خل لغرام لصب دمعه دمه
رفاعة الطهطاويمتأخرالبسيطعتابالميم
- ١خلِّ لغرام لصبٍّ دمعه دمُهحيرانُ تُوجده الذكرى وتُعدمُه
- ٢فاقنعْ له بعلاقات علقن بهلو اطلعتَ عليها كنت ترحمه
- ٣عذلته حين لم تنظر بناظرهولا علمت الذي في الحب يعلمه
- ٤لو ذقَت كأس العذريِّ ما هجعتعيناك في جنح ليل جن مظلمه
- ٥ولا ثنيت عنان الشوق عن طللبال عفت بيد الأنواء أرسمه
- ٦ما الحبُّ إلا لقوم يعرفون بهقد مارسُوا الحب حتى هان معظمه
- ٧عذابه عندهم عذب وظلمتهنور ومغرمه بالراء مغنمه
- ٨كلفت نفسك أن تقفوا مآثرهموالشيء صعب على من ليس يحكمُهُ
- ٩إني أورِّي عَذُولي حين يسألنيبذكر زينب عن ليلى فأوهمه
- ١٠وطالما سجعت وهنا بذي سلمورقاء تعجم شكواها فأفهمه
- ١١وتثنى نسماتُ الغور حاكيةعلم الفريق فأدري ما تترجمه
- ١٢يا من أذاب فؤادي في محبتهلو شئت داويت قلبا أنت مسقمه
- ١٣سقى الحيا ربع صب سار منه إلىشُعب المريحات هامي المزن يوهمه
- ١٤وبات يرفض من سفح الخزام إلىوادي أرام وما والي يلملمه
- ١٥يسوقه الرعد في تلك البطاح إلىأم القرى ورياحُ البشر تقدمه
- ١٦وكلما كف أوكلت ركائبهباداه بالرحب مسعاه وزمزمه
- ١٧لما ألب على البطحاء عارضَهعلى المدينة برق راق مبسمه
- ١٨سقى الرياض التي من روضها طلعتطلائع الدين حتى قام قيِّمه
- ١٩حيث النبوة مضروب سرادقهاوالنور لا يستطيع الليل يكتمه
- ٢٠والشمسُ تسطع من خلف الحجاز وفيذاك الحجاز أعز الكون أكرمه
- ٢١محمدٌ سيد السادات من مضرسر النبيين محيي الدين مكرمه
- ٢٢فرد الجلالة فرد الجود مَكْرُمةًفرد الوجود أبر القلب أرحمه
- ٢٣نور الهدى جوهر التوحيد بدر سماءِ المجد واصفه بالبدر يظلمه
- ٢٤من نور ذي العرش معناه وصورتهومنشيء النور من نور يجسمه
- ٢٥ومودع السر في ذات النبوة منعلم وحسن وإحسان يقسمه
- ٢٦فذاك من ثمرات الكون أطيب ماجاد الوجود به أعلاه وأعلمه
- ٢٧فما رأتْ مثله عين ولا سمعتأذن كأحمد أين الأين تعلمه
- ٢٨أمست لمولده الأصنام ناكسةعلى الرءوس وذاق الخزي محرمه
- ٢٩وأصبحت سبل التوحيد واضحةوالكفر يندبه بالويل مأتمه
- ٣٠والأرض تبهج من نور ابن آمنةوالحق تصمى ثغور الجور أسمعه
- ٣١وإن يقم لاستراق السمع مسترقفعنده صادر الأرجاء يرجمه
- ٣٢إن ابن عبد مناف من جلالتهشمس لأفق الهدى والرسل أنجمه
- ٣٣العدل سيرته والفضل شيمتهوالرعب يقدمه والنصر يخدمه
- ٣٤أقام بالسيف نهج الحق معتدلاسهل المقاصد يهدي من تيممه
- ٣٥وكلما طال ركن الشرك منتهيافي الزيغ قام رسول الله يهدمه
- ٣٦سارت إلى المسجد الأقصى ركائبهيزفه مسرج الإسرا وملجمه
- ٣٧والشوق يهتف يا جبريل زجُّ بهفي النور ذلك مرقاه وسلمه
- ٣٨والعرش يهتز من تعظيمه طرباإذ شرَّف العرش والكرسيُّ مقدمه
- ٣٩والحق سبحانه في عز عزتهمن قاب قوسين أو أدني يكلمه
- ٤٠فكم هنالك من فخر ومن شرفلمن شديد القوى وحيا يعلمه
- ٤١حتى إذا جاء بالتنزيل معجزةيمحو الشرائع والأحكام تحكمه
- ٤٢هانت صفات عظيم القريتين ومايأتيه جهلاً أبو جهل ويزعمه
- ٤٣حال السها غير حال الشمس لو علموابل أهل مكة في طغيانهم عمهوا
- ٤٤فاصدع بأمرك يا ابن الشم من مضرفقد بعثت لأنْفِ الشرك ترغمه
- ٤٥لك الجميل من الذكر الجميل ومنكل اسم جود عظيم الجود أعظمه
- ٤٦يا أيها الآمل الراجي ليهنك ماترجوه ذا كعبة الراجي وموسمه
- ٤٧قبرا تشاهد نوراً حين تبصرهعيني وأنشق مسكا حين ألثمه
- ٤٨كم استنبت رفاقي في زيارتهعني وما كل صب القلب مغرمه
- ٤٩كم يصافحه من لا يدي يدهولا فمي عند تقبيل الثرى فمه
- ٥٠متى أناديه من قرب وأنشدهقصيدة فيه أملاها خويدمه
- ٥١مهاجريه افترت كمائمهاعن نور در لسان الحال ينظمه
- ٥٢كم يأمل الروضة الغراء ذو شغفيرجو الزيارة والأقدار تحرمه
- ٥٣مستعدياً بحبيب الزائرين علىدهر تنكرَ بالإهمال معجمه
- ٥٤فقم بعبدك يا شمس الكمال وكنحماه من كل خطب مر مطعمه
- ٥٥وادع الكريم إذا ضاق الخناق بهخاب من أنت في الدارين ملزمه
- ٥٦يا سيد العرب العرباء معذرةلنادم القلب لا يغني تندمه
- ٥٧أنطت ظهري بأوزار وجئتك لاقلب سليم ولا شيء أقدمه
- ٥٨يا صاحب الوحي والتنزيل لطفك بيلا زلت تعفو عن الجاني وتكرمه
- ٥٩وهاك جوهر أبيات بك افتخرتجاءت بخط سير الذنب يرقمه
- ٦٠فانهض بقائلها عبد الرحيم ومنيليه إن هم صرف الدهر يدهمه
- ٦١واجعله منك برأي العين مرحمةإذا ألم به من ليس يرحمه
- ٦٢وإن دعا فأجبه واحم جانبهيا خَيْرَ من دفنت في القاع أعظمه
- ٦٣فكلْ من أنت في الدارين ناصرهلم تستطع محن الأيام تهضمه
- ٦٤عليك من صلوات الله أكملهايا ماجدا عمت الدارين أنعمه
- ٦٥يندى عبيرا ومسكا صوب عارضهاويبدأ الذكر ذكراها ويختمه
- ٦٦ما رنَّح الريح أغصان الأراك وماجابت على أبرك الجنان حومه
- ٦٧وتنئى فيعم الآل جائدةًبكل عارض فضل فاض مسجمه