قصائد

أشجتك منزلة بمرجي راهط

ابن الروميعباسيالكاملالطاء

  1. ١أَشَجَتْكَ منزلةٌ بمَرجَيْ راهِطِكلّا ولا دِمنٌ عفتْ بشلاهِط
  2. ٢بل معشرٌ وعدتْهُمُ فجراتُهُمْبمغابطٍ فإذا هُمُ بمهابِط
  3. ٣ظَلُّوا وقدْ أسروا المؤذِّنَ بينهموكأنَّما هزموا كتائبَ ناعِط
  4. ٤وخَلَوا بِشلوِ ذَبيحهمْ فرأيتهُمْمن ناتفٍ رِيشاً وآخر مارطِ
  5. ٥مُستعملينَ أكُفَّهُمْ في أمرهِببوادرٍ سبقتْ أناةَ السَّامط
  6. ٦طبخوهُ ثم أتوا به قد أُبرِمتْأوْتارُهُ لمنادفٍ وبرابِطِ
  7. ٧متجمِّلاً لدجاجهِ مُتجلِّداًكتجلُّدِ المجلودِ بين ربائط
  8. ٨ولقد رمتْه يومَ ذلك قِدْرُهُمبغُطامطٍ من غَليهما وغُطامِط
  9. ٩حملوا عليها كل ماءٍ عِندهُموفُراتَ كُوفَتِهم ودِجلةَ واسط
  10. ١٠واهاً لذاك الدِّيك بين مساقطٍمنه عهدناها وبين ملاقط
  11. ١١قوَّامَ أسحارٍ مؤذِّن حارةٍسفَّاد زَوجاتٍ كميَّ مآقط
  12. ١٢ينفي مناعِسَهُ بنفسٍ شهْمةٍوُيشاهدُ الهيجا بجأشٍ رابط
  13. ١٣وثبَتْ عليه عِصابةٌ كُوفيةٌببوادرٍ من بأسِها وفوارِط
  14. ١٤من ناشِئٍ محض الحُلاقِ وشيخةٍشوهاءَ لائطةٍ وشيخ لائط
  15. ١٥يعدو الأصاغرُ والأكابرُ خَلفَهُعدْوَ الكلاب على الشَّبوب النَّاشطِ
  16. ١٦قسطوا عليه قُسوطَ غامِطِ نعمةٍوالموبِقاتُ بمرصدٍ للغامِط
  17. ١٧ولربُّ مقسوطٍ عليه بغرَّةٍحَلَّتْ بليَّتُهُ برأس القاسِطِ
  18. ١٨ومن الجرائم ما يكونُ عقابُهُنقداً فكمْ نابٍ هُنالك ساقطِ
  19. ١٩أكلُوهُ فانتثرتْ له أسنانُهُموتهشَّمتْ أقفاؤهُمْ بالحائط
  20. ٢٠من بين نابٍ إنما هو بَيْرمٌعِظَماً وبين ثنيةٍ كالشَاحط
  21. ٢١وطواحنٍ قد خُرِّقتْ جنباتُهافكأن أنكَلَها سِلاحُ مرابط
  22. ٢٢وكأن وقع مشارطٍ من ريشهفي تِلكُمُ الأحناكِ وقعُ مشارط
  23. ٢٣ما زال يشرطُهُمْ فمنه شرطةٌومن العكوفِ عليه ضرطةُ ضارط
  24. ٢٤سَقياً لمنتصرٍ هُناكَ لنفسهيفْري فَرِيَّ مُزايلٍ ومُخالط
  25. ٢٥لقي الأنامِلَ والمراضع مُقدِماًلم يَنهزمْ عنها بأجرٍ حابط
  26. ٢٦وغدتْ تصيحُ عظامُه وعُروقُهُليُفيقَ ذو جزعٍ عليه فارط
  27. ٢٧لا تبكينّ على قتادة خارطٍوابكِ الدماء على بنانِ الخارط
  28. ٢٨وغدتْ مشايخُهُمْ وقد كتَبوا لنابنواصح التَوبات كُتب شرائط
  29. ٢٩أكلوا مؤذِّنَهُم فأضحوا كُلُّهُمْقد عُوجلوا بعقاب ربٍّ ساخطِ
  30. ٣٠يتزحَّرون بأنفسٍ مجهودةٍتبكي وتندرُ ندرةً في الغائطِ
  31. ٣١أبصارهُم نحو السماءِ كأنمابَصَروا بها تُطوى بكفَّيْ كاشِطِ
