قلت وأقوالي يسؤن الكشحا

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزمدحالحاء

حجم الخط
  1. قُلْتُ وَأَقْوَالِي يَسُؤْنَ الكُشَّحَالَها إِذا حاوَلْتُ نَحْواً مُنْتَحا
  2. تَطْرُدُ مِنْها سائِراتٍ جُنَّحامَعْرُوفَةً مِنَ القَوافِي وُضَّحا
  3. لأَنْسِجَنَّ مِدَحاً وَمِدَحَاكَرِيمَةً تَأْتِي امْرَأً مُمَدَّحا
  4. قَوْلاً إِذَا سَرَّحْتُهُ تَسَرَّحاكَالعَصْبِ ذِي التَرْقِيمِ أوْ مُوَشَّحا
  5. سَهْلاً إِذا مَايَحْتُهُ تَمَيَّحاأَشْعَرَ مِن أَشْعارِهِمْ وَأَنْجَحا
  6. وَالمَدْحُ رِبْحٌ لاِمْرِءٍ تَرَبَّحامَنَحْتُ عَبْدَ اللَّهِ مِنْهَا مِنَحا
  7. إِنَّ لَهُ مَزِيَّةً وَمَسْبَحاوَغايَةً تُرْبِي الرِجَالَ أُنَّحا
  8. مِنْ دُونِ غاياتِكَ حَسْرَى بُلَّحاأَزْهَرَ مِن أَلِ عَلِيٍّ أَفْيَحا
  9. المَحْضَ مَجْداً وَالرَغِيبَ مِقْدَحاما وَجَدَ العَدَّادُ فِيهِ جَحْجَحا
  10. أَعَزَّ مِنْهُ نَجْدَةً وَأَسْمَحاما النِيلُ مِنْ مِصْرَ إِذا تَبَطَّحا
  11. مُغْتَدِياً يَسْتَنُّ أَوْ تَرَوَّحاتَزْفِي أَوَاذِيه السَفِين الطُفَّحا
  12. بِعادِلٍ مِنْهُ سِجالاً نُفَّحاهَنَّا وَهَنَّا وَغُيُوثاً سُمَّحا
  13. وَدِيَماً بَعدَ الغُيوثِ نُصَّحاحَتَّى تَمُجَّ الأَرْضُ نُوْراً أَصْبَحا
  14. وَقُلْتُ نُصْحاً مِن أَخٍ تَنَصَّحاقَدْ كادَ يَخْشَى قَلْبُه أَنْ يَقْرَحا
  15. فَأَدْرَك اللَّهُ بِقَصْدٍ أَسْجَحَاإِنَّ الفَرِيقَيْنِ اللَّذَيْنِ اصْطَلَحا
  16. فَأَجْمَعَا جَمَاعَةً وَأَصْلَحاوَأَمْسَيَا بِنِعْمَةٍ وَأَصْبَحا
  17. لا يَكْدَح الأَعْدَاءُ فِيهِمْ مَكْدَحاوَلَو أَطاعَا الحاسِدِين انْتَطَحا
  18. فَقَسَمَانَا فِرَقاً وَطَحْطَحاوَمَنْ هَدَى اللَّهُ اهْتَدى وَأَفْلَحا
  19. وَالمَثُلاتُ قَبْلَنَا لَنْ تُمْتَحاوَقَدْ رَأَيْنا مُلْكَ قَوْمٍ فِي رَحَا
  20. طَحَّانَةٍ حَزَّتْ حَلاقِيمَ اللَّحَاقَوْماً تَغالَوْا مُلْكَهُمْ فَاسْتَجْرَحا
  21. فَأَصْبَحُوا ما يَمْلِكُونَ مَسْرَحاوَانْقَلَبَ المَحْضُ بِهِمْ مُضَيَّحا
  22. يَسْقي صَرِيحَ الشَرِّ حَتَّى صَرَّحاطاحُوا بِمَهْوَى الخافِقِيْنِ رُزَّحا
  23. وَمَنْ سَعَى في غَيِّهِ تَطَوَّحاأَيْهَاتَ أَيهاتَ لَهُمْ مُطَرَّحا
  24. فَتُرِكُوا مُسْتَسْلِمِينَ جُنَّحاوَحَوْتَكَاتٍ وَنِسَاءً نُوَّحا
