يا أيها الكاسر عين الأغضن
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزهجاءالياء
حجم الخط
- يا أَيُّهَا الكاسِرُ عَيْن الأَغْضَنِوَالْقائِل الأَقْوالَ ما لَمْ يَلْقَنِي
- هَرِقْ عَلَى خَمْرِكَ أَوْ تَلَيَّنِبِأَيِّ دَلْوٍ إِنْ غَرَفْنَا تَسْتَنِي
- إِنْ صَحَّ فِي أَوْفَرَ حَقْنُ الْمِحْقَنِفَاللُؤْمُ غاياتُ اللِيامِ المُجَّنِ
- وَالسَبُّ تَخْرِيق الأَدِيم الأَلْخَنِقَدْ رَفَعَ العَجّاجُ ذِكْراً فَادْعُنِي
- بِاسْمٍ إِذَا الأَنْسابُ طالَتْ يَكْفِنِيفِنِعْمَ دَاعِي الوالِجِ المُسْتَأْذِنِ
- أَبِي إِذا اسْتَغْلَقَ بابُ الصَيْدَنِلَمْ أَنْسَهُ إِذْ قُلْتُ يَوْماً وَصِّنِي
- وَصَّى بِصَوْنِ الحَسَبِ المُصَوَّنِوَالحِلْمُ مَقْرُوعُ العَصَا لِلأَذْهَنِ
- ما بَالُ عَيْنِي كَالشَعِيبِ العَيِّنِوَبَعْض أَعْراضِ الشَجُون الشُحَّنِ
- دارٌ كَرَقْمِ الكاتِبِ المُرَقَّنِبَيْنَ نَقَى المُلْقَى وَبَيْن الأَجُؤُنِ
- بادَرَ عَفْرَاءَ وَدَارُ النَجْدَنِبِكِ المَهَا مِنْ مُطْفِلٍ ومُشْدِنِ
- أَما جَزاءُ العارِفِ المُسْتَيْقِنِعِنْدَكِ إِلَّا حاجَةُ التَفَكُّنِ
- أَوْ ذِكْرُ ذاتِ الرَبَذِ المُعَهَّنِفي خِدْرِ مَيّاسِ الدُمَى مُعَرْجنِ
- أَعْيَسَ نَهّاضٍ كَحَيْد الأَوْجَنِفَهاجَ مِنْ وَجْدِي حَنِينُ الحُنَّنِ
- وَهَمُّ مَهْمُومٍ ضَنِين الأَضْنَنِبِالدارِ لَوْ عاجَتْ قَنَاةُ المُقْتَنِي
- نَوَى شَآمٍ بانَ أَوْ مُعَمِّنِفَهَلْ لُبَيْنَى مِنْ هَوَى التَّلَبُّنِ
- رَاجِعَةٌ عَهْداً مِنَ التَأَسُّنِأَوْ ناجِزاً بِالدَيْنِ إِنْ لَمْ تُرْهَنِ
- إِذَ خَانَ وَصْلُ الغانِياتِ الخُوَّنِفَجساً وَغَدْراً أَنْ صَحَا تَجَنُّبِي
- لَمَّا رَأَيْنَ جَفْوَةَ التَكَنُّنِبَعْدَ التَصابِي وَشَبابِ الأَوْدَنِ
- فِي مِثْلِ حَبْلِ الأَدَمِ المُعَنَّنِعَلَيَّ دِيباجُ الشَباب الأَدْهَنِ
- في عُتَهِيِّ اللُبْسِ وَالتَقَيُّنِكَأَنَّ فَوْقَ الناصِعِ المُبَطَّنِ
- مِنْ حَبَراتِ العَيْشِ ذِي التَدَهْقُنِباناً جَرَى في الرازِقِيِّ البَهْمَنِي
- حَتَّى إِذا اسْتَبْدَلَ لَوْن الأَحْسَنِشَيْباً وَحِنَّاءً مِنَ التَلَوُّنِ
