أعاذل إن المرء رهن مصيبة
المتلمس الضبعيجاهليالطويلالسين
حجم الخط
- أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍصَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُ
- فَلا تَقبَلَن ضَيماً مَخافَةَ ميتَةٍوَموتَن بِها حُرّاً وَجِلدُكَ أَملَسُ
- فَما الناسُ إِلاّ ما رَأَوا وَتَحَدَّثواوَما العَجزُ إِلا أَن يُضاموا فَيَجلِسُوا
- فَمِن طَلَبِ الأَوتارِ ما حَزَّ أَنفَهُقَصيرٌ وَخاضَ المَوتَ بِالسَيفِ بَيهَسُ
- نَعامةُ لَمّا صَرَّعَ القَومُ رَهطَهُتَبَيَّنَ في أثَوابِهِ كَيفَ يَلبَسُ
- أَلَم تَرَ أَنَّ الجونَ أصبحَ راسِياًتُطيفُ بِهِ الأَيامُ ما يَتَأَيَّسُ
- عَصى تُبَّعاً أَيّامَ أُهلِكَتِ القُرىيُطانُ عَلى صُمِّ الصَفِحِ وَيُكلَسُ
- هَلُمَّ إِلَيها قَد أُثيرَت زُروعُهاوَعادَت عَليها المَنجَنونُ تَكَدَّسُ
- وَذاكَ أَوانُ العِرضِ حَيَّ ذُبابُهُزَنابيرُهُ وَالأَزرَقُ المُتَلَمِّسُ
- فَإِن يُقبِلوا بِالوُدِّ نُقبِل بِمِثلِهِوَإِلاّ فَإِنّا نَحنُ آبى وَأشمَسُ
- وَجَمعُ بَني قُرّانَ فَاِعرِض عَلَيهِمِفَإِن يَقبَلوا هاتا الَّتي نَحنُ نُوبَسُ
- يَكونُ نَذيرٌ مِن وَرائِيَ جُنَّةًوَيَمنَعُني مِنهُم جُلَيٌّ وَأَحمَسُ
- فَإِن يَكُ عَنّا في حُبَيبٍ تَثاقُلٌفَقد كانَ فينا مِقنَبٌ ما يُعَرِّسُ