لما طوتك الأربعون
محمود الوراقعباسيمجزوءعتابالضاد
حجم الخط
- لَمّا طَوَتكَ الأَربَعونَ وَآنَ لِلعُمرِ اِنقِراضُ
- جادَ الشَبابُ بِنَفسِهِوَبَدا بِعارِضِكَ البَياضُ
- فَمتى أَطَفتَ بِلَذَّةٍفَلِعارِضٍ فيها اِعتِراضُ
- سُقياً لِأَيّامٍ مَضَتوَكَأَنَّ أَوجُهَها الرِياضُ
- أَيّامَ يَدعونا الهَوىوَتَقودُنا الحدقُ المِراضُ