أشجتك منزلة بمرجي راهط
حجم الخط
- أَشَجَتْكَ منزلةٌ بمَرجَيْ راهِطِكلّا ولا دِمنٌ عفتْ بشلاهِط
- بل معشرٌ وعدتْهُمُ فجراتُهُمْبمغابطٍ فإذا هُمُ بمهابِط
- ظَلُّوا وقدْ أسروا المؤذِّنَ بينهموكأنَّما هزموا كتائبَ ناعِط
- وخَلَوا بِشلوِ ذَبيحهمْ فرأيتهُمْمن ناتفٍ رِيشاً وآخر مارطِ
- مُستعملينَ أكُفَّهُمْ في أمرهِببوادرٍ سبقتْ أناةَ السَّامط
- طبخوهُ ثم أتوا به قد أُبرِمتْأوْتارُهُ لمنادفٍ وبرابِطِ
- متجمِّلاً لدجاجهِ مُتجلِّداًكتجلُّدِ المجلودِ بين ربائط
- ولقد رمتْه يومَ ذلك قِدْرُهُمبغُطامطٍ من غَليهما وغُطامِط
- حملوا عليها كل ماءٍ عِندهُموفُراتَ كُوفَتِهم ودِجلةَ واسط
- واهاً لذاك الدِّيك بين مساقطٍمنه عهدناها وبين ملاقط
- قوَّامَ أسحارٍ مؤذِّن حارةٍسفَّاد زَوجاتٍ كميَّ مآقط
- ينفي مناعِسَهُ بنفسٍ شهْمةٍوُيشاهدُ الهيجا بجأشٍ رابط
- وثبَتْ عليه عِصابةٌ كُوفيةٌببوادرٍ من بأسِها وفوارِط
- من ناشِئٍ محض الحُلاقِ وشيخةٍشوهاءَ لائطةٍ وشيخ لائط
- يعدو الأصاغرُ والأكابرُ خَلفَهُعدْوَ الكلاب على الشَّبوب النَّاشطِ
- قسطوا عليه قُسوطَ غامِطِ نعمةٍوالموبِقاتُ بمرصدٍ للغامِط
- ولربُّ مقسوطٍ عليه بغرَّةٍحَلَّتْ بليَّتُهُ برأس القاسِطِ
- ومن الجرائم ما يكونُ عقابُهُنقداً فكمْ نابٍ هُنالك ساقطِ
- أكلُوهُ فانتثرتْ له أسنانُهُموتهشَّمتْ أقفاؤهُمْ بالحائط
- من بين نابٍ إنما هو بَيْرمٌعِظَماً وبين ثنيةٍ كالشَاحط
- وطواحنٍ قد خُرِّقتْ جنباتُهافكأن أنكَلَها سِلاحُ مرابط
- وكأن وقع مشارطٍ من ريشهفي تِلكُمُ الأحناكِ وقعُ مشارط
- ما زال يشرطُهُمْ فمنه شرطةٌومن العكوفِ عليه ضرطةُ ضارط
- سَقياً لمنتصرٍ هُناكَ لنفسهيفْري فَرِيَّ مُزايلٍ ومُخالط
- لقي الأنامِلَ والمراضع مُقدِماًلم يَنهزمْ عنها بأجرٍ حابط
- وغدتْ تصيحُ عظامُه وعُروقُهُليُفيقَ ذو جزعٍ عليه فارط
- لا تبكينّ على قتادة خارطٍوابكِ الدماء على بنانِ الخارط
- وغدتْ مشايخُهُمْ وقد كتَبوا لنابنواصح التَوبات كُتب شرائط
- أكلوا مؤذِّنَهُم فأضحوا كُلُّهُمْقد عُوجلوا بعقاب ربٍّ ساخطِ
- يتزحَّرون بأنفسٍ مجهودةٍتبكي وتندرُ ندرةً في الغائطِ
- أبصارهُم نحو السماءِ كأنمابَصَروا بها تُطوى بكفَّيْ كاشِطِ
