سرينا وطالبنا هاجع
أبو العلاء المعريعباسيالمتقاربالراء
- ١سَرَينا وَطالَبنا هاجِعٌوَعِندَ الصَباحِ حَمِدنا السُرى
- ٢بَنو آدَمٍ يَطلُبونَ الثَراءَ عِندَ الثُرَيّا وَعِندَ الثَرى
- ٣فَتىً زارِعٌ وَفَتىً دارِعٌكِلا الرَجُلَينِ غَدا فَاِمتَرى
- ٤فَهَذا بِعَينٍ وَزايٍ يَروحُوَذاكَ يَؤوبُ بِضادِ وَرا
- ٥وَعامِلُ قوتٍ ذَرا حَبَّهُوَخِدنُ رِكازٍ ضَحا فَاِذَّرى
- ٦وَكورُكَ فَوقَ طَويلِ المَطاوَسَرجُكَ فَوقَ شَديدِ القَرا
- ٧وَتَجري دَفارِ بِها جَدَّهابِمِثلِ الظَلامِ إِذا ما جَرى
- ٨كَأَنَّ بِضاقَ الدَبى فَوقَهاإِذا وَقَدَت في الأُنوفِ البُرى
- ٩وَذَلِكَ مِن حَرِّ أَنفاسِهايُضاعِفُهُ حَرُّ يَومٍ جَرى
- ١٠تَلومُ عَلى أُمِّ دَفرٍ أَخاكَوَراءَكَ إِن هَوىً قَد وَرى
- ١١عَهِدتُكَ تُشبِهُ سيدَ الضَرّاءِوَلَستَ مُشابِهَ لَيثِ الشَرى
- ١٢تَدِبُّ فَإِن وَجَدتَ خِلسَةًفَيا لِلسُلَيكِ أَو الشَنفَرى
- ١٣هُوَ الشَرُّ قَد عَمَّ في العالَمينَأَهلَ الوُهودِ وَأَهلَ الذُرى
- ١٤لِيَفتَنَّ في صَمتِهِ ناسِكٌإِذا اِفتَنَّ فيما يَقولُ الوَرى
- ١٥فَكَنَّوا صَبوحِيَّةَ الشَربِ أُمَّلَيلى وَمَكَّةَ أُمَّ القُرى
- ١٦وَقالوا بَدا المُشتَري في الظَلامِفَيا لَيتَ شِعرِيَ ماذا اِشتَرى
- ١٧وَتَرجو الرِباحَ وَأَينَ الرِباحُوَنَعتُكَ في نَفسِكَ الخَيسَرا
- ١٨عَذيرِيَ مِن مارِدٍ فاجِرٍتَقَرَّأَ وَالمُختَزَياتِ اِقتَرى
- ١٩فَهَوِّن عَلَيكَ لِقاءَ المَنونِوَقُل حينَ تَطرِقُ أَطرُق كَرا
- ٢٠وَنادِ إِذا أَوعَدتُكَ اِعتَريفَصَبراً عَلى الحُكمِ لَمّا اِعتَرى
- ٢١وَنَفسي تُرَجّي كَإِحدى النُفوسِوَتَذري النَوائِبُ سَكنَ الذُرى
- ٢٢وَكَم نَزَلَ القَيلُ عَن مِنبَرٍفَعادَ إِلى عُنصُرٍ في الثَرى
- ٢٣وَأُخرِجَ عَن مُلكِهِ عارِياًوَخَلَّفَ مَملَكَةً بِالعَرا
- ٢٤إِذا الضَيفُ جاءَكَ فَاِبسِم لَهُوَقَرِّب إِلَيهِ وَشيكَ القِرى
- ٢٥وَلا تَحقِر المُزدَرى في العُيونِفَكَم نَفَعَ الهَيِّنُ المُزدَرى
- ٢٦وَلا تَحمِلُ البُزلُ تِلكَ الوُسوقَإِلاّ بِأَزرارِها وَالعُرا
- ٢٧أَجَل خَزَرَتنِيَ وَثّابَةٌسِواها الَّتي مَشَت الخَيزَرى
- ٢٨فَإِنَّ سُراءَ اللَيالي رَمىأَوانَ شَبيبَتِنا فَاِنسَرى
- ٢٩وَنَومِيَ مَوتٌ قَريبُ النُشورِوَمَوتِيَ نَومٌ طَويلُ الكَرى
- ٣٠نُؤَمِّلُ خالِقَنا إِنَّناصُرَينا لِنَشرَبَ ذاكَ الصَرا
- ٣١سَواءٌ عَلَيَّ إِذا ما هَلَكتُمَن شادَ مَكرُمَتي أَو زَرى
- ٣٢فَأَودى فُلانٌ بِسُقمٍ أَضَرَّوَأَدوى فُلانٌ بِعِرقٍ ضَرا
- ٣٣أَبِا لِنَبلِ أُدرَكَ أَم بِالرِماحِ بَينَ أَسِنَّتِها وَالسَرا
- ٣٤فَهَل قامَ مِن جَدَثٍ مَيِّتٌفَيُخبِرَ عَن مَسمَعٍ أَو مَرى
- ٣٥وَلَو هَبَّ صَدَّقَهُ مَعشَرٌوَقَالَ أُناسٌ طَغى وَاِفتَرى
- ٣٦وَلَم يَقرِ في الحَوضِ راعي السَوامِ إِلّا لِيورِدَهُ ما قَرى
- ٣٧أَفِرُّ وَما فَرَأٌ نافِرٌبِمُعتَصِمٍ مِن قَضاءٍ فَرا
- ٣٨أَحِنُّ إِلى أَمَلٍ فاتَنيوَما لِلشَبوبِ وَعَيشِ الفِرى
- ٣٩مَتّى قَرقَرَ الهاتِفُ العِكرِمِيُّهَيَّجَ صَبّاً إِلى قَرقَرى
- ٤٠وَقَد يَفسُدُ الفِكرُ في حالَةٍفَيوهِمُكَ الدُرَّ قَطرُ السُرى
- ٤١سَقاكَ المُنى فَتَمَنَّيتُهاوَصاغَ لَكَ الطَيفَ حَتّى اِنبَرى
- ٤٢فَلا تَدنُ مِن جاهِلٍ آهِلٍلَو اِنتُزِعَت خُمسُهُ ما دَرى
- ٤٣أَبى سَيفُهُ قَتلَ أَعدائِهِوَسافَ وَليدَتَهُ أَو هَرا
- ٤٤وَتَختَلِفُ الإِنسُ في شَأنِهاوَأَبعِد بِمَن باعَ مِمَّن شَرى
- ٤٥مُغَنِّيَةٌ أُعطِيَت مُرغِباًفَغَنَّت وَنائِحَةٌ تُكتَرى
- ٤٦وَهاوٍ لِيُخرِجَ ماءَ القَليبِوَراقٍ لِيَجنِيَ ثَولاً أَرى
- ٤٧فَإِن نالَ شَهداً فَأَيسِر بِهِعَلى أَنَّهُ بِسُقوطٍ حَرا
- ٤٨نَزولُ كَما زالَ أَجدادُناوَيَبقى الزَمانُ عَلى ما نَرى
- ٤٩نَهارٌ يُضيءُ وَلَيلٌ يَجيءُوَنَجمٌ يَغورُ وَنَجمٌ يُرى