نيرات الأيام بعدك حلك
علي الحصري القيروانيمملوكيالخفيفمدحالكاف
حجم الخط
- نَيِّراتُ الأَيّامِ بَعدَكَ حُلكُوَحَياةُ الغَريبِ دونَكَ هُلكُ
- يا هِلالاً مَتى ذَكَرتُ سناهُيَتَناثَر مِن لُؤلُؤِ الدَمعِ سَلكُ
- ظُلمَةُ القَبرِ مِن محيّاكَ نوروَثَراهُ مِن طيبِ رَيّاهُ مِسكُ
- شُقِّقَت هذِهِ القُلوبُ لِمَنعاكَ وَإِن لَم يُشَقَّ عَنهُنَّ مِسكُ
- عُد فَذُد بِالخِطابِ عَنّي خطوبالِأَديمي أَديم مِنهُنَّ عَركُ
- لِلَّيالي عِندي قَناً وَنِبالٌخيَّلت أَنَّهُنّ عُربٌ وَتُركُ
- عَجَباً لي أَجرُّ في الدَهرِ ذَيليوَأَنا في يَدَيهِ رَهنٌ وَمِلكُ
- فَكَأَنّي صَعبٌ مِنَ الخَيلِ يَختالُ وَفي الأَربعِ الرَواكِضِ شَركُ
- مَرَّ عيدي فَما سَفَحتُ دَماً إِللا مِنَ العَينِ وَالمَعيشَةِ ضَنكُ
- لَم أَجِد سَخلَةً وَفي كُلِّ عيدٍلَم تعرني مَعَ المباركِ بركُ
- لَو سِوى المَوت رامَهُ لتَرَكنابِالعَوالي فَرائِسَ الأسدِ تَمكو
- خاتمُ الأَنبِياءُ أَدرَكَهُ المَوتُ وَبَينَ العِبادِ في المَوتِ شَركُ
- وَسُلَيمانُ يَومَ مَصرَعِهِ لَميُغنِهِ أَنَّهُ نَبِيُّ وَمَلكُ
- تَفخَرُ الأسدُ أَنَّها فاتِكاتٌوَلِرَيبِ المَنونِ بِالأسدِ فَتكُ
- إِن أَخَذنا سِلاحَنا أَو تَرَكنافَسواءٌ في المَوتِ أَخذٌ وَتَركُ
- لَهفُ نَفسي عَلى هِلالٍ سَعيدٍيَنقُصُ البَدرُ وَهُوَ يَنمى وَيَزكو
- وعدَت بِالتَمامِ فيهِ الأَمانيفَإِذا مَوعِدُ الأَمانِيِّ إِفكُ
- لَم يَرُقني حَتّى بَدا آفِلا فَاِنفَطَرَت لِلعُلا سَماء وَحُبكُ
- يا خَليلَيَّ هَل بِشَمسِ الضُحى اليَومَ كُسوفٌ وَبِالبَسيطَةُ دَكُّ
- ماتَ عَبدُ الغَنيّ قُرَّة عَينيفَسَلا الثُكلَ هَل لِعانيهِ فَكُّ
- كانَ عَبد الغنيّ ريحانَة النَفسِ وَمرَّ الضَنى إِذا اِشتَدَّ نَهكُ
- وَإِذا شَيَّدَ بَيت مَجدٍ أَثيلفَعِمادٌ عَبدُ الغنيّ وَسمكُ
- يافِعٌ نافِعٌ زَكيّ ذَكِيٌّعَقلُهُ مُعقَلٌ وَسيماهُ نسكُ
- شِبهُ مَن قُطِّعَت لِمَرآهُ أَيدٍوَالَّذي أَعتَدَتهُ لِلقَطعِ مَتكُ
- وَكأَنّي يَعقوبُ بَثّاً وَحُزناًفَإِلى اللَهِ مِثل شَكواهُ أَشكو
- غَيرَ أَنّي يَئِستُ مِنهُ وَيَعقوبُ رَأى يوسُفاً وَعُقباهُ ملكُ
- بَعدَ أَن شاقَهُ ثَمانينَ عاماًوَهوَ يَبكي وَلَوعَةُ الشَوقِ تَذكو
- وَإِذا صَحَّ أَنَّ خمسَ مئٍ مايَلبَثُ المُصطَفى دَفيناً فَوَشكُ
- ما البَقايا مِنهُنَّ إِلّا ثَلاثونَ وَخمسٌ وَلَيسَ في البَعثِ شَكُّ
- ثُمَّ أَلقاكَ في النُشورِ وَأَنّىنَتَلاقى وَثَمَّ فَوتٌ وَدَركُ
- وَعَسى اللَه أَن يُقَرِّبني مِنكَ بِطوبى وَذا البَكا ثمّ ضحكُ
- يا قَتيلَ الرّعافِ كَيفَ نَبا مِنكَ حُسامٌ لَهُ مَضاءٌ وَفَتكُ
- يا قَتيمَ الرّعافِ أَعزز عَلَينابِدَمِ طَلُّهُ مِنَ الأَنفِ سَفكُ
- يا قَتيلَ الرّعافِ إِنّي غَريقٌفي بِحارٍ لَم يَجرِ فيهِنَّ فُلكُ
- سُجِّرت بِالقَليلِ وَاِمتَلَأَت مِنعبراتٍ فيهِنَّ لِلسِّرِّ هَتكُ
- علَّة لَو أَفَقت مِنها لِسَعديكُنتَ مِثلَ النُظار أَصفاهُ سَبكُ
- أَترى أَمرَضَتكَ فرقَةُ أُمٍّدَأبها في أَبيكَ غَدرٌ وَفَركُ
- أَتراها تَبكي إِذا آبَ سفرٌإِن تَسَلهُم هَل عِشتَ أَم متَّ يَحكوا
- أَنا أَبكي عَلَيكَ مِلءَ جُفونيوَالأَعادي مَتى بَكيتُكَ يَبكوا