لما رأتني أم عمرو لم أنم
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزهجاءالميم
حجم الخط
- لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْكَصاحِبِ اللَدْغَة مِنْ دَيْنٍ وَهَمْ
- قالَتْ وَمَنْ قالَ الصَوابَ لَمْ يُلَمْإِنَّ الفَتَى العَبْدِيَّ حَرْبَ بْنَ حَكَمْ
- في مَعْدِنٍ إِنْ زُرْتَهُ مِنَ الكَرَمْكَمْ لَكَ مِنْ خالٍ وَمِنْ جَدٍّ لِهَمْ
- بِهِ تَزَيَّدْتَ عَلَى وَثْبِ القُحَمْمَدَّ لَكَ المُنْذِرُ فِي المَجْد الأَشَمْ
- مَجْداً نَمَى مِنْ عَهْدِ عادٍ وَإِرَمْوَلَكَ أَعْلامٌ رَفِيعاتُ القِمَمْ
- وَشَرَفٌ أَتَمَّهُ اللَّهُ فَتَمّفَنِعْمَ بَانِي المَكْرُماتِ وَالعَلَمْ
- أَنْتَ إِذَا ما عَضَّ بِالناسِ العَدَمْأَنْتَ رَبِيع الأَقْرَبِينَ وَالعَمَمْ
- لِزائر الأَكْفاءِ إِنْ خَطْبٌ أَلَمّشَدَّ بِنابَيْه العِضاض أَو أَزَمْ
- إِلَيْكَ أَشْكُو الهَمَّ مِنْ أَمْرٍ أَهَمْأَجْفَى عَلَى النَوْمِ وَدَيْناً كَالسَقَمْ
- أَنْتَ المُجارِي جَرْيَ سَبّاقٍ خَذِمْإِلَى المَدَى الأَقْصَى بِعافِ مُعْتَزِمْ
- قَدْ علِمُوا أَنَّكَ إِذْ عَيَّ البرَمْوَأَلْبَسَ الأَرْضَ الضَبابُ وَالقَتَمْ
- وَسَنَةٌ شَهْباءُ صَمّاءُ الصَمَمْمُنْحَدَرُ الوابِلِ وَكّافُ الدِيَمْ
- وافٍ إِذَا عاهَدْتَ مَنّاعُ الحَرَمْتُجْلِي بِتَنْوِيرِكَ أَلْوانَ الظُلَمْ
- وَإِن أَلَحَّتْ غُمَّةٌ مِنَ الغُمَمْفَرَّجَها مِنْكَ ضِياءٌ مُدَّعِمْ
- إِلَى عِمادٍ ثَبْتُهُنَّ لَمْ يُرَمْوَأَنْتَ بَحْرٌ مَدَّهُ بَحْرٌ قِذَمْ
- إِذا ازْدَهَتْهُ رِيحُ غَيْمٍ أَوْ شَبَمْطارَ العَدَوْلِيُّ كَأَقْحافِ البُرَمْ
- بِالساحِلَيْنِ عَنْ بُذاخِيٍّ غِطَمْمُعْتَلِج الأَعْرافِ مُلْتَجِّ الحُوَمْ
- إِذَا الْتَقَتْ أَرْكانُهُ بِمُزْدَحَمْسَرَّحَ عَنْهُ وَهوَ رَحْبُ المُنْثَلَمْ