قصائد

وليلة في طول يوم العرض

صفي الدين الحليمملوكيالرجزمدحالضاد

  1. ١وَلَيلَةٍ في طولِ يَومِ العَرضِسَماؤُها مِن دَكنِهِ كَالأَرضِ
  2. ٢مَخَضتُ فيها العَيشَ أَيَّ مَخضِوَفُزتُ فيها بِالنَعيمِ المَحضِ
  3. ٣وَغَضَّ جَفنُ الدَهرِ أَيَّ مَخضِفَبِتُّ مِن صُروفِهِ أَستَقضي
  4. ٤أَرفَعُ قَدرَ عَيشَتي بِالخَفضِلا أَكحُلُ الجَفنَ بِها بِغَمضِ
  5. ٥مَعَ كُلِّ ساقٍ كَالقَضيبِ الغَضِّيُديرُ راحاً بِالسُرورِ تَقضي
  6. ٦ساطِعَةً كَالبَرقِ عِندَ الوَمضِحَتّى إِذا آنَ أَداءُ الفَرضِ
  7. ٧وَشُقَّ جَيبُ الفَلَقِ المُبيَضِّعَرَضتُ خَيلي فَأَجَدتُ عَرضي
  8. ٨وَاِختَرتُ مِنها سابِقاً لِيَ يُرضييَفوتُ لَمحَ الطَرفِ حينَ يَمضي
  9. ٩كَأَنَّما الأَرضُ بِهِ في قَبضيلا فَرقَ بَينَ طولِهِ وَالعَرضِ
  10. ١٠جَعَلتُهُ وِقايَةً لِعِرضيثُمَّ غَدَوتُ لِمَرامي أَقضي
  11. ١١مِن كُلِّ سِربٍ شارِدٍ مُنغَضِّبِأَرقَطِ الظَهرِ صَقيلٍ بَضِّ
  12. ١٢كَسَبَجٍ في ذَهَبٍ مُرفَضِّأَهَرتَ رَحبِ الصَدرِ نائي الغَمضِ
  13. ١٣مُستَثقَلَ الشِلوِ خَفيفَ النَهضِعَريضَ بَسطِ الكَفِّ عِندَ القَبضِ
  14. ١٤مُحَدَّدَ النابِ لِغَيرِ عَضِّمُنتَصِبَ الأُذنَينِ عِندَ الرَكضِ
  15. ١٥مُخاتِلَ السِربِ بِغَيرِ وَفضِمُنخَفِضاً لِلخَتلِ أَيَّ خَفضِ
  16. ١٦مُصافِحاً بِالبَطنِ ظَهرَ الأَرضِيَجُسُّها بِالكَفِّ جَسَّ النَبضِ
  17. ١٧حَتّى إِذا أَمكَنَ قُربُ البَعضِعاجَلَها كَالكَوكَبِ المُنقَضِّ
  18. ١٨فَعانَقَ الأَكبَرَ عِندَ النَهضِعِناقَ ذي حُبٍّ لِرَبِّ بُغضِ
  19. ١٩فَهاضَ مِنهُ العَظمَ عِندَ الهَضِّوَرَضَّ مِنهُ الصَدرَ أَيَّ رَضِّ
  20. ٢٠فَقَمتُ أَسعى خيفَةً أَن يَقضيأَغُضُّ عَن زَلّاتِهِ وَأُغضي