كأن من الصبح المنير جبينه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- كأنَّ من الصبح المنير جبينَهوإن كان في ليل من الجسم قد سفرْ
- يقصِّر خطو البرق إذ سار طالباًويضحك للهيجاء إن أَرسلت عبرْ
- فإن هوَ مطلوبٌ فحصنٌ مدافعٌوإن هو طلابٌ فيستبقُ البصرْ
- أَو اشتعلت نارُ الملاحم تلتظيفمن وقع هاتيك النعال لها شررْ
- أَو احمرَّ خدُّ الأَرض فهو مورَّدٌعليه على من قسطل الملتقى طررْ
- يشق جيوب البيد باليد مازحاًويسبح في بحر من الآل قد زخرْ
- قويٌّ ليمناه العَزيز مذلَّلٌجريءٌ يَنال الوَهمَ من طارئ الفِكَرْ
- وبين شفاه البيض للسمر أَلسنٌتكلّم أَعداه وتومي بما استقرْ
- فلا زالَ لا يعلوه غيرُك فارسٌولا زالَ يبدي سرجُه الغُصنَ والقمرْ