- من باسطٍ كفَّ الدُّعاءِ وقابضٍكفّ الدواءِ حِذار موتٍ ذاعط
- عَسُرتْ عليه لظلمه أنفاسُهُفكأنَّهُ في لحدِ قبرٍ ضاغِطِ
- يدعُو بِنِيَّةِ قانطٍ لا شُفِّعَتْمن دعوةٍ وُصلت بنِيَّة قانط
- يتنفَّسون لكل ضرطةِ ضارطٍأسفاً لها ولكل ثلطةِ ثالط
- يا لهفَ أنفسهِمْ على ضرطاتِهمْبالأمس من ذاك السُّلاح الواخط
- لو أنها وُهبت لهم في يَومِهمأضحوا وهم من رَوْحها بمغابط
- بُعداً لهم بُعداً لهم بُعداً لهممن قابض كفَّاً وآخر باسِط
- سخطُوا مودَّتَهُم وخانُوا جارَهُملا فارقَ الأَوداجَ مُدْيةُ ساحط
- ديكٌ تناوحتِ الديوكُ لفقدِهِما زال شيخَ عشائرٍ وأراهِط
- ومن العجائبِ أنهم ورِطوا بهفي المُهلكاتِ أشدّ ورطةِ وارِط
- ورأوا بقيَّتَهُ أصحَّ معاذةٍللطِّفل بين موازجٍ وقوامِط
- فمتى اشتكتْ أطفالُهم من جِنَّةٍدلفُوا لهم من مائِهِ بمساعِط
- ومتى رأوْا دِيكاً ولو من فرْسخٍأبصرتَهُم يعْدُونَ عدوَ مُبالط
- لا مُقبلينَ إليه لكن هُرَّباًمنه حِذار معاطبٍ ومَوارِط
- فهُمُ لغوغاءِ القبيلةِ لعبةٌفي عسكرٍ متضاحكٍ مُتضارطِ
- ودَّت حديثَهُمُ الولاةُ فربَّمانفذتْ به في اليوم عشرُ خرائِطِ
- ما كان ديكاً بل حديداً بارداًولربَّ شيءٍ للظنونِ مُغالط
- لاقى هنالك كلَّ ذلك لم يخمعنه وهمْ من ضارطٍ أو ناحط
- وأقولُ موعظةً لرائد منزلٍتَهديه معرفةٌ وآخَر خابط
- لا تنزلنَّ بمنزلٍ مُتكوِّفٍوتنحَّ عنه إلى المحَلِّ الشَّاحط
- إن الغوائل في المقاحِط جمَّةٌفتوقَّ غائلةَ المرادِ القاحط
- واعمَدْ إذا شئتَ الجِوار إلى الذُرىإن المكاره أولعتْ بالهابط
- جاورت في كُوفان شرَّ عصابةمن صامتٍ عيَّاً وآخرَ لاغِطِ
- دقّوا فلو أولجْتَهم لتولَّجوامن دقَّةٍ في سَمِّ إبرة خائطِ
- دلفوا لجارِهمُ بشرٍّ لازمٍوتجانفوا عنه بخيرٍ مائطِ
- ألفيتُهُم من شرِّ قنيةِ مقتنٍللمقتنين وشرِّ لقطةِ لاقط
- وثبوا عليّ سفاهةً فوسْمتُهُموسمَ المسطِّع بعد وسم العالط
- قوم يبيتُ الرشدُ فيهم ضائِعاًوالغيُّ بين دواهنٍ ومواشِط
- المشترين فياشلاً لنسائهمبدراهمٍ ووظائفاً بقرارط
- ما شئتَ من عقل ضعيفٍ واهنٍفيهم ومن خبلٍ شديد ضابطِ
- لو أنَّ لؤم الناس قيس بلؤمِهمما كان فيه قيسُ نقطةِ ناقط