ما آن يا ترف المراقد
مصطفى البابي الحلبيعباسيمجزوءرومانسيةالدال
حجم الخط
- ما آن يا ترف المراقدعطف على من بات ساهد
- ما صعد الأنفاس لالا خلته بالنفس صاعد
- سئم الحميم حنينهورثت لحالته الأباعد
- أمسى أسير لحاظك اللائياحتوين علي المكابد
- اللَه من سحر أرانا ثائراً في زي رائد
- لستن أجفان الجآذر غير أشطان المصائد
- وأرى سليم شراككنهو السليم من الشدائد
- فأخلص بلبك واتعظمن كيدهن بما أكابد
- أو فاتخذ لك مهجةإن فارقت يوماً تعاود
- من حاجبي من ناظرقد صار للألباب قائد
- ومساعدي وعليه كلصاح قد عدم المساعد
- كم مدلهم حالك الأرجا كباطن ذي الحقائد
- ليل كأن نجومهمقل شكت أثر المراود
- لم يقض لي بالنوم حتىان جعلت الصبح شاهد
- حتام تسهرني أباطيل المنى والحظ راقد
- وإلام أستثني المخاوف بالرجا والدهر واجد
- إني امرؤ كاد الزمان بترك تدبير المكايد
- وبلوته فرأيت نيل القصد في ترك المقاصد
- فقعدت عن زجر القلاص وكنت قبلا غير قاعد
- ووقفت بعد مواقفالمحسود في أثواب حاسد
- والدهر إن تستذك خامد عرفه تستور صالد
- كعلا الفتى العرضي منيبغيه يستهوي عطارد
- ذاك الكريم لدى الكرام بل الشديد على الشدائد
- ذاك الذي جعل الندىوقفاً على سبل المحام
- وإلى محاسن شعرهقد سلم الحسن المقالد
- أعني بذاك محمداًسر الجهابذة الأماجد
- من شردوا الجدوى كماردوا من الفضل الشوارد
- الذائدون عن العلاوالمرء عما حاز ذائد
- بيت لقد فاقت قواعده فأثرى كل قاعد