أنهضه في أوان إنهاضه
ابن الروميعباسيالمنسرحالضاد
- ١أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِغيثٌ دعا طرفَهُ بإيماضِهِ
- ٢أبْرقَ برقاً كأن لائحَهُمن أُفقِ الخير نار حُرَّاضِهِ
- ٣فشدّ أنقاضه بأرحُلهاإلى غزيرِ النّوال فيّاضِهِ
- ٤مشتركُ الحوض في الجميع إذاذادت عن الحوض كفُّ مُحتاضه
- ٥ينزلُ أضيافُهُ بذي كرممُبصبِص الكلب غير عضّاضه
- ٦يظلُّ يبكيهمْ إذا رحلُوابُكاءَ غَيْلان بنت فضَّاضه
- ٧سمحٌ ببذل القِرى سماحَ فتىًسَلَّمَ عِرض القرى لعرَّاضه
- ٨لا يُشفق المستعيدُ نائلهمن وشك إملاله وإعراضه
- ٩يفرضُ ما اطوَّع الجواد ومامطوِّعو الجود مثلَ فُرَّاضه
- ١٠لا يبذلُ الرّفد حين يبذُلهكمشتري الجودِ أو كمقتاضه
- ١١بل يفعلُ العُرفَ حين يفعلُهلجوهر العرفِ لا لأعراضِه
- ١٢يفديه قومٌ يتاجرون بهأغراضهُمْ فيه غيرُ أغراضه
- ١٣في وعده من نواله عِوضٌأملأُ شيء لكفّ معتاضه
- ١٤مُقلِّمُ الدهر ما بدا ظُفرٌللدهر إلا انبرى بِمقراضِهِ
- ١٥إذا دعا الشِّعرَ مادحوه لهأقبل مُعتاصُه كمرتاضه
- ١٦أيسرُ ما يشكرُ القريضُ لهتسهيلهُ قرضَهُ لقرَّاضه
- ١٧يممه بالمديح شاعرُهُطريدَ إملاقه وإنفاضه
- ١٨يرجُو لديه غِنىً يحطُّ بهرِحاله عن ظُهورِ أنقاضِه
- ١٩كُفِّي من الدمع يا مثبِّطتيعن زمّ سامي التَليل نهّاضِه
- ٢٠قد يقعِد المرءَ طولُ رحلتِهويُصمتُ الرَّحل طولُ إنقاضه
- ٢١كم تقنع النفس بالكفافِ وكمتترك خوضَ الغِنَى لخُوَّاضه
- ٢٢لي هِمة لم يكن ليرويهاإلا من البحرِ بعضُ أحواضه
- ٢٣حان رحيلي إلى أبي حسنٍمُبرم إقليمه ونقّاضه
- ٢٤حكيمه المقتدى بحكمتهطبيبه المرتَجى لأمراضه
- ٢٥سائس تدبيره ورائِضهكخير سُوَّاسه وروَّاضه
- ٢٦حُوَّلِهِ في الخطوب قُلَّبِهِحيّتِهِ في الدهاء نَضْنَاضه
- ٢٧صاحِبِ شورى الملوك مفْزعهمإليه في الخطب عند إرْماضِهِ
- ٢٨إذا استشاروه جاءَ من كَثبٍبزُبدة الرأي دون مخَّاضه
- ٢٩تكلؤُهم منه في مضاجِعهمعينا رُواع الفؤاد نبّاضه
- ٣٠يرعى عليهمْ أمورَ مملكةٍقامتْ بإخَلاله وإحماضه
- ٣١يُلطفُ كيد العدى ويُغْمضُهُطَبّاً بإلطافه وإغماضه
- ٣٢لو فتكتْ مرّةً مكائِدُهُبالدهر أنستْه فتك برَّاضه
- ٣٣مكائدٌ لو رمى بها جبلاًصارت جلامِيدُه كرضراضه
- ٣٤مِدره أهل الصلاة كم دُحِضتْللكفر من حجةٍ بإدحاضه
- ٣٥يُردي بِمِرْدى من الحِجاج لهدمّاغ رأس الضلالِ هضّاضه
- ٣٦حسبُ أخي جُنَّةٍ بكيَّتهوحسبُ ذي عُرّة بخضخاضه
- ٣٧يُثني عليه بذاك حاسدهعلى مُعاداته وإبغاضه
- ٣٨سابق مضمار كلّ مكرمةٍأعيتْ على راكضٍ وتركاضِه
- ٣٩يدرك ما تُوفض السعاةُ لهمن المعالي بدون إيفاضه
- ٤٠أصبح كالكُلِّ من جلالتهوسائرُ الخلق مثلُ أبعاضِه
- ٤١إن لم يعبهُ بذاك عائبُهفما له عائبٌ ولا عاضه
- ٤٢لولا عليُّ العُلا ومِنّتُهُغادرني الدهرُ بعض أحراضه
- ٤٣أنهضني بعدما رزَحْتُ وكمْمن رازحٍ ناهضٍ بإنهاضه
- ٤٤يا حاسدي لا خلوتَ من حسدٍحظكَ منه أليمُ إمضاضهِ
- ٤٥أعتبني الدهر بعد معتِبهِفغاضِبِ الدهر فيَّ أو راضِه
- ٤٦زرتُ ابن يحيى الذي يؤمِّلُهكلُّ أجبِّ السَّنام مُنتاضِه
- ٤٧فردّني مُثرياً وفضفض ليعيشي وقد كنتُ غيرَ فضفاضِه
- ٤٨ومهّدت مضجعي يداهُ فقدلاءمَ جنبيّ بعد إقضاضه
- ٤٩وماصَ عِرضي فردّهُ يققاًكالثوب أنقتهُ كفُّ رحّاضه
- ٥٠لمَا بدا لي بشيرُ غُرَّتهوراع دهري نذيرُ إنباضه
- ٥١أقبلَ حظي عليَّ مبتسماًمن بعد تعبيسِهِ وإعراضه
- ٥٢وظل دهري له مُلاوِذَهُمن خوف سهم الردى ومقراضه
- ٥٣لا تعدم الدهرَ يا أبا حسنٍجبرَ كسير الجناح منهاضِه
- ٥٤كفُلتَ هذا الأنام تُقرضُهُمعُرفاً إلى الله شكرَ إقراضه
- ٥٥حتى كفلتَ الفِراخ كامنةًفي البيض قبل انقياض مُنقاضه
- ٥٦تكدحُ للناس كدحَ مجتهدٍركّاب ظهرِ الدُؤوب ركّاضه
- ٥٧خَفَضْت فيهمْ جناح مَرحمةٍقد قَلَّ جدّاً عديد خُفّاضه