- وَانْعاجَ عُودِي كَالشَظِيف الأَخْشَنِبَعْدَ اقْوِرَارِ الجِلْدِ وَالتَشَنُّنِ
- وَدَّعْنَ مِنْ عَهْدِكَ كُلَّ دَيْدَنِوَانْصَعْن أَخْدَاناً لِذاك الأَخْدَنِ
- يُعْرِضْنَ إِعْراضاً لِدِينِ المُفْتَنِوَالغَيُّ مَجْلُوبٌ لِهَمِّ الأَتْبَنِ
- حَتَّى تَرَامَى بِالظُنُونِ الظُنَّنِوَكُنَّ بَعْدَ الضَرْحِ وَالتَمَرُّنِ
- يَنْقَعْنَ بِالعَذَابِ مُشاشَ السِنْسَنِوَالشُرْبُ يُغْشَى بِالمَقام الأَلْزَنِ
- وَنازِحِ الماءِ عَرِيضِ الجَوْشَنِمُغْبَرَّة أَقْرابُهُ مُلَعَّنِ
- مَرْتٍ كَجِلْدِ الصَرْصَران الأَدْخَنِيَنْحَض أَعْناق المَهَارى البُدَّنِ
- وَمِنْ عَجارِيهِنَّ كُلَّ جِنْجِنِقَطَعْتُهُ بَعْدَ الْتِيَاث الأَوْسَنِ
- إِلَيْكَ بِالمُنْتَحِيَاتِ الذُقَّنِبِكُلِّ رَعْشاءَ وَناجٍ رَعْشَنِ
- يَرْكَبْن أَعْضادَ عِتاق الأَجْفُنِحَتَّى تَرَى عَيْنَ الهِبِلِّ المُذْعِنِ
- بَعْد أَطاوِيح السِفار المُجْرِنِفي وَقْبِ خَوْصاءَ كَوَقْبِ المُدْهُنِ
- يَمْطُوهُ مِنْ شَعْشاعِ غَيْرِ مُودَنِصَعْلٌ كَجِذْعِ الشاذِبِ المُمَخَّنِ
- وَإِنْ مَسَاحِيجُ الرِياحِ السُفَّنِسَفْسَفْنَ في أَرْجاءِ خاوٍ مُزْمِنِ
- كَالطَحنِ أَو أَذرَت ذَرىً لَم يُطحَنِدَوافِناً مِن فَرغِ كُلِّ مَدفَنِ
- مَاضَغنَ مِن أَجْن الجِمام الأُجَّنِوِرْداً كَأَبْوال المَخَاض الصُفَّنِ
- وَاجْتَزْنَ في ذِي نِسَعٍ مُمَحَّنِتَفْتَنُّ طُولَ البَلَدِ المُفَتَّنِ
- إِذَا رَمَتْ مَجْهُولَهُ بِالأَجْبُنِسَرَيْنَ أَوْ عاجُوا بِلَا مُلَهَّنِ
- وَخَلَّطَتْ كُلُّ دلاثٍ عَلْجَنِغَوْجٍ كَبُرْجِ الأَجُرِ المُلَبَّنِ
- تَخْلِيطَ خَرْقاءِ اليَدَيْنِ خَلْبَنِبَلَّغْنَ أَقْوالاً مَضَتْ لا تَنْثَنِي
- أَبْقَى وَأَمْضى مِنْ حِدَادِ الأَزْأَنِكَمْ جاوَزَتْ مِنْ حاسِرٍ مُرَبَّنِ
- وَقامِسٍ في آلِهِ مُكَفَّنِيَنْزُونَ نَزْوَ اللاعِبِينَ الزُفَّنِ
- وَقُفِّ أَقْفافٍ وَرَمْلٍ بَحْوَنِمِنْ رَمْلِ يَرْنَا ذِي الرُكام الأَعْكَنِ
- أَثْبَجَ أَوْ ذِي جُدَدٍ مُفَنَّنِفَامْدَحْ بِلَالاً غَيْرَ مَا مُؤَبَّنِ
