وركب يحبون الرقاد بعثتهم
النجاشي الحارثيمخضرمالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- وَرَكْبٍ يُحِبُّونَ الرقَادَ بَعَثْتُهُمْعَلَى لاحبٍ يَعْلُو الأحِزَّةَ بِالسَّحْلِ
- وَقُمْتُ إلى حرْفٍ كَأنَّ قُتُودَهَاإذا دَقَّ أعْنَاقُ الْمَطِيّ عَلَى فَحْلِ
- وَمَاءٍ كَلَوْنِ الغِشلِ قَدْ عَادَ آجِناًقَليلٌ بِهِ الأصواتُ فِي بَلَدٍ مَحْلِ
- وَجَدْتُ عَلَيْهِ الذّئْبَ يَعْوِي كَأَنَّهُخَلِيعٌ خَلاَ مِنْ كُلّ مَالٍ وَمِنْ أهْلِ
- فَقُلْتُ لَهُ يَا ذِئْبُ هَلْ لَكَ مِنْ فَتًىيُوَاسِي بِلاَ مَنّ عَلَيْكَ وَلاَ بُخْلِ
- فَقَالَ هَدَأكَ الله لِلرشُد إنَّمَادَعَوْتَ لِمَا لَمْ يَأتِهِ سَبُعٌ قَبْلِي
- فَلَسْت بِآتيهِ وَلاَ أسْتَطِيعُهوَلاَكَ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا فَضْلِ
- فَقُلْتُ عَلَيْكَ الحَوْضَ إنِّي تَرَكْتُهُوَفِي صَغْوِهِ فَضْلُ القَلُوصِ منَ السِّجْلِ
- فَطَرَّبَ يَسْتَعْوِي ذئَاباً كَثِيرَةًوَعُدْتُ فَكُلُّ مِنْ هَوَاهُ عَلَى شُغْلِ