  32. ٣٢من باسطٍ كفَّ الدُّعاءِ وقابضٍكفّ الدواءِ حِذار موتٍ ذاعط
  33. ٣٣عَسُرتْ عليه لظلمه أنفاسُهُفكأنَّهُ في لحدِ قبرٍ ضاغِطِ
  34. ٣٤يدعُو بِنِيَّةِ قانطٍ لا شُفِّعَتْمن دعوةٍ وُصلت بنِيَّة قانط
  35. ٣٥يتنفَّسون لكل ضرطةِ ضارطٍأسفاً لها ولكل ثلطةِ ثالط
  36. ٣٦يا لهفَ أنفسهِمْ على ضرطاتِهمْبالأمس من ذاك السُّلاح الواخط
  37. ٣٧لو أنها وُهبت لهم في يَومِهمأضحوا وهم من رَوْحها بمغابط
  38. ٣٨بُعداً لهم بُعداً لهم بُعداً لهممن قابض كفَّاً وآخر باسِط
  39. ٣٩سخطُوا مودَّتَهُم وخانُوا جارَهُملا فارقَ الأَوداجَ مُدْيةُ ساحط
  40. ٤٠ديكٌ تناوحتِ الديوكُ لفقدِهِما زال شيخَ عشائرٍ وأراهِط
  41. ٤١ومن العجائبِ أنهم ورِطوا بهفي المُهلكاتِ أشدّ ورطةِ وارِط
  42. ٤٢ورأوا بقيَّتَهُ أصحَّ معاذةٍللطِّفل بين موازجٍ وقوامِط
  43. ٤٣فمتى اشتكتْ أطفالُهم من جِنَّةٍدلفُوا لهم من مائِهِ بمساعِط
  44. ٤٤ومتى رأوْا دِيكاً ولو من فرْسخٍأبصرتَهُم يعْدُونَ عدوَ مُبالط
  45. ٤٥لا مُقبلينَ إليه لكن هُرَّباًمنه حِذار معاطبٍ ومَوارِط
  46. ٤٦فهُمُ لغوغاءِ القبيلةِ لعبةٌفي عسكرٍ متضاحكٍ مُتضارطِ
  47. ٤٧ودَّت حديثَهُمُ الولاةُ فربَّمانفذتْ به في اليوم عشرُ خرائِطِ
  48. ٤٨ما كان ديكاً بل حديداً بارداًولربَّ شيءٍ للظنونِ مُغالط
  49. ٤٩لاقى هنالك كلَّ ذلك لم يخمعنه وهمْ من ضارطٍ أو ناحط
  50. ٥٠وأقولُ موعظةً لرائد منزلٍتَهديه معرفةٌ وآخَر خابط
  51. ٥١لا تنزلنَّ بمنزلٍ مُتكوِّفٍوتنحَّ عنه إلى المحَلِّ الشَّاحط
  52. ٥٢إن الغوائل في المقاحِط جمَّةٌفتوقَّ غائلةَ المرادِ القاحط
  53. ٥٣واعمَدْ إذا شئتَ الجِوار إلى الذُرىإن المكاره أولعتْ بالهابط
  54. ٥٤جاورت في كُوفان شرَّ عصابةمن صامتٍ عيَّاً وآخرَ لاغِطِ
  55. ٥٥دقّوا فلو أولجْتَهم لتولَّجوامن دقَّةٍ في سَمِّ إبرة خائطِ
  56. ٥٦دلفوا لجارِهمُ بشرٍّ لازمٍوتجانفوا عنه بخيرٍ مائطِ
  57. ٥٧ألفيتُهُم من شرِّ قنيةِ مقتنٍللمقتنين وشرِّ لقطةِ لاقط
  58. ٥٨وثبوا عليّ سفاهةً فوسْمتُهُموسمَ المسطِّع بعد وسم العالط
  59. ٥٩قوم يبيتُ الرشدُ فيهم ضائِعاًوالغيُّ بين دواهنٍ ومواشِط
  60. ٦٠المشترين فياشلاً لنسائهمبدراهمٍ ووظائفاً بقرارط
  61. ٦١ما شئتَ من عقل ضعيفٍ واهنٍفيهم ومن خبلٍ شديد ضابطِ
  62. ٦٢لو أنَّ لؤم الناس قيس بلؤمِهمما كان فيه قيسُ نقطةِ ناقط