- تَرَاهُ كَالْبَازِي انْتَمى في المَوْكِنِيَقْتَدُّ مِنْ كَوْنِ الأُمُورِ الكُوَّنِ
- حَقائِقاً لَيْسَتٍْ بِقَوْلِ الكُهَّنِحَتَّى انْطَوَتْ حَيَّاتُ كُلِّ مَكْمِنِ
- أَمْسَى بِلالٌ كَالرَبِيعِ المُدْجِنِأَمْطَرَ في أَكْنافِ غَيْمٍ مُغْيِنِ
- عَلَى أَخِلّاءِ الصَفاءِ الوُتَّنِبَوَّاعَ سَوارتٍ كِرِيمَ المُرْسِنِ
- يَبْتاع أَثْمان العُلَا بِالأَثْمَنِوَما يُضَمَّنْ مِنْ جَزِيلٍ يَضْمَنِ
- يَغْرِفُ مِن أَذِيِّ بَحْرٍ مُمْعَنِبِسَجْل مَشْدُودِ العُرَى لَمْ يَذْقَنِ
- بَيْتُكَ فِي اليامِنِ بَيْت الأَيْمَنِفي العِزِّ مِنْها وَالسَنام الأَسْمَنِ
- فَاللَّهُ يَبْنِي صاعِداً وَتَبْتَنِيمَجْداً رَسَتْ أَوْتادُهُ لَمْ يَظْعَنِ
- تَحْمِيهِ مِن أَعْراضِ كُلِّ مِشْفَنِسُودٌ وَبُلْقٌ سامِيَات الأَرْعُنِ
- إِنِّي وَقَدْ تَعْنِي أُمُورٌ تَعْتَنِيعَلَى طَرِيقِ العُذْرِ إِنْ عَذَرْتَنِي
- فَلَا وَرَبِّ الآمِناتِ القُطَّنِيَعْمُرْن أَمْناً بِالحَرَام المَأْمَنِ
- بِمَحْبِسِ الهَدْيِ وَبَيْتِ المَسْدَنِوَرَبِّ وَجْهٍ مِنْ حِرَاءٍ مُنْحَنِي
- ما آئِبٌ سَرَّكَ إِلّا سَرَّنِيشُكْراً وَإِنْ عَرَّكَ أَمْرٌ عَرَّنِي
- مَا الحِفْظُ إِمَّا النُصْحُ إِلّا أَنَّنِيأَخُوكَ وَالراعِي لِمَا اسْتَرْعَيْتَنِي
- إِنِّي إِذَا لَمْ تَرَنِي كَأَنَّنِيأَراكَ بِالغَيْبِ وَإِنْ لَمْ تَرَنِي
- مَنْ غشَّ أَو وَنَّى فَإِنِّي لا أَنِيعَنْ رَفْدِكُمْ خَيْراً بِكُلِّ مَوْطِنِ
- وَكَيْفَ لا أَجْزِيكَ بِالتَمَنُّنِوَالشُكْرُ حَقٌّ في فُوَادِ المُؤْمِنِ
- بِالرُّزْءِ مِنْ مالِكَ وَالتَلَيُّنِأَوْطَنْت أَرْضاً لَمْ تَكُنْ مِنْ وَطَنِي
- لَوْ لَمْ تَكُنْ عامِلَها لَم أَسْكُنِبِهَا وَلَم أَرْجُنْ بِهَا فِي الرُجَّنِ
- فَاللَّهُ يَجْزِيكَ جَزاءَ المُحْسِنِعَنِ الشَرِيفِ وَالوَضِيع الأَوْهَنِ
- وَالغارِم الأَقْصَى وَعَنْ دَانِي الدَنِيوَحَق أَضْيافٍ عِطاش الأَعْيُنِ
- لا يَجْعَلُونَ النَقْدَ لِلْمُسْتَأْذِنِأَمْكَنْتَهُمْ مِنْ حاجَةِ المُسْتَمْكِنِ
- بِرَأْي لَا جافٍ وَلَا مُغَبَّنِمَعَ العَفافِ البَرْزِ وَالتَدَيُّنِ
