بي مثل ما بك يا قمرية الوادي
أحمد شوقيمتأخرالبسيطالياء
- ١بي مِثلُ ما بِكِ يا قُمرِيَّةَ الوادينادَيتُ لَيلى فَقومي في الدُجى نادي
- ٢وَأَرسِلي الشَجوَ أَسجاعاً مُفَصَّلَةٌأَو رَدِّدي مِن وَراءِ الأَيكِ إِنشادي
- ٣لا تَكتُمي الوَجدَ فَالجُرحانِ مِن شَجَنٍوَلا الصَبابَةَ فَالدَمعانِ مِن وادِ
- ٤تَذَكَّري هَل تَلاقَينا عَلى ظَمَإٍوَكَيفَ بَلَّ الصَدى ذو الغُلَّةِ الصادي
- ٥وَأَنتِ في مَجلِسِ الرَيحانِ لاهِيَةٌما سِرتِ مِن سامِرٍ إِلا إِلى نادي
- ٦تَذَكَّري قُبلَةً في الشَعرِ حائِرَةًأَضَلَّها فَمَشَت في فَرقِكِ الهادي
- ٧وَقُبلَةً فَوقَ خَدٍّ ناعِمٍ عَطِرٍأَبهى مِنَ الوَردِ في ظِلِّ النَدى الغادي
- ٨تَذَكَّري مَنظَرَ الوادي وَمَجلِسَناعَلى الغَديرِ كَعُصفورَينِ في الوادي
- ٩وَالغُصنُ يَحنو عَلَينا رِقَّةً وَجَوىًوَالماءُ في قَدَمَينا رائِحٌ غادِ
- ١٠تَذَكَّري نَغَماتٍ هَهُنا وَهُنامِن لَحنِ شادِيَةٍ في الدَوحِ أَو شادي
- ١١تَذَكَّري مَوعِداً جادَ الزَمانُ بِهِهَل طِرتُ شَوقاً وَهَل سابَقتُ ميعادي
- ١٢فَنلتُ ما نلتُ مِن سُؤلٍ وَمِن أَمَلِوَرُحتُ لَم أَحصِ أَفراحي وَأَعيادي