُ لِمَنعاكَ وَإِن لَم يُشَقَّ عَنهُنَّ مِسكُ
  5. ٥عُد فَذُد بِالخِطابِ عَنّي خطوبالِأَديمي أَديم مِنهُنَّ عَركُ
  6. ٦لِلَّيالي عِندي قَناً وَنِبالٌخيَّلت أَنَّهُنّ عُربٌ وَتُركُ
  7. ٧عَجَباً لي أَجرُّ في الدَهرِ ذَيليوَأَنا في يَدَيهِ رَهنٌ وَمِلكُ
  8. ٨فَكَأَنّي صَعبٌ مِنَ الخَيلِ يَختالُ وَفي الأَربعِ الرَواكِضِ شَركُ
  9. ٩مَرَّ عيدي فَما سَفَحتُ دَماً إِللا مِنَ العَينِ وَالمَعيشَةِ ضَنكُ
  10. ١٠لَم أَجِد سَخلَةً وَفي كُلِّ عيدٍلَم تعرني مَعَ المباركِ بركُ
  11. ١١لَو سِوى المَوت رامَهُ لتَرَكنابِالعَوالي فَرائِسَ الأسدِ تَمكو
  12. ١٢خاتمُ الأَنبِياءُ أَدرَكَهُ المَوتُ وَبَينَ العِبادِ في المَوتِ شَركُ
  13. ١٣وَسُلَيمانُ يَومَ مَصرَعِهِ لَميُغنِهِ أَنَّهُ نَبِيُّ وَمَلكُ
  14. ١٤تَفخَرُ الأسدُ أَنَّها فاتِكاتٌوَلِرَيبِ المَنونِ بِالأسدِ فَتكُ
  15. ١٥إِن أَخَذنا سِلاحَنا أَو تَرَكنافَسواءٌ في المَوتِ أَخذٌ وَتَركُ
  16. ١٦لَهفُ نَفسي عَلى هِلالٍ سَعيدٍيَنقُصُ البَدرُ وَهُوَ يَنمى وَيَزكو
  17. ١٧وعدَت بِالتَمامِ فيهِ الأَمانيفَإِذا مَوعِدُ الأَمانِيِّ إِفكُ
  18. ١٨لَم يَرُقني حَتّى بَدا آفِلا فَاِنفَطَرَت لِلعُلا سَماء وَحُبكُ
  19. ١٩يا خَليلَيَّ هَل بِشَمسِ الضُحى اليَومَ كُسوفٌ وَبِالبَسيطَةُ دَكُّ
  20. ٢٠ماتَ عَبدُ الغَنيّ قُرَّة عَينيفَسَلا الثُكلَ هَل لِعانيهِ فَكُّ
  21. ٢١كانَ عَبد الغنيّ ريحانَة النَفسِ وَمرَّ الضَنى إِذا اِشتَدَّ نَهكُ
  22. ٢٢وَإِذا شَيَّدَ بَيت مَجدٍ أَثيلفَعِمادٌ عَبدُ الغنيّ وَسمكُ
  23. ٢٣يافِعٌ نافِعٌ زَكيّ ذَكِيٌّعَقلُهُ مُعقَلٌ وَسيماهُ نسكُ
  24. ٢٤شِبهُ مَن قُطِّعَت لِمَرآهُ أَيدٍوَالَّذي أَعتَدَتهُ لِلقَطعِ مَتكُ
  25. ٢٥وَكأَنّي يَعقوبُ بَثّاً وَحُزناًفَإِلى اللَهِ مِثل شَكواهُ أَشكو
  26. ٢٦غَيرَ أَنّي يَئِستُ مِنهُ وَيَعقوبُ رَأى يوسُفاً وَعُقباهُ ملكُ
  27. ٢٧بَعدَ أَن شاقَهُ ثَمانينَ عاماًوَهوَ يَبكي وَلَوعَةُ الشَوقِ تَذكو
  28. ٢٨وَإِذا صَحَّ أَنَّ خمسَ مئٍ مايَلبَثُ المُصطَفى دَفيناً فَوَشكُ
  29. ٢٩ما البَقايا مِنهُنَّ إِلّا ثَلاثونَ وَخمسٌ وَلَيسَ في البَعثِ شَكُّ
  30. ٣٠ثُمَّ أَلقاكَ في النُشورِ وَأَنّىنَتَلاقى وَثَمَّ فَوتٌ وَدَركُ
  31. ٣١وَعَسى اللَه أَن يُقَرِّبني مِنكَ بِطوبى وَذا البَكا ثمّ ضحكُ
  32. ٣٢يا قَتيلَ الرّعافِ كَيفَ نَبا مِنكَ حُسامٌ لَهُ مَضاءٌ وَفَتكُ
  33. ٣٣يا قَتيمَ الرّعافِ أَعزز عَلَينابِدَمِ طَلُّهُ مِنَ الأَنفِ سَفكُ
  34. ٣٤يا قَتيلَ الرّعافِ إِنّي غَريقٌفي بِحارٍ لَم يَجرِ فيهِنَّ فُلكُ
  35. ٣٥سُجِّرت بِالقَليلِ وَاِمتَلَأَت مِنعبراتٍ فيهِنَّ لِلسِّرِّ هَتكُ
  36. ٣٦علَّة لَو أَفَقت مِنها لِسَعديكُنتَ مِثلَ النُظار أَصفاهُ سَبكُ
  37. ٣٧أَترى أَمرَضَتكَ فرقَةُ أُمٍّدَأبها في أَبيكَ غَدرٌ وَفَركُ
  38. ٣٨أَتراها تَبكي إِذا آبَ سفرٌإِن تَسَلهُم هَل عِشتَ أَم متَّ يَحكوا
  39. ٣٩أَنا أَبكي عَلَيكَ مِلءَ جُفونيوَالأَعادي مَتى بَكيتُكَ يَبكوا