- حِفْظاً وَإِحْصاناً مِنَ التَحَصُّنِعَنْ شَيْن أَطْباع الأُمُور الشُيَّنِ
- حَتَّى بَدَا أَصْحانُ كُلِّ مَصْحَنِإِذَا امْرُؤٌ دَغْمَرَ لَوْن الأَدْرَنِ
- سَلَّمْتَ عِرْضاً ثَوْبُهُ لَمْ يَدْكَنِوَصافِياً غَمرَ الجِبَا لَمْ يُدْمَنِ
- أَفْيَحَ بِالوُرَّادِ رَحْبَ المَعْطِنِفَماتَ ذُو الداءِ انتِفاخَ الكَوْدَنِ
- يَحْكِي مِنَ الغَيْظِ زَفِير الأَحْبَنِوَطالَ رَغْمُ الحاسِدِ المُهَوَّنِ
- عَلَيْكَ وَالمُهْتَضَمِ المُوَهَّنِإِذَا الدَوَاهِي وَامْتِراس الأَلْسُنِ
- ناجُوكَ أَوْ جالَوا بِأَمْرٍ مُعْلَنِفُزْتَ بِقِدْحَيْ مُعْرِبٍ لَمْ يَلْحَنِ
- مُسْتَلْحِمِ القَصْدِ مُبِينِ الأَبْيَنِعَزْماً وَحِلْماً بِالقَضَاء الأَرْصَنِ
- وَإِنْ غَلا ماءُ الحَمِيمِ المُسْخَنِثَقَّفْتَ تَثْقِيفَ امْرِئٍ لَمْ يُهْدَنِ
- بِالقَوْلِ تَعْلُو وَالعِراكِ المُثْخِنِوَدَغْيَةٍ مِنْ خَطِلٍ مُغْدَودِنِ
- قُرْبانِ مَلْكٍ أَوْ شَرِيفِ المَعْدِنِقامَتْ بِهِ شُدَّاكَ بَعْد الأَوْهنِ
- وَزَحْمُ رُكْنَيْكَ شِداد الأَرْكُنِبِدَرْءِ هَمَّازٍ دُرُوءَ الضَيْزَنِ
- حَتَّى تَنَحَّى عَنْكَ كَيْدُ الزُبَّنِوَعَضُّ خَصْمٍ مَحِكٍ مُمَرَّنِ
- أَلْيَسَ مَلْوِيِّ المَلاوِي مِثْفَنِيَشتَقُّ أَوْ يَدْنُو دُنُوَّ المُرْغِنِ
- أَلْصَقْتَ مِنْهُ بِالضَغينِ الأَضْغَنِوَرَازَ مِنْ حِلْمِكَ حِلْم الأَرْزَنِ
- وَنَبْعَةً تَكْسِرُ صُلْب الأَوْزَنِوَفِطْنَةً تغْلِبُ دَهْي الأَفْطَنِ
- أَخْذُكَ بِالمَيْسُورِ وَالعَشَوْزَنِبِالشَطَن الأَعْلَا فَإِنْ لَمْ تَشْطُنِ
- أَرَّبْتَ عَقْداً في مَتِين الأَمْتَنِبِحَبْلِ كَلُّوبٍ شَدِيدِ المِحْجَنِ
- يَعْتَزُّ أَعْناقَ الصِعابِ اللُجَّنِمِن الأَوَابِي بِالرِياضِ المِخْضَنِ
- وَتَرْتَمِي رَأْسَ المُسِيء الأَحْيَنِبِمِقْذَفٍ يَكْسِرُ هَضْب الأَوْجَنِ
- قَذْفاً بِمِرْجامِ الرِجام الأَرْكَنِمِنْ سُمْرِ صَيّاحِ الجِبالِ الأُنَّنِ
- وَصاعِقاتٍ فَوْقَ هام الأَقْرُنِيَشْفِي لَظاهَا مِنْ صُداع الأَشْؤُنِ
- وَفِي أَخادِيدِ السِيَاط المُشَّنِشافٍ لِبَغْيِ الكَلِبِ المُشَيْطَنِ