ما البرق يلوح توقده
ابن هانئ الأصغرأندلسيالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- ما البرقُ يلوحُ توقُّدُهُترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُ
- يَهفو في مَتْن غمامتهكالجحفلِ تَخْفُقُ أَبْنُدُه
- والغيهبُ كالزنجيِّ سَطَاوبياضُ الصبحِ مُهَنَّده
- أَرْدَى بالصارِم أَحْوَرَهُوسطا بالضيغمِ أَغْيَدُهُ
- أبصفحةِ خدِّك طُلَّ دَمِيفتعصفَرَ منه مُسَوَّدُهُ
- أم لحظُك أُدْرِج في كبديفسوادُ جَنَاني إِثْمدهُ
- ما بالُ زماني يُجْهدنيوأَذُمُّ عُلاي فأحْمَدُهُ
- وإذا لم يُغْضِ أخو جَلَدٍللجود فأَين تجلُّده
- أيجورُ الدهرُ على بَشَرٍوندى ابنِ سلامةَ يَعْضُدُهُ
- ويلين الحقُّ على أَحدٍوبإسماعيلَ تَشَدُّدُه
- يختالُ الدين لئن رُتِقَتْبمعالي المخلصِ أَبْرُدُه
- لو أنّ الدهرَ له كَلِمٌلَتكَلَّم أنَّكَ أوْحَدُه