  25. وَمُهْلَكِينَ فِي الجَحِيمِ كُلَّحاوَعَادَ مُلْكُ اللَّهِ مُلْكاً مُنْدَحا
  26. فَأَصْبَحُوا مُسْتَخْلَفِينَ رُجَّحامُسْتَعْمِرِينَ وَحَجِيجاً شُبَّحا
  27. تَرَى لَهُمْ ضَوْءَ ضِياءٍ مُضْرَحاوَالقَمَرَيْنِ وَالنُجُومَ اللُوَّحا
  28. وَجُودُ عَبْدِ اللَّهِ فِيمَا نَفَّحايُعْطِي القِيانَ وَالجِيادَ القُرَّحا
  29. وَالعِيسَ يَنْتُقْنَ الرِحَالَ رُشَّحامِنَ الدُفُوفِ وَالذَفارَى نُتَّحا
  30. تَطْوِي إِذا ما خِمْسُها تَمَتَّحاقُوداً يُعارِضْنَ وَغُبْراً نُزَّحا
  31. فَداكَ وَخْمٌ لا يَنِي مُشَحشَحالا يَفْسَحُ السَوْءَةَ عَنْهُ مَفْسَحا
  32. مَلْعُونَةً آثارُهُ مُقَبَّحاإِذا الحُقُوق احْتَضَرَتْه أَوْكَحا
  33. يَزْدادُ إِبْلاساً إِذا تَنْحْنحاوَصَكَّ عَبْدُ اللَّهِ قَوْماً طُمَّحا
  34. بِقاذِفاتٍ يَبْتَدِرْنَ رُضَّحالَوْ رُمْنَ صَمّانَ الصَفَا تَصَيَّحا
  35. وَمَن أَرادَ دَفْعَهُ تَزَحْزَحاوَخافَ أُسْداً وَكِباشاً نُطَّحا
  36. مِنْ آلِ عَبّاسٍ وَعَضْباً مِجْوَحاوَالأُسْدُ يُخْشِينَ الكِلابَ النُبَّحا
  37. فَبَرَّدَ اللَّهُ الجُيُوبَ النُصَّحاوَأَصْبَحَتْ آثارُ قَوْمٍ مُصَّحا
  38. كَمْ مِنْ عِدىً جَمْجَمَهُمُ وَجَحْجَحَاوَاعْتاضَ مِنْهُمْ جَزَاراً مُذَبَّحا
  39. فَأَصْبَحُوا يَزْقُونَ هاماً ضُبَّحالاقَوْا مِن الشَرِّ عُراماً أَكْبَحا
  40. وَالشَرُّ مَجْلُوبٌ إِذا تَكَفَّحابِأَهْلِه أَزْرَى بِهِمْ وَلَقَّحا
  41. شَهْباءَ تَوهِي صَفْحَ مَنْ تَصَفَّحاحَلَفْتُ بِاللَّه الَّذِي سَمَّى الضُحَا
  42. وَالرافِعِ السَماءَ وَالأَرْضَ دَحَاوَاذْكُرْ إِذَا الأَمْرُ الجَلِيُّ جَلَّحا
  43. وَإِنْ تَخْشَّى خائِفٌ أَوْ شَحْشَحاأَنَّ كِتابَ اللَّهِ فِيمَا قَدْ وَحَا
  44. ماضٍ يَسُوقُ فَرَحاً وَتَرَحاوَالطَيْرُ تَجْرِي لِلسَعِيدِ سُنُحا
  45. وَالأَشْقِياءُ يَزْجُرُونَ البُرُحَاوَالجُودُ لا يَنْزِعُ إِلّا مُرْبِحا
  46. وَالشَرُّ مَجْلُوبٌ عَلَى مَن أَوْقَحاوَيَمْنَع الأَعْراضَ مَن تَصَحَّحا
  47. وَلَمْ يَدَعْ رَئِيسَ قَوْمٍ مِتْيَحاكَوَّحَ مِنْ بَغْيِ العِدَا مَا كَوَّحا
  48. غادَرَ بِالمَرْجَيْنِ مِمّا سَدَّحاقَتْلَى وَبِالحِصْنَيْنِ حَوْذاً مِذْوَحا
  49. وَقَدْ رَأَى مَرْوانُ حِينَ سَمَّحاصَواعِقاً مِنْهُ وَطَعْناً رَنَّحا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها